مواليد مدينة حلب ١٩٧٤، متزوج ولديه أربع أولاد وابنتان.
خريج جامعة حلب عام ١٩٩٨.
دكتوراة في أمراض النسج حول السنية في جامعة دمشق.
حاصل على شهادة اختصاص بأمراض النسج حول السنية من جامعة دمشق عام ٢٠٠١ إضافة إلى تعيينه كمعيد في الإشراف العملي في قسمي طب الفم والجراحة آنذاك ماجستير في أمراض الفم من جامعة دمشق عام ٢٠١١. دكتوراه في أمراض النسج حول السنية-جامعة دمشق عام ٢٠٢٠. رئيس قسم طب الفم في كلية طب الأسنان-جامعة حلب منذ عام ٢٠٢١ وإلى الآن.
في الواقع مجموعي كان يؤهلني للدخول، فتبعاً لذلك اخترت طب الأسنان وأنا أحب هذا الفرع كونه يهتم بالجانب الطبي والفني.
كايجابيات يعتبر فرع يخدم شرائح واسعة من المجتمع طبياً، وأيضاً يهتم بالجانب التجميلي الذي يمكن أن يحسن ابتسامة المريض ومظهره.
لتعامل مع مرضى من مختلف الثقافات والبيئات والمستويات العلمية الأمر الذي يوجب عليكَ تحملهم واستيعابهم. أيضاً يعتبر طب الأسنان فرع يحتاج إلى بذل جهد جسدي كبير كوضعيات الطبيب المختلفة والوقوف لفترات طويلة مما يسبب مشاكل صحية كثيرة.
أنا لدي اختصاصين ولكن أميل أكثر إلى أمراض النسج حول السنية أو ما يُسمونه باللثة وهو مصطلح خاطئ. فهذا الاختصاص يؤمن بيئة فموية سليمة تحافظ على الأسنان ضمن الأسناخ، فمن الممكن أن تكون أسنانك بصحة جيدة ولكن النسج حولها مصابة فهنا علينا معالجتها كي لا نفقد الأسنان، وأرى فيه حركة وعمل أكثر كإجراء عمليات الطعوم . أما اختصاص أمراض الفم فهو ليس من الاختصاصات المرغوبة لأنه لا يعود بوارد مادي كبير، لكن له أهميته الكبيرة من خلال تشخيص مختلف الآفات الفموية وتطبيقات علاجية كالليزر والآزوت السائل. وهو قسم له علاقة مع التشريح المرضي والجراحة وقسم النسج حول السنية.
في وقتنا هذا الاختصاص مهم جداً، وإذا كان هدف السفر هو الاختصاص والمتابعة العلمية فهذا شيء جيد جداً، خاصة في حال كان البلد بحاجة لبعض الاختصاصات الدقيقة، فأعتبر السفر هنا فرضاً يجب القيام به.
أنا لست مع الامتحان الوطني لأنه ما دام الطالب يخضع لمقررات يمتحن بها عملياً ونظرياً ويكون له معدل حصيلة امتحانه فلا داعي للامتحان الوطني أو قد يكون له نسبة ٢٥% لا أكثر بالنسبة للإختصاص لأنه يضيع جهد وحصيلة ابداع على مدى ٥ سنوات.
تشعر بوجودك بالحياة والتقديم والعطاء وهي أكثر مهنة تخدم أهلك وبلدك وتقدم المعلومات. أحيانا المعلومة التي تقدم للطالب حصيلة تعب سنوات وخبرة للوصول لها وتقدمها بشكل جاهز للطالب بالاضافة أن التدريس يحتاج لحب العطاء.
الثقة الزائدة عن الحد، كما يجب عدم الاستصغار والتهاون في أي شيء بالعمل.
يعتبر الاختصاص هنا جيد، ويوجد لدينا اخصائيين اثبتوا جدارتهم على المستوى الداخلي والخارجي، كما يوجد الكثير من الخبرات لكن تحتاج فقط إلى التطوير والتجهيزات الحديثة.
اليقين والاستشعار بأن كل عمل سيطلع عليه الله تعالى والمحبة تأتي من التواضع والصدق.
اكتشاف الآفات قبيل السرطانية التي تنقذ المريض من خطورة سرطان تشعرك بسعادة كبيرة بالإضافة إلى لحظات شكر المريض لك عند تحسين ابتسامته ونقله نقلة نوعية في حياته وإعطائه ثقة بنفسه أكثر.
أثناء الاختصاص كنا متفرغين للعلم بالإضافة للمة الأصدقاء، لذلك أعتقد أنها الفترة الأجمل بالنسبة لي.
الآية الكريمة: {وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون}
أحب السباحة كثيراً.
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالأخلاق الحسنة والسعي، بالإضافة لوالدي رحمه الله تعلمت منه التواضع وحب الناس والإخلاص في العمل.
الحمد لله تحققت معظم طموحاتي، كنت كأي شاب أطمح لدرجة علمية جيدة وتأسيس أسرة وأطمح الى رؤية جامعتي وكليتي وقسمي بأعلى مستوى من التقدم والتطور . وعلى المستوى الشخصي والعائلي أتمنى أن أرى أولادي من الأشخاص الناجحين في الحياة.
طب الفم من الأقسام المغمورة نوعاً ما لذلك أسعى بمحاضراتي إلى تسليط الضوء على أن طبيب الأسنان ليس فني أسنان ويوجد جانب طبي على الطبيب أن يطلع عليه، يوجد أمراض جهازية عديدة لديها تظاهرات فموية بدايةً، فعلى الطبيب أن يكون على دراية وقدرة تشخيصية عالية للسيطرة على المرض في مراحله الأولية ولا يسعى للجانب المادي فقط.
نسعى لإثبات وجود هذا القسم، لكن من مشاكله التجهيزات التي تكون عقبة في أغلب الأقسام وليس في طب الفم فقط.
التفاؤل والأمل بالحياة رغم الظرف الإقتصادي والهجرة التي اعتبرها نزيف لبلدنا. اعمل باتقان فرزقك مقسوم لا يكن سعيك مادي دائماً وكن إنساني مع المرضى.
أرى فيكم المستقبل المزهر إن شاء الله وأتمنى لكم التوفيق.
-محمود قباني . -أنس القبس. -كريم بصبوص. -عدنان الطباع. -محمد غفار كنجو . -ريــان أبـيــض . -مــرح العـلـواش.