اسم الطبيب: الدكتــورة رنا كمال حمّاد
  • بيانات الطبيب:
    • من مواليد مصياف حماة.
    • متزوجة ولديها ابنتان، تاج في الصف السابع وريم في الصف الثالث.
    • درست الثانوية في مصياف ،وحصلت على الشهادة الثانوية عام 2001، كانت من الأوائل على المحافظة.
    •  درست الطب البشري في جامعة حلب.
    • حصلت على الإجازة في الطب البشري عام 2007 بتقدير جيد جداً.
       
  • تجربة الطبيب :

    اختصاصية في الخديج والوليد.
     

  • خبرة الطبيب :
    • رئيسة قسم الحواضن في مجمع الأسد الطبي.
    •  مدرّسة في كلية الطب البشري في جامعة حماة.
  • كلمة الطبيب :

    في حوارنا مع الدكتورة رنا حول:

    الاختصاص:

     دخلت مرحلة الاختصاص في مشفى تشرين العسكري التابع لوزارة الدفاع ،وحصلت على شهادة الاختصاص عام 2012 ،ثم انتقلت إلى مشافي طرطوس للعمل فترة من الزمن، وبعدها مشفى مصياف الوطني وفي عام 2017 بدأت رحلة اختصاص الخديج والوليد في مجمع الأسد الطبي في حماة.                                                                                                                                                           أنهت هذا الاختصاص الفرعي عام 2019 ، وتابعت عملي كاختصاصية خديج ووليد في نفس القسم، وبعدها استلمت رئاسة قسم الحواضن عام 2020 وحتى الآن. 

    النشاطات العلمية:

     كان لي مشاركة واحدة فقط في مؤتمر الخديج والوليد في اللاذقية العام الماضي ألقيت فيها محاضرة علمية، وكذلك لديّ محاضرات أسبوعية في المجمع أشرف عليها و،التدريب العملي سواءً للطلاب أو المقيمين. 

    العائلة:

    لدي أخ أكبر مني يعمل مهندس معلوماتية وأخت أصغر مني تعمل قاضٍ في مجلس الدولة.

     تشجيع الأولاد على دراسة الطب:

    صراحة أنا لا أشجع ولكن بنفس الوقت لا أمنع، وأترك الخيار الأخير لهم.

    التوفيق بين الحياة الشخصية والمهنية:

    التوفيق صعب بين الحياة الشخصية والمهنية وخاصةً أن ظروف عمل زوجي صعبة لأنه أغلب الوقت خارج المنزل، فمن الصعب أن أكون أنا أيضاً خارج المنزل.

    الصعوبات خلال الاختصاص:

    عدد المناوبات الكبير وضغط العمل المرهق بالإضافة إلى كمية المراجع الكبيرة المطلوبة للدراسة.

    إيجابيات وسلبيات طب الأطفال:

    الإيجابيات: أشعر بشغف ومتعة عند التعامل مع الأطفال وخاصة حديثي الولادة.
    السلبيات: المردود المادي قليل إذا ما قورن بالجهد المبذول من قبل طبيب الأطفال. 

    كلية الطب البشري في حماة:

    منذ 2019 شاركتُ في الجانب السريري والجانب النظري في جامعة حماة، وتجربتي لحد الآن بسيطة وقصيرة حتى أتمكن من تقييم التدريس ولكن ما رأيته عملياً وجود طلاب مجدّين، ونتائج الجامعة رائعة ومميزة بعد الامتحان الموحد، ولكن يوجد بعض التقصير من ناحية الجانب السريري من قِبل الكادر وليس من الطلاب، أما الطلاب ليس لديهم أيّ تقصير ومعدلاتهم رائعة. 

    التدريس:

    عدم وجود مستشفى خاص من وزارة التعليم العالي وكادر خاص وأعضاء هيئة تدريسية يلعب دوراً أيضاً. وعن نفسي وزملائي في طب الأطفال نحاول قدر الإمكان أن ندعمكم سريرياً ونظرياً وهذا كله حسب الظروف، فنحن موجودون في مشافٍ خدمية وغير مهيئة بشكل كامل لتكون مشافٍ تعليمية، وهذا ما يسبب بعض التقصير في الجانب السريري ولكن الجانب النظري شيء ممتاز، ومن واقع تجربتنا أكثر من طبيب خريج جامعة حماة قدم إلى المجمع الطبي كطبيب مقيم أثبتوا جدارتهم وكانت نتائجهم في الجانب العملي والنظري ممتازةً جداً، لذلك جامعة حماة مبشّرة بالخير بشكل ممتاز رغم أنها حديثة العهد، ولديّ تفاؤل كبير في مستشفى الجامعة، وعند وجود أعضاء هيئة تدريسية كاملة مهيئة مع تطبيق الجانب العلمي أكثر، أتوقع أن يعطي نتائج أفضل من الموجودة حالياً.

