اسم الطبيب: الدكتـورة ربا محمد سـلمان
  • بيانات الطبيب:
    • من قريـة البرازيـن محافظة اللاذقيـة، ولدت في دمشـق عام ١٩٧٧م.
    • متزوجـة، وزوجـها طبيـب اختصـاص مخبـري الدكتور محمـد سلمـان، و لـديها ثلاث بنـات.  درسـت الابتدائيـة بمدرسة غاليـة فرحـات، والإعداديـة والثانويـة في مدرسـة ابتسام حرب بـدمشق. 
    • درسـت وتخرجـت من  كليـة الطـب البشـري في جامعة دمشـق بيـن عامـي ١٩٩٤-٢٠٠٠م. 
    • درسـت اختصاص داخليـة عامـة بين عامـي ٢٠٠٠- ٢٠٠٤م في مشفى المواساة و الأسد الجامعي. 
    • قُبلـت في مسابقـة المعيديـة عام ٢٠٠٦ و تقدمـت لهـا مباشـرة في جامعـة تشرين، وأُوفدَت إلى فرنسا لدراسة اختصاص الغدد الصم والسكري عام ٢٠٠٧ وعادت نهاية الـ ٢٠١٠. 
  • تجربة الطبيب :

    اختصاصية في أمراض الغدد الصم والاستقلاب والتغذية.
     

  • خبرة الطبيب :

    ماجستير داخلية عامة في مشفى المواساة والأسد الجامعي.
    ماجستير في الغدد الصم والسكري من فرنسا.
    مدرّسة مقرر أمراض الغدد الصم والاسـتقلاب والتغذية في كلية الطب البشري في جامعة تشريـن.
    مدرسة الفيزيولوجيـا والفيزيولوجيـا المرضيـة وعلم الأمراض في جامعـة المنـارة  كلية الصيدلـة. 
    مدرسة علم الصحـة والتغذيـة في جامعـة المنـارة- كلية طب الأسـنان. 
    مدرسة الفيزيولوجيـا العامـة في جامعـة المنـارة- قـسم العلاج الوظيفـي. 
    نالت عدة شهادات:
    AFSA
    بالغدد الصم من جامعة paris 5  عام ٢٠٠٨.
    DU 
    بأمراض الوطاء والنخامى من جامعة Paris 11 عام ٢٠٠٩.
    DIU
    في إيكو الدرق والعنق من جامعة Paris 5 عام ٢٠١٠. 

  • كلمة الطبيب :

    في حوارنا مع الدكتورة رنا حول:

    سبب اختيارها لاختصاص الغدية:

    الداخليـة كانـت رغبتـي الأساسـية أعتبرها تماماً كالسحر، كنت أرغب باختصاص المفاصل أو كلية أو عناية، لكن تابعـت في اختصـاص الغـدد نظـراً لظروف متعددة، كزواجي وتحدد اختصاصات المعيديـة، لكن بعد دراستـهِ تعلقـت به جـداً. 

     دراسة أبنائها في كلية الطب: 

    هـذا القـرار أتركـه لأبنائـي، لأن الطـب رغبة بالدرجـة الأولى، و دون الرغبـة تصبـح دراسـة الطب كالجحيـم، ابنتي الكبيرة في البكالوريا الآن وكانت تقول لا أريد الطب وهي حرة طبعاً، لكن في داخلي أتمنى أن يدرسن الطب، إذ أنه مهنة لطيفة ذات مستقبل جميل وتقدير واسع في كل مكان. 

    إيجابيات وسلبيات الاختصاص:

    مدته خمس سنوات، أول سنتين داخلية عامة، الطلاب راغبون فيه و مقبلين عليه، إنه اختصاص جميـل جـداً، فهـو عالـم كبيـر يعتمـد على الذهن و التفكيـر ، ويشـمل حالات من جميـع الأعمـار، كما أنـه اختصاص مناسـب بشـدة للإنـاث خصوصاً أنه غير إسعافي وأعتبره مريحاً جداً للسيدات، وبالنسـبة للوارد المـادي فهو أقـل عمومـاً من باقـي الاختصاصـات إذ لا يوجد فيه تداخلات.  

    هل اختصاصـها و عملـها يتعارضان مع حياتـها الخاصـة:

    التدريـس يأخذ من وقتي الكثيـر، أمـا بالنسـبة لعملـي في عيادتي فقد اختصرتـه على المواعيـد، بحيث لا يؤثر على تواجـدي مع عائلتـي كثيراً. 

