اسم الطبيب: الدكتور محسـن طراف
  • بيانات الطبيب:
    • مـن مواليد مدينـة حمـص عـام 1971م، متـزوج مهندسة مدنية، ابنته الكبيرة لين سنة ثانية طب بشري وابنته الأصغر شادن في صف الحادي عشر، وابنه الصغير خضر في الصف الثالث. 

    • درس المرحـلة الابتدائية في مدرسة عبد الفتاح النشواتي، والمرحـلة الإعدادية في مدرسة محمد زريبي والثانوية في مدرسة الفارابي.

    •  تخرّج من الثانوية بمعدل ممتاز وتابع الدراسة في كلية الطب البشري في جامعة دمشق.

     

  • تجربة الطبيب :
    اختصـاصي فـي الجراحة البولية.
  • خبرة الطبيب :

     نال إجازة في الطب البشري وشهادة اختصاص في الجراحة البولية وشهادة البورد السوري. 

  • كلمة الطبيب :
    في حوارنا مع الدكتور محسن حول:
    •  العمل التطوعي في مجال الأعمال الإنسانية: 

    كافة الشرائع دعت إلى العمل التطوعي والإنساني، فمن الناحية الإنسانية العمل الخيري  ليس لنيل الأوسمة والشهرة بل هو شيء نبيل هدفه الإفادة والمساعدة.
    بدأت مسيرتي في العمل الإنساني منذ 20 سنة في عدة مجالات:
    منذ بداية الأزمة شاركت في مساعدة المتضررين وضحايا الحرب لتأمين خدمات صحية للمصابين والمتضررين والمهجرين، وقمنا بعمل عدة مبادرات مثل تأمين الملابس والحقائب المدرسية وتوزيعها على طلاب المدارس ووصلنا إلى توزيع كتب على طلاب الجامعة المحتاجين لها. 
    آخر مبادرة قمت بها هـي: ساهم معنا في الحفاظ على نعمة الدواء
    نحن الأطباء بشكل عام تتراكم لدينا العينات المجانية من الأدوية، وهذه المبادرة كانت بشكل مؤسساتي، وقد حققت نجاحاً وانطلاقاً كبيراً.
    المشاركة في مبادرة العطاء فنٌ، من خلال جولات طبية تخصصية على المناطق النائية والفقيرة بالخدمات الطبية.  
    • نشاطاته:

     شاركت بالكثير من المحاضرات والندوات، إذ يوجد لدينا مؤتمرات دورية للجراحة البولية، ولكن بعد الحرب خفّت هذه النشاطات نظراً إلى صعوبة السفر والتنقل. 
    • رغبته في دخول كلية الطب:

    إذ دخلت الطب عن دافع الرغبة المطلقة فقد كان هو الطريق الأشيع لحياة كريمة في ذلك الوقت.
    بعد التخرج تابعت باختصاص الجراحـة البوليـة في الخدمات الطبية العسكرية، ودخلت الفرع عن كامل الرغبة أيضاً وبعد الانتهاء تابعت عملي في مدينة حمص في عيادتي كطبيب جراحة بولية وذلك في عام 2006.
    • مهنـة الطـب:

     عبر التاريخ كان يمارس الفلاسفة والحكماء مهنـة الطب أمثال ابن سينا وابن الهيثم وابن النفيس، وهكذا أصبح الطبيب هو الحكيم وهو مناط التكليف في إنقاذ البشر، فهدف عمله مكافحة الألم والتصدي للأوبئة وتخفيف المعاناة ومقارعة الموت كي تستمر الحياة.
    استناداً إلى ذلك ومنذ استقلال سورية، اعتبرت مهنة الطب مهنة فكرية وإنسانية، وقد أعفى القانون حينها وحتى وقت قريب المشافي الخاصة من الضرائب مقابل تقديم هذه المشافي عشراً من أسرتها للسلطات الصحية كي يتم معالجة الفقراء فيها مجاناً.
     كما أن الترخيص الذي يمارس بموجبه الأطباء مهنتهم يُمنح للطبيب بالاسم حصرياً، وليس للعقار الذي يضم العيادة، وهو ترخيص يسمح للطبيب بعلاج البشر وممارسة المهنة على جميع أراضي الجمهورية العربية السورية، وهذا يعني أن الطبيب عليه واجب ممارسة علاج الناس في البيت أو في الشارع أو في الطائرة أو في أي مكان أو زمان يصدف فيهما من يحتاج الرعاية الطبية.
    يتم التهجم على الطب دائماً على أنه مهنة إنسانية وهو كذلك، لكنه مثل أي مهنة فهو فرصة عيش للطبيب وكذلك جميع المهن هي إنسانية أيضاً، إذ يتم التهجم على الطبيب وكأنه جزّار أو سفاح ولكن تضخم الأسعار الذي حدث في الفترة الاخيرة لا يقارن مع أجور الأطباء التي أصبحت أقل من عادية مقارنة مع هذا التضخم، وكافة المهن تعتبر إنسانية وتتعامل مع أرواح البشر مثل المهندس الذي يبني أبنية أو سيارة. 
    • بعض التداعيات المبدئية المتوقعة:

