اسم الطبيب: الأستاذ الدكتور حسـام الدين شبلي
  • بيانات الطبيب:
    ابن سوريا، مواليد دمشق في عين منين عام ١٩٥٥ م.
    تلقى مرحلته التعليمية الأولى في عدة مناطق من سوريا بسبب عمل والده كرئيس مخفر.                                                                                                                                                                                                   أكمل مرحلة التعليم الإعدادي والثانوي في مدارس عين منين، حيث كان من العشر الأوائل على محافظة ريف دمشق في الشهادة الثانوية.زوجته الدكتورة مهيبة الدهان طبيبة نسائية، رافقته في اختصاصه في فرنسا.
    ابنته دينا حصلت على شهادة الدكتوراه في الصيدلة السريرية من جامعة "أوستن" بمرتبة شرف ومعدل ٩٦.٦٦%.                                                                                                                                                                       درس الطب في جامعة دمشق وتخرج منها عام ١٩٨٠م، ثم قُبِلَ في اختصاص الأمراض الباطنة في كلية الطب البشري جامعة دمشق.
    تقدم بعد ذلك إلى مسابقة المعيدين، وبفضل معدله العالي قُبِل باختصاص أمراض القلب والأوعية في قسم الأمراض الباطنة، علماً أنه كان طالب دراسات عليا في قسم الأمراض الباطنة.

     

  • تجربة الطبيب :

    اخصائي في أمراض القلب والأوعية الدموية في كلية الطب البشري في جامعة دمشق.
     

  • خبرة الطبيب :
    أُوفد إلى فرنسا عام ١٩٨٣م، وأكمل اختصاصه في أمراض القلب.
    حصل على العديد من الشهادات الأكاديمية المهمة نذكر منها:
    شهادة CES (الشهادة الفرنسية في أمراض القلب والأوعية) عام ١٩٨٦م.
    دبلوم في القثطرة القلبية من فرنسا عام ١٩٨٧م.
    دبلوم في إيكو دوبلر القلبي من فرنسا عام ١٩٨٩م. 
    وبعد عودته من فرنسا تم تعيينه عضو هيئة تدريسية في قسم الأمراض الباطنة في كلية الطب البشري بجامعة دمشق عام ١٩٩٣م.
    ترفع إلى مرتبة أستاذ مساعد عام ١٩٩٩م.
    ثم مرتبة أستاذ الأمراض الباطنة في كلية الطب البشري بجامعة دمشق عام ٢٠٠٤م.
    خلال مسيرته المهنية الحافلة بالعطاء تبوأ العديد من المناصب الإدارية والأكاديمية نذكر منها:
    رئيس شعبة العناية المشددة القلبية في مستشفى المواساة الجامعي (١٩٩٩- ٢٠٠٢م).
    معاون وزير التعليم العالي (٢٠٠٢- ٢٠٠٥م) حيث كان مسؤولاً عن مشافي التعليم العالي في الجمهورية العربية السورية، وخلال فترة توليه المنصب ساهم في إنجاز العديد من الأعمال أهمها:
    إكساء مستشفى تشرين الجامعي في اللاذقية.
    تحويل المستشفى العمالي في دمشق إلى مستشفى جامعي، وسميت فيما بعد مستشفى البيروني للأورام.
    المساهمة في تأسيس الرابطة السورية الفرنسية (فرنكوفونية).
    إعادة تسميته رئيس شعبة العناية المشددة القلبية في مستشفى المواساة الجامعي (٢٠٠٥- ٢٠١٥م).
    رئيس قسم الأمراض الباطنة في كلية الطب البشري بجامعة دمشق (٢٠١١- ٢٠١٥م).
    مدير مستشفى الأسد الجامعي (٢٠١٥ – ٢٠١٦م).
    العميد المؤسس لكلية الطب البشري في جامعة الشام الخاصة (٢٠١٧- ٢٠٢٢م).
    تولى رئاسة العديد من المجالس العلمية الطبية نذكر منها:
    رئيس المجلس العلمي لاختصاص أمراض القلب (منذ ٢٠١٤م حتى الآن).
    رئيس المجلس العلمي للعنايات المشددة (منذ عام ٢٠١٤م حتى الآن).
    رئيس الرابطة السورية لأمراض وجراحة القلب (٢٠١٥ – ٢٠٢١م).
    رئيس لجنة تمحيص الشهادات الطبية (منذ عام ٢٠١٩م حتى الآن).
    رئيس لجنة وزارة الصحة لتقييم وتصميم أجهزة التنفس الآلي خلال فترة جائحة كورونا.
    وعلى المستوى الدولي:
    عضو في الجمعية الفرنسية لأمراض القلب (منذ عام ١٩٩١م حتى الآن).
    عضو في الجمعية الأوربية لأمراض القلب (منذ عام ١٩٩١م حتى الآن).
    المؤلفات: 
    إلى جانب الكثير والكثير من الأبحاث نذكر المؤلفات التالية:
    المشاركة في تأليف كتاب أمراض القلب والأوعية، كلية الطب البشري في جامعة دمشق. 
    المشاركة في تأليف كتاب الأعراض والتشخيص، كلية الطب البشري في جامعة دمشق. 
    تأليف كتاب (دليل التمريض في العناية المشددة القلبية).
    مؤخراً تأليف كتاب المهارات السريرية في أمراض القلب عام ٢٠٢٢.
    