    هل تعتبـر السـفر أسـاس للنجـاح ؟ وما رأيها بالسفر الشائع جداً عند حديثي التخرج اليوم؟ 

    انا أشـجع على السـفر حكمـاً و خاصـةً في مجال الطـب و أراه تجربة يجب أن يخوضها كل طبيب، حيث أن النظـام الطبـي متكامـل ومتطور ومتقـدم في الخـارج، لأن عمل الطبيب متكامل مع المخبر والممرض وكلهم يعمل معاوناً الآخر، لكن حقيقةً  أفضل الاختصـاص هنـا، ثـم السـفر لتعميـق الخبـرة وطبعاً بشـرط العودة.
    أما الطريقة التي يسافر بها أبناؤنا اليوم فهي مؤلمة جداً وفيها غصة، و أكثر جزء مؤلم هو أن احتمال عودتهم ضئيل، وهذا بالطبع سيؤثر على الكادر الطبي الحالي وينقصه بشدة.

    رأيـها في الامتحـان الوطنـي:

    فكرة جميلة و جيـدة، و لكن كنت أفضـل أن يكون شـرطاً للقبـول في الدراسات العليا والاختصاص وليس شـرطاً للنجاح، حيث كل جامعة قادرة على تخريج طلابهـا وفي ذلك إنصاف أكبر، و ذلـك حتـى لا يشـكل عقبـة أمام الطـلاب الذين يفضلون السـفر بعد التخـرج. 

    ماذا تعنـي لـها مهنة التدريس؟ وماذا أضافت لها:

    أحـب التدريـس بشـدة هو متعة حقيقية، ومتعلقة جداً بتدريـس طلابـي، أشرح الفكـرة بلغتـي وأحـاول أن أقارب الشـرح على المرضى، وكون اختصاصي سـريري ومادتي سريريـة فهذا الشـيء يساعدني في خلق قصص مرضيـة أثناء المحاضـرة لتقريب الفكـرة من الطـالب أكثـر وأضافت لي الصبر وطولة البال.

    ما السـر وراء حب الطـلاب لـها:

    على الأرجـح لأنّي أحبهـم، أحـبهم كثيـراً، وعلاقتـي معهم وديّة وأتعامـل معهـم وكأنهـم إخوتـي، وربـما لأنهـم يدركـون أنني أحـاول وأبـذل قصار جهـدي لأوصل لهم المعلومـة بطريقـة مفهومـة. 

    ماهي الصفات التي تجعل الأسـتاذ ناجحاً ومتميزاً بمهنـة التدريـس:

    الأسـتاذ الجامعي بشـكل عام عليـه المتابعـة والقراءة بشكل مسـتمر، وإذا كان طبيب فهو مسـؤول أكثر عن متابعـة كل ما هو جديد لأنـه يمارس مهنته كطبيب بالإضافـة إلى التدريـس، فطريق الطـب ليـس له نهايـة أبداً لذلك أساس النجاح هو المتابعـة. 

    كيـف ترى مسـتوى طلاب جامعـة تشـرين:

    مجتهدون، ويوجد فئـة ممتـازة جـداً، أشعر بهـم وكأنهم طاقـة رائعـة يتابعون ولديهـم قدرة كبيـرة على البحث و التعلم، طبعاً لا يخلو الأمر من بعض الطلاب المهمليـن الذين يريدون فقـط أن ينجحوا.

    ما المراحل الصعبة التي واجهتها:

    أصعب مرحلة هي مرحلة الإقامة، خصوصا أن العدد على دورنا كان أقل مما يزيد المناوبات إلى حوالي ١٣-١٤ مناوبة خلال الشهر، وبعد هذه المرحلة كان السفر تجربة جميلة لكن صعبة، وخصوصاً في بدايته وما تواجهه من عوائق اللغة و التعامل مع الشعب والتعود عليه.
    وهناك نقطة أتمنى تطبيقها هنا خصوصاً بوجود عدد جيد من المقيمين، وهذه الفكرة يتم تطبيقها في الخارج، وهي أن الطبيب المناوب تنتهي مناوبته في الثامنة صباحاً بدل أن ينهي يوم كامل من الدوام بعد المناوبة وذهاب يرهق الطبيب ويقلل الوقت الذي كان بإمكانه أن يستثمره بالدراسة، فلا يكفي الدوام فقط وإنما يجب البحث والدراسة إلى جانب الإقامة.

