اختصاصي في الجراحـة العظمية.
حضور ندوات ومؤتمرات علمية وخاصةً التي تتعلق بالجراحة العظمية.
لايوجد أحد من عائلتي مسبقاً في المجال الطبي.
بسبب حُبي لمهنة الطب فأنا أشجع الأولاد على دراسة الطب البشري، ولكن في النهاية القرار لهم، وبالتأكيد سأكون داعماً لهم.
يوجد صعوبة كبيرة بالتوفيق بين الحياة الشخصية والمهنية بسبب ساعات العمل الطويلة التي أقضيها إما ضمن المشفى أو العيادة بالإضافة للحالات الإسعافية التي تكون في أي وقت ممكن، وهذا نشاهده خاصةً في الاختصاصات الجراحية.
اختياري للطب كان نابعاً من رغبة شخصية، فهي مهنة إنسانية وراقية جداً، وأنت دائماً تطمح للأفضل وعند اختيارك للطب فأنت اخترت أنبل المهن وقمة الهرم بجميع المهن.
سبب اختياري للجراحة العظمية، فالسبب صديق لي كان أكبر مني سناً وهو طبيب جراحة عظمية، ومن خلال عمله ومهنته وتعامله ونجاحه فتأثرت به واخترت الجراحة العظمية.
كان عدد المقيمين عندما بدأت الاختصاص تقريباً 9 مقيمين، فكان عدد المناوبات لكلٍ منّا يصل إلى 20-22 مناوبة، بالإضافة لساعات العمل الطويلة والالتزام بالمشفى وضغط العمل الكبير.
السلبيات هي الجهد الجسدي والنفسي وساعات العمل الطويلة والضغط الكبير عند اتخاذ قرارات معينة، بالإضافة لعدم وجود وقت كافٍ لقضائه مع الأسرة والعائلة.
أما الإيجابيات هي أكثر بكثير من السلبيات، يكفينا فخراً بأن الله تعالى سخّرنا لقضاء حوائج الناس، وهذه نعمة كبيرة، الشعور بالسعادة الكبيرة عند تقديم الخدمة للمريض وشفائه.
صحيح أنّ الكلية من الكليات حديثة العهد، لكن خرّيجيها مستوياتهم عالية جداً من خلال ما شاهدناه عند المقيمين.
الامتحان الوطني فهو غير عادل، يجب أن يكون هناك منهاج موحد للامتحان الوطني.
طالب الطب في سورية قادر على مُجاراة طلاب جميع الدول ومن النواحي العلمية والعملية وبجدارة أيضاً.
عملية لشب عمره 20 سنة لديه ساركوما في الثلث العلوي من العضد تم استئصال كامل الورم مع هامش أمان وتبديل مفصل الكتف، وكانت النتائج ممتازةً جداً وتم شفاؤه الحمد لله، وإلى الآن هو بحالة جيدة.
عملية افتراق عانة أيضاً من العمليات النوعية التي أجريناها.
المقيمون يعانون حالياً من ضعف التجهيزات بسبب التكلفة المادية الباهظة للمعدات والمواد، لكن مع ذلك أنا أشهد لهم بمستواهم الجيد رغم كل الظروف.
التخدير نعاني منه أيضاً بسبب قلّة أعداد أطباء التخدير.
أن أطوّر نفسي بالجراحة العظمية، وتحصيل علمي أكثر نحو الأفضل.
والدي رحمه الله لما ترك لنا من طيب الأثر وحسن الذكر الذي يرافقنا للآن.
والدتي التي تعبت معي كثيراً لأصل إلى هذه المرحلة لأن والدي توفي عندما كان عمري سنة ونصف.
متابع لكرة القدم، القراءة والمطالعة، السفر حيث زرت العديد من الدول.
الآية: {ومن يتقِّ الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب}، عندما يكون لدينا تقوى في عملنا وحياتنا فالله حتماً سيسخرنا للطريق الصحيح.
الصبر، الدراسة، الاجتهاد.
الله يعطيكم ألف عافية، أنا أفتخر بكم وبعملكم النبيل التطوعي وأتمنى لكم التوفيق بحياتكم العملية والشخصية وتشرفت بكم.