    بالنسبة للمواطن:
    كلف التحويل إلى متاجر ستكون كبيرة في واقع الغلاء اليوم، وسيؤدي بالضرورة إلى غلاء المعاينات والعمليات والإجراءات العلاجية الأخرى، ما سيُثقل جيب المواطن المثقلة أصلاً بأعباء الحياة وبارتفاع أسعار الرعاية الصحية التي سببتها الضرائب المتتالية التي تفرضها المالية على المهنة.
    سيؤدي ذلك إلى تراجع مستوى الرعاية الصحية للمواطن وذلك بسبب المغادرة المتوقعة لمن تبقى من الأطباء وإغلاق العيادات، وتقلص أعداد أصحاب الخبرة المتراكمة، الذين تْقَدم لهم المغريات في دول الاغتراب، مقابل الخسائر التي سيسببها هذا القرار لهؤلاء في حال صدوره.
    إهانة المريض والطبيب في تشريع يجعل المريض سلعة تجارية والطبيب تاجراً.                                                                                                              
    
    بالنسبة للطبيب:
     زيادة كلف العيادات وانخفاض قدرة المواطن الشرائية سيضطر الطبيب إلى العزوف عن ممارسة المهنة، والتطلع للهجرة، ما سيفاقم استنزاف الكوادر التي استثمرت الدولة في إعدادها مئات آلاف الدولارات إن لم تكن الملايين منها.                                   حرمان الأطباء الجدد والكوادر الشابة من إمكانية فتح عيادات بسبب الأسعار التي سترتفع حكماً للعيادات التي أصبحت سوبر ماركت كنتيجة لهكذا قرار، ما سيجعل معظم الأطباء إما عاطلاً عن العمل أو يتسبب على أبواب الرزق في دول العالم.
      فإذا كان المجتمع يطالب الطبيب بأن يكون إنساناً في ممارسته، فإن تجريد الطبيب من إنسانيته - خلافاً لقسم أبقراط الذي يؤديه الأطباء عند تخرجهم - ستكون كلفته باهظة على هذا المجتمع فقرار اعتبار الطبيب تاجراً يكبح القيم والأخلاق ويمهد لممارسات متوحشة في الطب، قد لا يكون آخرها الاتجار بالمخدرات والأعضاء، كما يخضع المريض لقانون الربح والخسارة  ما يشكل - مع تلطيف الألفاظ - خطيئة بحق الإنسانية!! 
    ومن الجيد التغيرات التي حدثت في القوانين الطبية في الآونة الأخيرة بما يخص القضايا على الطبيب ومحاكمته. 
    • السفر:

      أصبح الهرم الطبي مقلوباً، إذا دخلنا إلى أي مشفى حالياً سواء حكومي أو خاص سنجد أن أعداد الأطباء المتقدمين في العمر أصبح أكبر بكثير من الأطباء الشباب وهذا خطر كبير، وكل ذلك بسبب هجرة الأطباء من أجل الحالة المادية وعجزهم عن تأسيس عائلة، وكذلك يوجد قسم من الأطباء المتقدمين في العمر سافروا. 
    لدينا أرقام كبيرة من الأطباء في بلدان عديدة،، وهذا خطر لا بد من أن ننتبه إليه، ونحن لدينا أمل بأن ينظر المسؤولين في هذا القطاع إلى هذه المشكلة وأن يقدموا حوافزاً للطبيب وتشجيعه على العمل. 
    يوجد اختصاصات كثيرة في انهيار كبير بالنسبة لعدد الأطباء فيها مثل اختصاص التخدير.
    • الاختصاص:

     كان اختيار الاختصاص عن رغبة، ففي زمننا دخلنا الاختصاص دون مفاضلة وكان حسب الرغبة وكان لديّ مجموعة من المعتقدات والقناعة حول هذا الاختصاص.
    كـانت الصعوبات الأساسية في مدينة حمص هي ضعف التجهيزات الطبية مقارنة مع دمشق، ففي دمشق يوجد تجهيزات أكثر بكثير والتي تساعد على تحسين واقع الاختصاص.
    إنّ أهم شيء في الطب هو المعاملة السريرية مع المريض والوضع النفسي والصحي للطبيب لأنه مسؤول عن أيّ موقف صغير أمام المريض.
    لقد أخذت الدارسات حظاً أوفر في بلدنا من حيث فرص العمل داخل وزارة التعليم العالي وخاصة أنها أخذت نوعاً من مجال العمل في قطاع الصحة، رغم وجود مشافٍ كثيرة في وزراة الصحة تعتبر مجهزة أكثر ويوجد فيها إمكانيات ضخمة جداً تنافس وزارة التعليم حتى في دمشق، مثل مشفى المجتهد فهو يمتلك إمكانيات ضخمة ومشفى الكلية الجراحي أيضاً.
    وأنصح الأطباء المقبلين على الاختصاص باختصاص الجراحة البولية بالطبع ولكن خارج مدينة حمص لعدم توفر تجهيزات كافية في المشافي العامة.
    • إيجابيات الاختصاص وَ سلبياته: 

     الاختصاص محصور ضمن أطباء الجراحة البولية، أي أن أغلب العمليات الجراحية لا يتداخل أحد عليها غير أطباء الجراحة البولية، ومؤخراً أصبح لدينا تجهيزات بالبلد من خلالها تمكنّا من سد الفجوة التي حصلت بسبب الحرب. 
     هناك سلبيات من ناحية الأجهزة فقط، لا يوجد تجهيزات بكافة المحافظات من ناحية القطاع العام والخاص. 
    أما المردود المادي فهو نسبيّ، ويختلف من طبيب لآخر.
    • مقولة يحبها :

     يجـب علينـا أن نقـدّر النعمـة، فالحيـاة نعمـة والـولد نعمـة.
    • حكتمه في الحياة:

     هي كلمة أو حديث شريف: أحسـنوا جـوارَ نعـمَ اللّـه، إذ يجب علينا أن نقدر النعمة فالحياة نعمة والولد نعمة وهي ليست محصورة بشيء محدد، هذا حسب ما مررت به من مواقف في حياتي. 
    • هواياته: 

      الكومبيوتر وبرامجه. 
    • قدوته في الحياة:

     المرحوم والدي. 

    • طموحه في الحياة: 

     متابعة تعليم أولادي.
    • نصائح إلى طلاب الطب والاختصاص:

      ظروف الحياة صعبة والوضع الاقتصادي للبلد صعب لكن السفر ليس شيء خاص، وفي النهاية البلد هو الأم والأب والأخ والابن أي يوجد علينا نوع من المسؤولية تجاهه. 
    • كلمـة لفريـق حكيمك دليلك:

     الله يعطيكم العافية أنا وبناتي من المتابعين للصفحة كثيراً لأنها تقدم معلومة طبية، لكن أتمنى أن تهتموا بفكرة تقديم معلومات موجهة للعامة غير الاختصاصين في مجال الطب مثل ABC الطب والتصرف الصحيح في حالات فقدان الوعي ونوبات الصرع وغيبوبة السكر  مثلاً.
     والصفحة منتشرة جداً وأنا متابع لها بشكل يومي والمعلومات التي تقدمها مصدر ثقة بالنسبة للناس ودوركم في الإضاءة على العمل التطوعي قد أعجبني، أتمنى أن تركّزوا على المبادرات الطبية وتلقون الضوء عليها ضمن الجمعيات الخيرية والقطاع العام. 
    •  إعـداد:

     - نـورا الكـردي.
     - مهـا رزق. 
    - عبد الرزاق أيـوب.
     - حنيـن عيسـى.
     - يمـامة عيسـى.
     - سـارا وسـوف. 
  • رابط اللقاء على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.