    الامتحان الوطني:

     أنا لستُ ضد الامتحان الوطني، الشيء الإيجابي في الامتحان الوطني هو توحيد كافة الطلاب ضمن هذا الامتحان.
    وأتمنى من المعنيين في وزارة التعليم العالي والمشرفين على موضوع المفاضلات التفكير بالجانب السريري ليوازي الجانب النظري ما يعني طبيباً مميزاً.

    موقف حصل معها لا تنساه:

    مواقف متعددة أثناء الاختصاص لحالات خداجة شديدة وأطفال أنبوب بأوزان قليلة وعوامل خطورة عالية، أمضوا فترات طويلة في قسم الحواضن وعلى أجهزة التهوية الآلية ومن ثم تخرجوا بصحة جيدة، وفرحة الأهل التي لا توصف حينها.

    لو عاد بكِ الزمن هل من الممكن أن تدخلي الطب من جديد؟

    نعم، سأختار الطب من جديد، صحيح أنه وقت الضغط والمرور بظروف صعبة نقول" يا ليتنا ما دخلنا الطب " لكن أنا دخلته بفتره البلد المزدهرة والوضع المستقر.

    السفر عند طلاب الطب:

    أشجع على السفر بقصد التحصيل العلمي واكتساب المهارات أما أن تصبح الهجرة هاجساً لطلاب الطب فهذا أمر محزن ومؤشر خطير.

    هــوايــاتها:

     يوجد الكثير من الهوايات ولكن للأسف وبسبب ضغط العمل والانشغال بين المنزل والمشفى أصبحت بعيدةً جداً عن ممارستها، ولكن الهواية الوحيدة التي أحاول قدر الإمكان متابعتها هي المطالعة.

    قدوتــها في الحياة:

    من الناحية الاجتماعية: أهلي؛ والدي ووالدتي أطال الله في أعمارهما، وأخي الوحيد يؤثر في كثيراً ولو أنه خارج البلد حالياً.
     أما من الناحية العملية، يوجد الكثير من الأطباء المميزين مثل د. منال جليلة و د. أيمن الخطيب، لكن أكرر قدوتي في الاختصاص أستاذي الدكتور فواز الظاهر المقيم حالياً في بريطانيا، وأوجه من هنا شكري وتقديري له كان له فضل كبير جداً بتلك الفترة بتطور قسم الحواضن بمشفى تشرين، وفينا كأطباء، وبحبنا وشغفنا للحواضن، وكان يحاول قدر الإمكان تطوير الأجهزة والحواضن الموجودة ومتابعه الأطفال ويحزّ في أنفسنا أننا خسرناه كقامة علمية كبيرة. 

    نصيحتها لطالب الطب المقبل على اختصاص الاطفال:

    الصبر ثم الصبر؛ اختصاص الأطفال هو اختصاص جميل ويستفيد منه الإنسان في الناحية العملية أيضاً عند الزواج كطبيب أطفال متواجد في المنزل ولكنه يتطلب الصبر بشكل كبير وبسبب ذلك نرى أحيانا مقيمون يقومون بالانفكاك والنقل إلى اختصاص آخر لذلك نقول لهم أن الصبر مهم جداً، وتحديداً خلال أول سنتين فضغط الاختصاص كبير عملياً ونظرياً كما أن نوعية العمل مهمة ولها حساسية، فالتعامل مع الأطفال له خصوصية معينة، حتى التعامل مع الأهل له خصوصية معينة لأنهم يكونون متوترين وخائفين ويجب مراعاة مشاعرهم وتفهمهم كيفما كانت تصرفاتهم.

    كلمة لفريق حكيمك دليلك:

    شكر كبير لهذه اللفتة الكريمة وأتمنى لكم مستقبلاً رائعاً وأن يحقق كل واحد منكم طموحه كما أتمنى أن تتحسن ظروف البلد وواقع مشافينا لخدمتكم كأطباء، فأنتم مستقبل البلد والقطاع الصحي

    إعــداد:

    • رُبى العلّوش.
    • أحمد دولاني.
    • حسن حيدر.  
    • نور العلّوش.
    • أحمد العبود.
    • عائشة شيحان.
    • عبدالحميد الابراهيم.  
    • نور العبدالله.
       
  • رابط اللقاء على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.