اختصاصي في الجراحة العظمية.
اختصاص الجراحة العظمية هو ممتع دراسياً وعملياً فعند معالجة مشكلة معينة في العظـام كالكسور وغيرها ثم رؤية النتائج الجيدة تكون لنا بمثابة أمر مفـرح جداً.
وبما أنّه اختصاص يتضمن العمليات الجراحيّة فهناك نتائج فورية يمكن أن نلاحظها و تكون لنا بمثابة دافع لتقديم العلاج الأفضل لشفاء المريض.
أما بالنسبة لسلبياته فهي الحاجة لوسائل داعمة للتشخيص الصحيح والعلاج الأمثل والتي قد تكون مكلفة أو غير متوفرة، بالإضافة إلى أن بعض الحالات تحتاج لانتظار وصبر من قبل المريض للوصول لنتائج مرضية.
بعد ما أنهيت اختصاص طب الطوارئ كان هناك عدة خيارات لتخصص فرعي آخر فاخترت اختصاص الجراحة العظيمة لأنه أكثر تخصصاً ونوعية مقارنةً بباقي الاختصاصات إذ يشمل دراسة العظام و المفاصل وجراحتها بشكل تخصصي ونوعي ومباشر.
اختياري لكلية الطب البشري بشكل عـام كان عن حب فهو رغبة منذ الطفولـة.
من وجهة نظري الشخصية، علاوةً عن ضـرورة كون الشخص متميزاً دراسيّاً و يتمتع بالذكاء، يجب أن يتمتع بأخلاقيات المهنة وأن يملك الحكمة والتروي في اتخاذ القرار، وبالطبع يجب أن يحاول الإحاطة بكل ما هو مستجـد في العلم.
مهنة الطب تعطي الإنسان ثقة كبيــرة بالنفـس وتجعله يدرب نفسه على أن يكون قادر على اتخاذ القـرار بالوقت المناسب، وهذا يتطلب أن يكون واثقاً من معلومـاته ويبحث بشكل مستمر، وبالتالي تعطي الانسان دافع ليحسن من نفسه بشكل دائم.
إن ما ينقص المرضى لتحقيق الاستجابة الجيدة للتوصيات هو أن يزودهم الطبيب بالمعلومات بطريقة جيّدة ومفصّلة وأن يكون صبوراً على أسئلتهم، ويعطيهم معلومات تناسب طريقة تفكيرهم، وهذا ما يمنحهم الراحة والثقة وبالتالي يحقق الغاية المرجوة وهي استجابتهم الجيدة للتعليمات وزيادة الوعي الصحي لديهم، وهذا ما يحدث عندما يتم التعامل معهم بصبر وحكمة.
ليس هناك ما يمنع من متابعة الاختصاص في الخارج فنحن بحاجة أن نحصل على المعلومات الحديثة من مصادرها وهذا شيء مطلـوب، وخاصة مع وجود تخصصـات متنوعة ضمن اختصاص الجراحـة العظمية ومعظمها غير متاح حالياً.
يعتبر الامتحان الوطني طريقة لتوحيد المعايير بين الطلاب الخريجين من مختلف الجامعات سواء الحكومية أو الخاصة أوتلك الموجودة خارج القطر، حيث يعتبر طريقة جيدة لكن يجب وضع أسئلة عادلة، بحيث يتم توفير المراجع و قاعدة بيانات يمكن الاعتماد عليها بالدراسة، وايضاً عدم التركيز على المعلومات النظرية فقط بل دعمها بمعلومات تشتمل على الممارسة العملية لزيادة الجانب العملي.
حكمتي في الحياة هي الجدية في العمل والاجتهاد في طلب العلم هما أساس النجاح وخاصة فيما يخص الطبيب فيجب على الطبيب أن لا يكون سريع الملل، وأن يكون لديه الدافع و الرغبة الشخصية ليطوّر من نفسه.
طموحي هو أن أُمارس مهنتي بشكل أخلاقي بحيث تكون مصلحة المريض أولاً وفوق كل اعتبار وتقديم المعلومات للمرضى بشكل جيد وأن أساهم بنشر ثقافة العلاقة الودية المبنية على الثقة والراحة النفسية بين الطبيب والمريض.
والداي اللذان شقا طريقهما بنفسهما وكانا مثالاً للأخلاق والنزاهة والحفاظ على المبادئ والقيم.
أحب السباحة واعتبر نفسي سباح جيد.
أجمل مرحلة:
هي مرحلة الاستقرار النفسي والعاطفي التي شعرت بها بعد الزواج وخاصة بعدما رزقت بالزوجة الصالحة. أصعب مرحلة:
هي مرحلة بداية الحرب وفقدان العديد من الموارد المعتمد عليها بمهنتنا، كصعوبة وسائل التصوير الشعاعي في ظل انقطاع التيار الكهربائي وغياب الكثير من الأمور التي تدعم مهنتنا.
بعيداً عن أساتذتي الجامعيين من الأشخاص الذين تركوا أثراً عندي الدكتور محمود طبّال
زميلي بالجراحة في مشفى الرازي منذ تسع سنوات حتى الآن.
هو أكبر منّي سناً وأقدم في الاختصاص فقد تعلمت منه الكثير.
في إحدى العمليات استخدمنا طعماً لكسر غير ملتحم لنحمي المريض من البتر بتر طرف سفلي فاستطعنا عمل طعم بطريقة مميزة اسمه طعم موعى ونجحنا في ذلك.
أتوجه بالشكر لفريق حكيمك دليلك لدورهم في نشر الوعي والثقافة الطبية وإيصالها لمجموعة أكبر من الناس بطريقة مميزة وأشجعهم على الاستمرار بمشوارهم.