اختصاصي في أمراض النساء والتوليد في مشفى حلب الجامعي.
برأيي مهنة إنسانية ومن أرقى المهن مع احترامي البالغ لباقي المهن واخترت اختصاص النسائية بهدف رعاية الأمهات تقديراً لوالدتي ولجميع الأمهات على الرغم من الصعوبات الكبيرة التي نواجهها في هذا المجال.
علمتني الصبر ثم الصبر ثم الصبر والمثابرة في طلب العلم بشكل أساسي، والذي كان يعطيني الدافع لأكمل هو الهدف الذي وضعته لنفسي بأن أكون مميزاً ولأتمكن من خدمة المرضى بأقصى ما أستطيع.
هي أنني اختصيت في الدراسات العليا في سنة ١٩٨٨ إلى ١٩٩٢.
حيث كانت ظروف البلد في وضع حصار تشبه الآن، كان توفرُ المواد الطبية قليل وكثافة العمل عالية جداً حيث كان عدد المقبولين في الدراسات العليا في اختصاص النسائية والتوليد في جامعة حلب ٥ فقط في دفعتي.
وكان مشفى حلب الجامعي الكبير الذي له دور كبير جداً في تخريج عدد كبير جداً من أطباء سوريا مركز تحويل من كل المحافظات الشرقية والوسطى فكانت كل الحالات المعقدة تأتي إلى حلب وكان تدبيرها بالعدد القليل الموجود فعانينا من قلة العدد وقلة الموارد.
كلية ناشئة ولكن خطواتها ثابتة على الأرض ونحن سعداء جداً بكم؛ فالدفعة الأولى بيضت الراية وحازت المرتبة الثانية على مستوى الجامعات وتبعتها الدفعات التي تليها بمستويات جيدة جداً خطواتها رائدة رغم صعوبة البداية. تقييمي للكلية ممتازة على مستوى الامتحان الوطني الخريجين جيدين جداً لا يقلوا كفاءة عن خريجي أعرق جامعات سورية كجامعة دمشق في البداية وتليها جامعة حلب.أما عن الستاجات فيجب أن تكون أفضل وأن تقدم المعلومة السريرية بشكل أفضل.
طلابنا حقيقة لديهم كمٌّ هائل من المعلومات ولكن بحاجة إلى من يرشدهم إلى الأهم فالمهم فالأقل أهمية. الامتحان الوطني خطوة لسبر المعلومات العامة وخطوة مقبولة لتوحيد مستوى الخريجين في سوريا والإنصاف فيه جيد فجميع الجامعات تأتيها نفس الأسئلة.
تعني لي قمة الهرم بمسيرتي العلمية وهي المهنة المقدسة ودائماً نتمثل قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا فهي مهنة مقدسة جداً.
هي المتابعة ثم المتابعة ثم المتابعة، وإجادة لغة ثانية بالإضافة إلى اللغة العربية، والتواضع واحترام الجميع.
الطب كمهنة سامية كلها إيجابيات، ولكن السلبيات قد يكون تقصير في التشريعات لحماية الطبيب.
كل عمل له هفواته ومضاعفاته الخارجة عن إرادة الطبيب، للأسف لا يوجد تمييز بالعمل الطبي بين الاختلاط وبين الإهمال فهي عقبة كبيرة حقيقةً.
فأنا ضد السفر قبل وبعد الاختصاص؛ فالبلد تبنى على أكتاف أولادها وهذا ليس كلام شعارات ولكن البلد التي ربتك صغيراً لها حق عليك أن ترد لها جزء من جميلها، ولا يعتبر السفر أساساً لكفاءة الطبيب إلا إذا كنت تريد تعميق اختصاصك. هنا يوجد فرصة جيدة للتدريب العملي، أما ما يحظاه الطبيب في سورية، فهو يأخذ جزء كبير مما يستحقه من العلم، أما من الناحية المادية عليها إشارة استفهام بسبب ظروف البلد. أعتقد يوجد فجوة بين ما يُصرف وما يُجنى، فتكاليف الدراسة أصبحت عالية جداً وخاصة في الجامعات الخاصة، نحن محظوظون في الجامعات الحكومية تتخرج طبيب بمدفوعات قليلة.
نحن فخورون بوجود هذه الفئة بمجتمعنا تقدم المعلومات بأبسط شكل، كل الشكر لكم ولكل القائمين على هذه المنصة.