اسم الطبيب: الأستـاذ الدكتـور حمــود حـامـد
  • بيانات الطبيب:
    • مواليد ريف دمشق عام 1959.
    • متزوج من الطبية نيريمان شيخ طالب أخصائية جراحة تجميلية ولدي ابنتان.
    • درس الابتدائي والإعدادي في مدارس الزبداني
    •  درس الثانوية في دمشق وحصل على شهادة البكلوريا عام 1976.
    • درس الطب بشري في جامعة حلب وتخرج منها عام 1983.
  • تجربة الطبيب :

    اختصاصي في الجراحة العامة .
     

  • خبرة الطبيب :
    •  عميـد كليـة الطب البشـري في جامعة دمشق للعام 2016-2017.
    •  رئيـس شعـبة الجراحـة الأولى في مشـفى الأسـد الجـامعي في دمشق منذ عام 2003 حتى عام 2018.
    • مدرّس في كلية الطب البشري في جامعة دمشق قسم الجراحة  منذ عام 1997م.
    • ترفّع إلى مرتبة أستاذ في كلية الطب البشري قسم الجراحة عام 2008..
    •  رئيس رابطة الجرّاحين العامّين في سورية 2010-2018.
    • مشارك سنوياً ومنذ 18 سنة في المؤتمرات الاقليمية. 
    • مشارك في مؤتمرات رابطة الجرّاحين التنظيريين لدول البحر المتوسط 2002-2012.
       
  • كلمة الطبيب :

    في حوارنا مع الدكتور حمود حول:

    انجازاته و فريقه الطبي:

    أعتبر من أفضل الجرّاحين العامين في الوطن العربي يقصدني المرضى من كثير من الدول العربية والأوربية.
    امتلك فريق عمل متكامل من الاختصاصين أصحاب الخبرة العالية  لسنوات طويلة من العمل المتواصل  نتج عنه الكثير من العمليات النوعية جداً والفريدة على مستوى العالم.
    حقّقت أرقاماً قياسية في جراحة البدانة والجراحة التنظيرية باختلاطات أقل من النسب العالمية جعلت مني ومن فريقي الطبي أحد أكثر الفرق الطبية خبرة على المستوى الاقليمي.

     

     هل يفضّل أن يعرّف عنه كجرّاح البدانة أم هذا غير منصف لكثير من العمليات الجراحية النوعية التي أجريتها طوال مسيرتك التعليميّة والعمليّة ؟

    بصراحة لا يهمني المعنى الحرفي لما يعرِّفني به الناس؛ المهم أن أكون تماماً أعرف ماذا انا وما الذي أقدّمه،  نعم الكثير والكثير من العمليات الجراحية الكبيرة والنوعية تمت بنجاح بفضل رب العالمين بالسنوات الاخيرة.  
    نعم هناك تميّز وتفرّد بما يخص الجراحة التنظيرية وجراحة البدانة والحمد لله حقّقنا إنجازاتٍ كبيرة في هذا المجال لكن إن كنتُ سأختار فسأفضّل أن  يقال الجرّاح حمود حامد وليس جرّاح البدانة، جراحة البدانة جزء من عملي نعم و لكنّها ليست كلّ عملي.

     

    جراحة البدانة لكونها اليوم حديثاً مطروقاً وهناك الكثير من الممارسات المغلوطة التي تتمّ بهذا السياق، ويقال أنه لليوم تجاوز عدد جراحات البدانة التي أجراها ما يقارب 20 الف  عمل جراحي، ما تعليقه على هذا الرقم؟ 
    وكيف  ينظر لهذا الإنجاز ؟
      كيف يمكن لطبيب أن يحقّق هذا الكمّ من العمل ومن الانتشار ؟

    لم أقم بإحصاء دقيق  لكن نعم هو بهذا الحدود بالطبع، أوّلا وقبل أيّ شيء لا بدّ من التنويه أنّني لستُ وحدي من يعمل فأنا أمثّل فريقاً اختصاصياً  يضم عدداً من الجراحين أصحاب الخبرة العالية على مدى سنوات، و دائما ما أقول العمل الجماعي يثمر دوماً أكثر من أيّ عمل أو تميّز فرديّ و هذا الرقم والكثير من الأرقام بشتى أنواع العمليّات الجراحيّة سواء التنظيريّة أو بالطريقة المفتوحة لم يكن ليتحقّق لولا الفريق الذي يعمل على مدى ٢٤ ساعة و لولا الجهد والمثابرة والمتابعة الحثيثة التي نقدّمها على مدى سنوات.
    نعم اليوم عندما يحدث اختلاط ما مع أي مريض  وهذا وارد ضمن الدرسات العلمية فنحن نقوم بمتابعة هذا الاختلاط ونتحمّل كافة المسؤولية لمتابعة العلاج  كي يتم إيصال المريض إلى برّ الأمان بعد ذلك ترى هذا المريض ذاته بعد فترة قد أتى لنا بأقاربه لنجري لهم العمليّات وهذا برأيي هو قمة الإنجاز وأقصى درجات الثقة بين الطبيب والمريض.
    دائماً وبكلّ مرّة يُتاح لي المجال سأقول شكراً وسأكون ممتناً للفريق  الرائع الذي  بقي يعمل معي  لسنوات عديدة مع الكثير من التفاني والعمل المستمر.
    وبالعودة للرقم الذي بدأت به في جراحة البدانة بالطبع هناك عوامل كثيرة وأساليب اتبعتُها بشكل خاص في ممارستي لجراحة البدانة كان لها الأثـر الكبير  في هذا الانتشار وهذه النتائج الجيّدة نوعاً ما. 

    نصيحة يحب أن يذكرها:

    ديـر بـالـك على المحتاجيـن، أعـطي والله مـا بينسـاك.
    الجـراحـة تحتـاج لصفـات الـرجـل من جـرأة وتحمّـل للتـوتـر وضغـوط العمـل.
    ثق تماماً أنّ الجراح الذي ليس لديه اختلاط فهو لا يعمل.

     



     


     

     

  • رابط اللقاء على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.