اسم الطبيب: الأستـاذة الـدكتورة ميسون قدسي.
  • بيانات الطبيب:

    من مواليد محافظة ديرالزور عام 1967، عمرها 56 سنة، والدتها شركسيَّة، متزوجة ولديها شاب وحيد سنة أولى دراسات عليا طب نفسي، والديها متوفيان، ولديها أخ وأخت، أختها مهندسة معماريَّة، وأخيها محامي.

    حصلتُ على البكالوريا عام 1984 بمجموع 230 من 240.

    دخلتُ كلية الطب البشري بجامعة دمشق.

    تخرجتُ منها عام 1990. 

  • تجربة الطبيب :

    اختصاصيـة في أمـراض الـمفاصـل والروماتيـزم في جامعة دمشق.

  • خبرة الطبيب :
    • أستـاذة في جامعة دمشق والجامعة السّورية الخاصّة.
    • مشرفةً لقسم القلبية في مشفى الأسد الجامعي، وبعد عودتها من السفر عُيّنتْ مدرسةً عام 1999، ثم أصبحتْ أستاذةً مساعدة، ثم أستاذة.
    •  استلمتْ رئاسة شعبة المفاصل ثم رئاسة قسم الباطنة ثم نائب العميد للشؤون الإدارية، ثم نائب العميد للشؤون العلمية، وبعدها رئيس تحرير مجلات العلوم الصحية في جامعة دمشق.
    •  استلمتْ نائب رئيس الجامعة للشؤون العلمية، و عميد كلية الطب البشري في الجامعات الخاصة.
  • كلمة الطبيب :
    في حوارنا مع الدكتورة ميسون قالت حول:

    اختصاصها:

    دخلتُ دراسات عليا وكانت رغبتي الجراحة بينما أهلي كانوا يريدون اختصاص التوليد، فكان الحل الأوسط أنْ أدخل اختصاص الداخلية، أحببتُ أمراض الدم خلال السنة الأولى من الدراسات، ولكن وجدتُ أنَّ معظم المرضى وخصوصاً الأطفال كانوا يتوفُّون، ووقتها لم يكُ هناك شعبة أمراض دم في مشفى الأطفال فقررتُ دخول أمراض المفاصل والروماتيزم وأنهيتُ التخصص سنة 1994. 

     تم فتح باب المعيدية وقمت بالتقديم عليها، وضعتُ أول رغبةٍ مفاصل، الرغبة الثانية قلبية، والرغبة الثالثة أمراض دم، قُبِلتُ في المفاصل مباشرةً وكوني أتحدث إنجليزي وألماني وفرنسي، تم إيفادي مباشرةً إلى فرنسا من سنة 1996 حتى 1998.

     أحببتُ أمراض المفاصل لأنه يشكل تحدياً كبيراً، هو كاختصاصٍ جميلٌ جداً، والخبرة تلعب دوراً إضافةً لتوجهك السريريّ، مثلاً الداتا تقول لك أنَّ لديك هذا الدواء وهذا الدواء وهذا الدواء لاستطباب معين، لماذا تختار هذا الدواء من باقي الأدوية.

     أشجع الطلاب على الإختصاص لأنّ فيه الكثير من التحدي في طريقة العلاج وإنّ الخبرات المتراكمة من القراءة هي التي تميز بين طبيبٍ وآخر.

    إيجابيات الاختصاص: 

    هناك الكثير من التحدي في طريقة العلاج، و الطبيبَ يفرح عندما ينقذ مريضاً قد دخل في هجمة ارتفاع توتر شرياني مثلاً أو إصابة جلدية أو هجمة كلوية أو إصابة عصبية في سياق الذئبة الحمامية من الموت ويحقق له السعادة. 

    سلبيات الاختصاص: 

    المردود المادي قليل فليس هناك أي إجراءات تداخلية، وأيضاً لا يوجد شفاء كامل؛ يدخل المرضى في حالة هجمات وهجوع ولا يمكن إقناعهم بأنّه لا يوجد شفاءٌ،

    أي فعلياً مرضى الداء الروماتوئيدي أو مرضى النسيج الضام ينتقلون من طبيبٍ لآخر ومن أخصائيٍّ لآخر في المفاصل على أمل إيجاد الحلّ السحريّ.