    قدوتها في الحياة:

    طبياً أستاذتي التي لا أنسى فضلها سلوى الشيخ أستاذة المفاصل بجامعة دمشق، هي من أشرفت على مشروع تخرجي، وكنت أنا وهي نتمنى أن أكمل في اختصاص المفاصل، هي أستاذة متمكنة من مهنتها شخصيتها قوية وأنا أحب هذا. 
    في الحياة أبي، فهو رجل عصامي بنى نفسه بنفسه، وأنا أعتبر نفسي مثله، إذا أنني الطبيبة الأولى في عائلتي، سافرت من دمشق إلى اللاذقية لا أعرف فيها الأساتذة ودخلت إلى المدينة وكان صعباً علي في البداية كي أثبت نفسي ومن أنا. 

    طموحها المهني:

     أنا مرتاحة في مكاني وأرى أنني حققت نفسي بمجالي بفترة قصيرة وكسبت محبة الطلاب.

    لو عاد بها الزمن هل ستختار الطب:

     نعم بالتأكيد سأختار الطب واختصاصي، رغم أنني لم أحب الغدد خلال دراستي لكن الآن أحب هذا الاختصاص بصدق و سأختاره مجدداً.                                                                                            أحب الرياضيات، فلو لم أكن طبيبة أعتقد أنني كنت سأكون أستاذة فيها وأجد متعة حقيقية في دراستها.

    هواياتها:

    رغم ضيـق الوقت إلا أننـي أمارس هواياتـي كمطالعـة الكتـب والقراءة والمشـي والسـباحة أيضـاً. 

    موقف مؤثر لا تنساه بحياتها المهنية:

    عموما أنا شديدة التأثر، وأذكر مريضة رأيتها مرة بستاج القلبية كانت موجودة بسبب التهاب شغاف، بعد حوالي ستة أشهر كنت بالإسعاف، أتت المريضة إنعاش قلبي رئوي وتوفيت، حتى أنني لم أعرفها عرفت زوجها لم أعرفها هي إذا كانت مصابة بأحد أمراض المناعة الذاتية التي تغير المريض كثيراً، ومن المؤسف أنها كانت في  ريعان شبابها ولديها طفل رضيع، هذا الموقف لا أظن أنني سأنساه يوماً، وهذا أحد المواقف التي كانت مؤثرة بي خلال مسيرتي لأرغب باختصاص المفاصل وأمراض المناعة الذاتية التي تصيب عدد كبير من الأشخاص كل عام.

    أجمل مرحلة في مسيرتها الدراسية:

     هي سنوات الإقامة رغم الضغط و الجهد، حيث يكون الطالب قد فهم المهنة بشكل جيد وبدأ العمل ومع الأصدقاء و المرضى .

    أصعب مرحلة:

     هي السفر، المرحلة الأصعب على الإطلاق، ضغط هائل، رغم أن الفرنسيين كانوا محبين جداً للسوريين ومحترمين لهم، لكن اللغة كانت مشكلة، لأن لغتي انكليزية واكتساب كل لغتي الفرنسية قبل عدة أشهر فقط من سفري.

    رسالـة إلى الطلاب المقبلين على التخرج، والمقبلين على إنهاء الاختصاص:

    المقبلون على التخرج أي طلاب السنة الخامسة والسادسة أقول لهم: عليكم بالدوام وليس فقط لتسجيل الحضور بل لاكتساب المعرفة والفهم والتعامل مع المريض عن قرب، فدراسة محاضرة عشر ساعات قابل للنسيان أما تطبيق محتواها على مريض واحد سيجعلها عالقة بذهنك إلى الأبد .
    المقبلون على إنهاء الاختصاص أقول لهم: نعامل كل مريض كأنه فرد من العائلة لأستطيع أن اعطيه كل طاقتي، فالمريض الذي يلجأ إليك هو فعلاً محتاج للراحة، احترم ألمه وحاجته وعامله بكل حب وود ولطف ومراعاة.

    كلمـة لفريق حكيمك دليلك:

    أنا سعيدة بكم كفريق قرّب العلاقة بين الطالب والأساتذة، أعمالكم شاملة ومتنوع ومواكبة، أهنئكم جداً وسعيدة بكم. 

    ساهم في إعداد اللقاء:

    • شهد قصي أحمد.
    • عمر محمد العلي.
    • حلا صبّوح.
    • ابراهيم وردة.






     



     



     

  • رابط اللقاء على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.