  • كلمة الطبيب :

    في حوارنا مع الدكتور حسام حول:

    •  اختياره اختصاص القلبية:

    والـدي رحمه الله كان يعاني من مشكلة قلبية، لذلك اخترت اختصاص القلبية دون غيره من الاختصاصات. والسبب الآخر تأثري بأستاذي الجليل الدكتور مفيد جوخدار، حيث كان لنا المعلم والأب في آنٍ معاً. ولا نستطيع أن نغفل الجانب الإنساني الكبير الذي يتجلى في قدرة الطب على إنقاذ الأرواح، لاسيما اختصاص القلبية.
    • سلبيات الطب:

     لايوجد اختصاص ليس له سلبيات، فمجال الطب يأخذ من العمر والسنين الكثير، على حساب وقتك مع عائلتك وأصدقاؤك وحياتك الاجتماعية، ولكن يجب أن نحب الاختصاص حتى نبدع به، لأننا عندما لا نحبه ونشعر أنه أمر مفروض علينا فسوف نخفق لا محالة.
    • هواياته:

     بالنسبة لي القراءة مهمة جداً، ليس فقط في المجال الطبي؛ إنَّما في كافة مجالات العلم والأدب للبقاء على تواصل مع العالم، ولا أحب وجود شيء أجهله أو لا أعلمه، فأنا دائماً أبحث عمَّا لا أعلمه انطلاقاً من مبدأ أقرأ أكثر تعرف أكثر، يوجد مثل فرنسي يقول إن الأحمق فقط هو من يعرف كل شيء.
    •  مهنة التدريس:

      فقد عبّر الدكتور حسام عن حبه الشديد لها، وسعيه الدائم لتطوير طرق التدريس بما يضمن وصول المعلومات بشكل كافي وواضح لجميع الطلاب، وأنها مهنته المفضلة منذ الصغر، لذا يذكر لنا أنه في صغره كان يقوم بتدريس طلاب المرحلة الأصغر منه عمرياً في الصف لمجرد أنه يحب التدريس. 
    • سر محبة وشعبية الطبيب في قلوب الناس:

    هو أن يؤدي الطبيب مهنته بكل شرف وإخلاص وعلى أكمل وجه، وأن تكون علاقته مع المرضى مبنية على أسس إنسانية وأخلاقية.                                                                                                                                                     فمن حق المريض أن يأخذ الوقت الكامل لديه بالفحص وأن يتحلى الطبيب بالصبر وحسن الإنصات للمريض، لأنَّ المريض هو شخص لديه شكاية ويحتاج لمساعدة الطبيب، حيث لا يمكننا فصل الطب عن الأخلاق والإنسانية.              
    إنَّ اجتماع الناحية الإنسانية والأخلاقية لدى الطبيب سيؤدّي إلى شعور المريض بالراحة.
    الناحية الإنسانية هي تقديم الخدمة المناسبة للمريض، والأخلاقية هي ألا نقوم بأي إجراء دون تمكننا منه، ودون أن يعود بالفائدة لتحسن صحة المريض، خلال مسيرتي كنتُ دائماً أُعامِل طلابي في الجامعة كأولادي، وطلاب الدراسات العليا والدكتوراه كنت أعاملهم كأصدقائي، لذلك يوجد دائماً جسور بيني وبين الطلاب.
    
