اختصاصية في أمراض الغدد الصم والاستقلاب والتغذية.
ماجستير داخلية عامة في مشفى المواساة والأسد الجامعي.
ماجستير في الغدد الصم والسكري من فرنسا.
مدرّسة مقرر أمراض الغدد الصم والاسـتقلاب والتغذية في كلية الطب البشري في جامعة تشريـن.
مدرسة الفيزيولوجيـا والفيزيولوجيـا المرضيـة وعلم الأمراض في جامعـة المنـارة كلية الصيدلـة.
مدرسة علم الصحـة والتغذيـة في جامعـة المنـارة- كلية طب الأسـنان.
مدرسة الفيزيولوجيـا العامـة في جامعـة المنـارة- قـسم العلاج الوظيفـي.
نالت عدة شهادات:
AFSA
بالغدد الصم من جامعة paris 5 عام ٢٠٠٨.
DU
بأمراض الوطاء والنخامى من جامعة Paris 11 عام ٢٠٠٩.
DIU
في إيكو الدرق والعنق من جامعة Paris 5 عام ٢٠١٠.
الداخليـة كانـت رغبتـي الأساسـية أعتبرها تماماً كالسحر، كنت أرغب باختصاص المفاصل أو كلية أو عناية، لكن تابعـت في اختصـاص الغـدد نظـراً لظروف متعددة، كزواجي وتحدد اختصاصات المعيديـة، لكن بعد دراستـهِ تعلقـت به جـداً.
هـذا القـرار أتركـه لأبنائـي، لأن الطـب رغبة بالدرجـة الأولى، و دون الرغبـة تصبـح دراسـة الطب كالجحيـم، ابنتي الكبيرة في البكالوريا الآن وكانت تقول لا أريد الطب وهي حرة طبعاً، لكن في داخلي أتمنى أن يدرسن الطب، إذ أنه مهنة لطيفة ذات مستقبل جميل وتقدير واسع في كل مكان.
مدته خمس سنوات، أول سنتين داخلية عامة، الطلاب راغبون فيه و مقبلين عليه، إنه اختصاص جميـل جـداً، فهـو عالـم كبيـر يعتمـد على الذهن و التفكيـر ، ويشـمل حالات من جميـع الأعمـار، كما أنـه اختصاص مناسـب بشـدة للإنـاث خصوصاً أنه غير إسعافي وأعتبره مريحاً جداً للسيدات، وبالنسـبة للوارد المـادي فهو أقـل عمومـاً من باقـي الاختصاصـات إذ لا يوجد فيه تداخلات.
التدريـس يأخذ من وقتي الكثيـر، أمـا بالنسـبة لعملـي في عيادتي فقد اختصرتـه على المواعيـد، بحيث لا يؤثر على تواجـدي مع عائلتـي كثيراً.
انا أشـجع على السـفر حكمـاً و خاصـةً في مجال الطـب و أراه تجربة يجب أن يخوضها كل طبيب، حيث أن النظـام الطبـي متكامـل ومتطور ومتقـدم في الخـارج، لأن عمل الطبيب متكامل مع المخبر والممرض وكلهم يعمل معاوناً الآخر، لكن حقيقةً أفضل الاختصـاص هنـا، ثـم السـفر لتعميـق الخبـرة وطبعاً بشـرط العودة.
أما الطريقة التي يسافر بها أبناؤنا اليوم فهي مؤلمة جداً وفيها غصة، و أكثر جزء مؤلم هو أن احتمال عودتهم ضئيل، وهذا بالطبع سيؤثر على الكادر الطبي الحالي وينقصه بشدة.
فكرة جميلة و جيـدة، و لكن كنت أفضـل أن يكون شـرطاً للقبـول في الدراسات العليا والاختصاص وليس شـرطاً للنجاح، حيث كل جامعة قادرة على تخريج طلابهـا وفي ذلك إنصاف أكبر، و ذلـك حتـى لا يشـكل عقبـة أمام الطـلاب الذين يفضلون السـفر بعد التخـرج.
أحـب التدريـس بشـدة هو متعة حقيقية، ومتعلقة جداً بتدريـس طلابـي، أشرح الفكـرة بلغتـي وأحـاول أن أقارب الشـرح على المرضى، وكون اختصاصي سـريري ومادتي سريريـة فهذا الشـيء يساعدني في خلق قصص مرضيـة أثناء المحاضـرة لتقريب الفكـرة من الطـالب أكثـر وأضافت لي الصبر وطولة البال.
على الأرجـح لأنّي أحبهـم، أحـبهم كثيـراً، وعلاقتـي معهم وديّة وأتعامـل معهـم وكأنهـم إخوتـي، وربـما لأنهـم يدركـون أنني أحـاول وأبـذل قصار جهـدي لأوصل لهم المعلومـة بطريقـة مفهومـة.
الأسـتاذ الجامعي بشـكل عام عليـه المتابعـة والقراءة بشكل مسـتمر، وإذا كان طبيب فهو مسـؤول أكثر عن متابعـة كل ما هو جديد لأنـه يمارس مهنته كطبيب بالإضافـة إلى التدريـس، فطريق الطـب ليـس له نهايـة أبداً لذلك أساس النجاح هو المتابعـة.
