اسم الطبيب: الدكتور عمر جدوع عاكوب
  • بيانات الطبيب:
    • درس مرحلة الابتدائية، الإعدادية والثانوية في مدارس القامشلي.
    •  درس الطب في جامعة صوفيا بلغاريا.
    •  اختصّ باختصاص الداخلية الهضمية في نفس الجامعة وتخرج منها عام 1994.
    •  متزوج من ربة منزل، ولديه خمسة أولاد.
  • تجربة الطبيب :

    اختصاصي في الأمراض الهضمية.

  • خبرة الطبيب :
    • مدير عام الهيئة العامة لمشفى القامشلي الوطني.
    • حصل على شهادة الطب البشري، و شهادة الاختصاص في الأمراض الداخلية والهضمية، و شهادة في دورات السموم، و شهادات عديدة في الإسعافات والطوارئ وإدارة المشافي.
    • معاون مدير عام مشفى الداخلية والأطفال منذ عام 2000 حتى 2004.
    •  مدير المشفى الوطني عام 2004 .
    •  مدير عام للهيئة العامة لمستشفى القامشلي بعد تحويلها إلى هيئة عامة مستقلة في 2011.
  • كلمة الطبيب :

    في حوارنا مع الدكتور عمر حول:

    •  عائلته:

    لم أشجع أولادي على دخول الطب البشري وتركت لهم حرية الاختيار؛ فالوحيدة التي دخلت في المجال الطبي هي الصيدلانية صوفيا، ومنهم من يدرس التجارة والاقتصاد، الحقوق وأيضاً إدارة الأعمال.                                                                                                                                           

    • اختياره للطب و الاختصاص:

    دخولي كليّة الطب كان عن رغبة، لقد كانت رغبتي الأولى.
    بصراحة كنت أرغب باختصاصات الجراحة ولكن الأهل قد فضلوا الداخليات فقمت باختياره وأحببته.
    الاختصاص في الخارج؛ بشكل عام سورية خرّجت العديد من الأطباء، وأنا أرى أنه لا يُعلا على الطب في سورية، وأنّ طالب الطب السوري هو الرقم واحد عالمياً، لذلك أُفضِّل الاختصاص في سورية فهو من أعلى الشهادات.

    •  تجربته كمدير مشفى:

     عند وجود تعاون كلي يصبح تقديم الخدمة متعة تامة سواء في المحافظة على المؤسسة أو في تحديثها واستمرارية العمل بها.

    •  إيجابيات الطب:

    عندما تنقذ حياة شخص ما من خلال صدمة أو إنعاش أو تمسيد أو تنفس اصطناعي فهذه أكبر متعة.
    
    •  معاناة وسلبيات الطب:

     فعندما ترى الكوارث الإنسانية من الحروب ومن الشهداء والجرحى.
    نحن اليوم بصدد ترميم أقسام العناية المشددة، الإسعاف، الكلية والمخبر في المشفى.
     لدينا جهاز رنين مغناطيسي  الأول في المنطقة الشرقية وجهاز طبقي محوري جديد.
     وباشرنا في تجهيز القسم الجديد في المشفى؛ وهو قسم الأطراف الصناعية، ولدينا فريق خاص يقوم بتدريبات في دمشق الآن.
     قمنا بتجهيز طرفين صناعيات إلى الآن وهذا يعتبر إنجازاً بالتعاون مع الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر السوري ووزارة الصحة.

     عدد الأطباء في المشفى:
     37 طبيباً اختصاصياً.
     135 مقيماً.
    137 ممرضاً وقابلة.

    •  المشفى الوطني من الناحية التعليمية:

     لدينا مؤتمرات وندوات تعليمية وورشات عمل، وتم سابقاً إجراء مؤتمرات عديدة منها الجراحة العصبية على مستوى سوريا والجراحة البولية والهضمية والجراحة العامة، لكن بسبب الظروف السائدة حالياً أصبحت ورشات العمل محلية، وكذلك أحياناً تأتينا فرق من الوزارة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية يقومون بإجراء ورشات عمل ضمن استطاعتهم بالوصول إلى المنطقة.
    لدينا مقيمون من الأوائل على مستوى القطر، لكن بشكل عام المقيم المجتهد يلاقي مقابل جهده، والمقيم المهمل والمتغيب والذي يبحث عن عمل في القطاع الخاص ليكسب الجانب المادي يخسر العلم.

    • سنة الامتياز:

     في كل العالم تقدم الكثير مقابل الاختصاص، ونحن هنا نقدم الرواتب والمنامة والمأكل والمشرب والتعليم، وفي النهاية الطبيب يودّع الوطن ليخدم في دولة أخرى، لذلك من حق الوطن أن يخدمه الطبيب في هذه السنة.

    • مقولة يحبها:

     ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً .

    • قدوته في الحياة ومثله الأعلى:

     والدي هو قدوتي.

    • ما تعمله في مشفى الإسعاف في بلغاريا خلال سنوات الاختصاص:

     من لا يتدرب في الإسعاف والطوارئ لا يتعلم الطب.
     لو عاد بي الزمن لن أغير اختياري للطب أبداً.

    • هواياته:

     ضمن الظروف الحالية فقدنا الشغف بكل الهوايات، وباتت هوايتنا الثبات والصمود والاستقرار، لكن بشكل عام أحب الزراعة والاهتمام بالأراضي الزراعية وكذلك قضاء الوقت مع العائلة والأولاد.

    • كلمة لطلاب الطب:

     أتمنى لهم التوفيق وكذلك أنصحهم بالاهتمام بالمرضى دائماً وأبداً.

    • رسالة للطلاب الخريجين والمنتهين من فترة الاختصاص:

     أنصحهم بالمناوبات والإسعاف لأنهما الأساس في تعليم الطبيب.

    • كلمة لفريق حكيمك دليلك:

     هذا الفريق العظيم هو من كان صلة وصل بين الطالب والطبيب والمدير والأستاذ، وهذا شيء جميل جداً 
     أتمنى لكم الاستمرارية والتوفيق في عكس الصورة الواقعية رغم هذه الظروف الصعبة والمعاناة التي تمر بها البلد، والاستمرار في نقل الواقع الحقيقي وبالتالي الاستمرارية في النجاح.

    •  إعداد وتنسيق:

     - جيلان السيد.                                                                                                                                                                                                                                                                                    - إهداء جديد.

  • رابط اللقاء على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.