    التوفيق بين الحياة الشخصية والمهنية:

    فـي حياتي الشخصية تعذبتُ كثيراً أول ثلاث سنـواتٍ لأن ابني كان صغيراً ، فكان كلُّ شيءٍ أفعلـه من أجل العلم يكون بعد الساعة 11 أو 12 في الليل، وعندما أصبح عمرُ ابني أربعَ سنواتٍ كانت فترة نومي هي من الساعة الثانية بعد منتصف الليل حتى الساعة الخامسة أو السادسة صباحاً فقط.

    بالتنظيم يمكن التوفيق بين الأمور ،وبيـن فترة الصباح والعيادة يكـون الوقت مخصصاً لابني وفي المساء قبل أن ينام. 

    يوم الجمعة هو للـزيارات العـائلية، هو أمرٌ صعـبٌ، لكن يمكـن فعلهُ بالتنظيم 

    الـسّفـر:

     أنا كنتُ من الأشخاص التي لا تحبّ أن تغادر البلد ولكن السنوات الثلاثة التي أمضيتها في فرنسا كانت من أمتع وأصعب سنوات حياتي إذ كنتُ وحيدة ولم يك معي أي أحد، ولكن من خلالها رأيتُ أنّ السفر يعطي آفاقاً جديدةً ويكسبنا طريقة تعاملٍ جديدةٍ وخبرات بلدٍ ليست موجودةً لدينا لأننا نمارس الطبَّ بأسلوبٍ مختلفٍ. 

      فالسفر أياً كان حتى لو للسياحة يوسّع الآفاق وكلّ بلدٍ ترى فيها أيَّ معلماً سياحياً أو طريقة التعامل فيها يكسبكم خبراتٍ متراكمةً حتّى تصقل شخصيتكم.

    تعلمتُ اللغة الألمانية ولكن لم أستطع السّفر، قدمتُ "فيزا" على أمريكا وأيضاً لم أسافر.

    مقولة تحبها:

    اعمـل ثم اعمـل 

    فكلّمـا عملـتَ أكثـر كلّمـا صقلـتَ شخصيتـك وزاد إنتـاجـك أكـثر.

     نصيحتها لطلاب الطب:

     لا تغرقـوا كثيـراً في التفاصيل الصغيرة كدراسـة ولا تجعلـوا الطب يأخذكم من حياتكم الاجتماعية.

     فيجـب أن يكـون لديكم حياةٌ اجتماعيةٌ مع تنمية المواهب كالرسم أو القراءة أو سماع الموسيقى فلا يجب أن تلغوها فمارسوا حياتكم باعتدال لأنه:

    كتجربـة شخصيّـة بعد فتـرة من الزمن ستجد الكثير من الأمور التي كان من الأوجب أن تقوموا بها في عمرٍ معينٍ ولم تقوموا بها فالندم لا ينفع بعد مضي الوقت و عدم القدرة على تعويضه.

    كلمة لفريق حكيمك دليلك:

     العملُ التطوعيُّ الذي تقومـون به رائـعٌ ويجعلني متفائلةً لـيس فقط لأنكـم كمؤسسـة حكيمك دليلك فـأي مؤسسة تقوم بهذه الأعمـال في هـذه البلد وهـذه الظروف أمرٌ جميلٌ جـداً ويؤكـد لي أن النسيجَ السوريّ متضامنٌ ومتلاحمٌ فأنتم شبـابٌ بعمر الورود وسُـرِرْتُ بكم جميعـاً.

     إعـداد: 

    يزن الزرعي، أسـامـة الضللي، معاذ كحيلان، علاء حامد، شيرين البڪر، دعاء الشديدي، سيدرا ابراهيم، قمر الشومري. 

     

     

     

  • رابط اللقاء على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.