مجتهدون، ويوجد فئـة ممتـازة جـداً، أشعر بهـم وكأنهم طاقـة رائعـة يتابعون ولديهـم قدرة كبيـرة على البحث و التعلم، طبعاً لا يخلو الأمر من بعض الطلاب المهمليـن الذين يريدون فقـط أن ينجحوا.
أصعب مرحلة هي مرحلة الإقامة، خصوصا أن العدد على دورنا كان أقل مما يزيد المناوبات إلى حوالي ١٣-١٤ مناوبة خلال الشهر، وبعد هذه المرحلة كان السفر تجربة جميلة لكن صعبة، وخصوصاً في بدايته وما تواجهه من عوائق اللغة و التعامل مع الشعب والتعود عليه.
وهناك نقطة أتمنى تطبيقها هنا خصوصاً بوجود عدد جيد من المقيمين، وهذه الفكرة يتم تطبيقها في الخارج، وهي أن الطبيب المناوب تنتهي مناوبته في الثامنة صباحاً بدل أن ينهي يوم كامل من الدوام بعد المناوبة وذهاب يرهق الطبيب ويقلل الوقت الذي كان بإمكانه أن يستثمره بالدراسة، فلا يكفي الدوام فقط وإنما يجب البحث والدراسة إلى جانب الإقامة.
طبياً أستاذتي التي لا أنسى فضلها سلوى الشيخ أستاذة المفاصل بجامعة دمشق، هي من أشرفت على مشروع تخرجي، وكنت أنا وهي نتمنى أن أكمل في اختصاص المفاصل، هي أستاذة متمكنة من مهنتها شخصيتها قوية وأنا أحب هذا.
في الحياة أبي، فهو رجل عصامي بنى نفسه بنفسه، وأنا أعتبر نفسي مثله، إذا أنني الطبيبة الأولى في عائلتي، سافرت من دمشق إلى اللاذقية لا أعرف فيها الأساتذة ودخلت إلى المدينة وكان صعباً علي في البداية كي أثبت نفسي ومن أنا.
أنا مرتاحة في مكاني وأرى أنني حققت نفسي بمجالي بفترة قصيرة وكسبت محبة الطلاب.
نعم بالتأكيد سأختار الطب واختصاصي، رغم أنني لم أحب الغدد خلال دراستي لكن الآن أحب هذا الاختصاص بصدق و سأختاره مجدداً. أحب الرياضيات، فلو لم أكن طبيبة أعتقد أنني كنت سأكون أستاذة فيها وأجد متعة حقيقية في دراستها.
رغم ضيـق الوقت إلا أننـي أمارس هواياتـي كمطالعـة الكتـب والقراءة والمشـي والسـباحة أيضـاً.
عموما أنا شديدة التأثر، وأذكر مريضة رأيتها مرة بستاج القلبية كانت موجودة بسبب التهاب شغاف، بعد حوالي ستة أشهر كنت بالإسعاف، أتت المريضة إنعاش قلبي رئوي وتوفيت، حتى أنني لم أعرفها عرفت زوجها لم أعرفها هي إذا كانت مصابة بأحد أمراض المناعة الذاتية التي تغير المريض كثيراً، ومن المؤسف أنها كانت في ريعان شبابها ولديها طفل رضيع، هذا الموقف لا أظن أنني سأنساه يوماً، وهذا أحد المواقف التي كانت مؤثرة بي خلال مسيرتي لأرغب باختصاص المفاصل وأمراض المناعة الذاتية التي تصيب عدد كبير من الأشخاص كل عام.
هي سنوات الإقامة رغم الضغط و الجهد، حيث يكون الطالب قد فهم المهنة بشكل جيد وبدأ العمل ومع الأصدقاء و المرضى .
هي السفر، المرحلة الأصعب على الإطلاق، ضغط هائل، رغم أن الفرنسيين كانوا محبين جداً للسوريين ومحترمين لهم، لكن اللغة كانت مشكلة، لأن لغتي انكليزية واكتساب كل لغتي الفرنسية قبل عدة أشهر فقط من سفري.
المقبلون على التخرج أي طلاب السنة الخامسة والسادسة أقول لهم: عليكم بالدوام وليس فقط لتسجيل الحضور بل لاكتساب المعرفة والفهم والتعامل مع المريض عن قرب، فدراسة محاضرة عشر ساعات قابل للنسيان أما تطبيق محتواها على مريض واحد سيجعلها عالقة بذهنك إلى الأبد .
المقبلون على إنهاء الاختصاص أقول لهم: نعامل كل مريض كأنه فرد من العائلة لأستطيع أن اعطيه كل طاقتي، فالمريض الذي يلجأ إليك هو فعلاً محتاج للراحة، احترم ألمه وحاجته وعامله بكل حب وود ولطف ومراعاة.
أنا سعيدة بكم كفريق قرّب العلاقة بين الطالب والأساتذة، أعمالكم شاملة ومتنوع ومواكبة، أهنئكم جداً وسعيدة بكم.