    •  رأيه في الجامعات الخاصة:

    أنه مع فكرة الجامعات الخاصة لأنها تعتبر رديفة للجامعات الحكومية لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب، وبالتالي تساعد على الحد من هجرة الطلاب لاستكمال دراستهم في الخارج.
    يأمل الدكتور حسام بأن نصبح أفضل الأطباء في المستقبل، وأن يكون الجيل القادم فيه من الخبرات الطبية والعلمية ما يساهم في رفع المستوى الطبي والأكاديمي لوطننا الحبيب سورية.
    • نصيحة لطلاب الطب:

      أحبب ما تعمل كي تعمل ما تحب.
    •  الامتحان الوطني:

    في عام ٢٠٠٤م كان الفحص الوطني شرط للقبول في الدراسات، إلا أنه أصبح الآن شرط للحصول على شهادة الإجازة الجامعية.                                                                   يرى الدكتور حسام أن الغاية من الفحص الوطني تكمن في تحقيق عدالة لقبول الاختصاص.
    • فكرة جعل الامتحان الوطني الكترونياً:

     في كل دول العالم تجرى الامتحانات عن بعد، مما يسهم في اختصار الزمان والمكان، وأنا مع الاستفادة المُثلى من التكنولوجيا الرقمية عندما تتوفر لها البنية التحتية المناسبة.
    •  احتلال الجامعات الخاصة المراكز الأولى في الفحص الوطني:

     هذا أمر يعود للطالب نفسه الذي يجتهد ويسعى للتفوق، ولا يرتبط بكونه من جامعة خاصة أو حكومية.
    ويوجد العديد من الأمثلة لطلاب من جامعات خاصة استطاعوا أن يحققوا أنفسهم حتى في الخارج وتطوير مهاراتهم في مجال البحث.
    •  السفر:

    يدعم الدكتور حسام سفر الطلاب لاكتساب الخبرة والتخصص في دول متقدمة في مجال الطب، كي يساهم حين عودته إلى وطنه في رفد قطاع الطب بأحدث ما توصل إليه العالم من أبحاث وتجارب وخبرات عملية.إلا أن السفر لا يعتبر شرط للنجاح، إذ يوجد العديد من الأطباء في سورية مميزين في مجالهم بالرغم من عدم تخصصهم في الخارج، ولكنهم كانوا على اطلاع دائم بأحدث ما توصل إليه الطب في العالم، معتمدين بذلك على المؤتمرات والموسوعات الالكترونية والكتب الرقمية التي تصدر عالمياً، مما يجدر التأكيد على أهمية إتقان طالب الطب للغات الأجنبية، وخاصةً الإنكليزية كي يتمكن من الوصول إلى المعلومة التي يحتاجها بأي لغة كانت.كان خيار البقاء في فرنسا متاحاً أمام الدكتور حسام باعتبار أنه قام بمعادلة شهادة الطب في فرنسا وحصل على شهادة الاختصاص منها أيضاً، إلا أن إحساسه بالانتماء إلى عائلته ووطنه جعل خيار العودة إلى سورية أمراً بديهياً، معتبراً أن غايته من السفر كانت المزيد من العلم والمعرفة ليفيد بها وطنه، وليس الإقامة الدائمة هناك. 
    
    • فكرة العمل الطوعي في فريق حكيمك دليلك:

     أثنى الدكتور حسام على فريق العمل الطوعي، ودعمه المطلق للفكرة والمشروع ككل، معتبراً أن العمل الطوعي جزءً لا يتجزأ من أخلاقيات مهنة الطب التي تقوم على فكرة تقديم المساعدة الطبية للإنسان عند حاجته إليها مهما كانت ظروفه المادية والاجتماعية.
    • إعداد:

     سامر سلامة، زين الشام القطرنجي، مجد سليم، شيماء الأحمر، لانه المصري، رهـام العـوض.

  • رابط اللقاء على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.