من مواليد 1980 مدينة حلب.
درست في مختلف مدارس مدينة حلب من الابتدائية إلى الإعدادية وحتى الثانوية.
متزوجة ولديها ثلاثة أولاد، ابنتها الكبيرة في السنة الثانية من كلية الصيدلة، وابنتها الثانية في مرحلة الثانوية العامة، وابنها الصغير في الصف الخامس.
اختصاصية في الأحياء الدقيقة من جامعة حلب.
الاختصاص:
اختصاص الأحياء الدقيقة هو عبارة عن حب وشغف، وهو هواية قبل أن يكون مهنةً، فأنا بصراحة اخترته وأصريت على دكاترتي المشرفين على هذه الأبحاث، فقد اقترحوا لي عدة مواضيع لكنني صممت على الأحياء الدقيقة الطبية حصراً.
أحببت الاختصاص وكنتُ شَغوفةً به فهو علم واسع ومرتبط بكثير من المجالات والاختصاصات وحتى بالنسبة للأبحاث مازلت أحاول قدر المستطاع أن أحقق الشيء الذي أريده وهو الوصول لمعلومات أكثر وإنجاز أبحاث أكثر.
كان بحث الماجستير عن ‹إنتانات الجهاز البولي الجرثومية والفطرية لدى مرضى السكري› وبحث الدكتوراه كان عن ‹إنتانات الأذن والجهاز التنفسي السفلي الفطرية والجرثومية›.
ايجابيات الاختصاص:
هو علم واسع جداً، كل ما تعمقنا فيه أكثر علمنا أكثر حول عظمة الله وخلقه، وهو اختصاص متفرع وأنا أعتبره علم ممتع جداً.
سلبيات الاختصاص:
الأبحاث مكلفة وهذا ما نعاني منه، وبالنسبة لإمكانات الأبحاث نحن نحاول الوصول إلى هدف ونتعايش مع الواقع الحالي.
الصعوبات التي واجهتها في مسيرتك:
الحرب سببت بعض الصعوبات، ولكن الأمل والتفاؤل كان سيد الموقف دائماً.
عن موازنتها بين عملها كــأستاذة جامعية وكــأُم:
بصراحة أرى نفسي دائماً (أُم) سواء في الجامعة أم خارج الجامعة، أعتبر الطلاب مثل أولادي إذ إنني لم أواجه صعوبات في الموازنة كوني أُم ودكتورة جامعية وخصوصاً كون الطلاب من عمر فتياتي حيث إنني أعلم ما هي أهدافهم وطموحاتهم وأوجاعهم، وما هي الأشياء التي تسبب مضايقات لهم، لذلك لم أواجه مشكلةً في التوازن بين الأمومة والحياة المهنية.
نقاط القوة والضعف في كلية الطب البشري في حلب:
إنَّ جامعة حلب وخصوصاً الكليات الطبية تُعتبر قلعةً من قِلاع حلب، إذ إنني أرى الطب أكثر المهن إنسانيةً، حيث أن بعض خرّيجي كلية الطب البشري أثبتوا جدارتهم سواءً داخل أم خارج البلاد، لأنهم متميزون في كافة بقاع الأرض.
بالنسبة للسلبيات لا أرى سلبيات إلا طول مدة الدراسة.
عن إمكانية أن يكون هناك بحث مشترك بينها وبين طلاب الطب تحت إشرافها:
أتمنى هذا الشيء لأنني دائماً أشجع الطلاب على مواكبة التطورات في مجال البحث العلمي وإنجاز الجانب العملي للبحث بيدهم؛ لأنه يساعد على تثبيت الفكرة عند الطالب بشكل أكبر، حيث أنه يستطيع البحث وهو في مرحلة الدراسة ومن خلال مشروع التخرج يمكن أن يحدث ذلك بين الطالب والدكتور المشرف عليه.
عن مهنة التدريـس:
هواية ومحبة، وأستمتع بها لأنني كلما استلمت تدريس مادة جديدة أشعر بتغير، حيث أبحث في موضوعها أكثر وأتعمق به، فيجب على الإنسان أن يترك بصمةً جميلةً في كل شيء جديد، فمهنة التدريس هي موهبة موجودة عند بعض الأشخاص وقد تكون غائبةً عند البعض، وهناك بعض الأشخاص يملكون كمّاً هائلاً من العلم والمعلومات ولكنهم غير قادرين على إيصال المعلومة لأن هنالك طريقة للتدريس اِتّباعها يؤدي إلى نجاح عملية توصيل الفكرة والمعلومات وذلك بكل مجالات التعليم من رياض الأطفال إلى الجامعة وليس حصراً في الجامعة، أي إن كان الشخص معلماً أو مدرساً أو دكتوراً في الجامعة وأحبَّ مهنته استطاع توصيل المعلومة بشكل أسرع.
عن الصفات التي تجعل الأستاذ ناجحاً ومحبوباً من قبل طلابه:
المحبة هي أساس النجاح.
عن مستوى الطلاب في جامعة حلب، وما الذي يميزهم عن غيرهم:
ليس صحيحاً أن نجري مقارنات بين الجامعات، وذلك لأنه أياً منها تضم طلاباً من مختلف المحافظات، ولكن يمكن القول أنّ طلاب كلية الطب البشري لديهم من الشغف للعلم ما يميّزهم عن طلاب باقي الكليات.
حكمتها في الحياة:
قوله تعالى: {وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ}.
وقول رسوله: "إذا عملَ أحدُكم عملاً فليتقنه".
طموحها:
أملك طموحاتٍ لا متناهية، فكنت قد رسمت طموحاً بالحصول على رسالة الماجستير والدكتوراه وقمت بذلك، ثم السعي بالالتحاق بالهيئة التدريسية ونجح الأمر.
مثلها الأعلى:
رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم.
وكذلك والدي وجدّي.
هواياتها:
المطالعة والشعر، والاعتناء بالنباتات.
أجمل مرحلة مرت بها وأصعب مرحلة في حياتها المهنية:
أجملها وصولي إلى الهيئة التدريسية، وأصعبها الإجراءات الورقية التي تطلبت مني السفر بين المحافظات.
موقف أثّرَ بها:
وجود طالب من ذوي الهمم في كلية الطب البشري تحدى الصعاب ليحقق حلمه بكثير من الصبر والإيمان.
كلمة لطلاب الطب البشري:
أتمنى أن يكونوا على قدرٍ من المسؤولية، وأذكّرهم بما قيل من الشعر:
"إن الذي يرتجي شيئاً بهمته
يلقاه ولو حاربته الإنس والجان
فاقصد إلى قمم الأشياء تدركها
تجري الرياح كما أرادت لها السفن".
كلمة لفريق حكيمك دليلك:
إنّني من متابعي منصتكم ومعلوماتها المفيدة وتعجبني طريقة طرح المواضيع الهادفة وأتمنى لكم مزيداً من التوفيق والتألق.
ساهم في إعداد اللقاء:
نهى الأمين، لين جرجنازي، محمود نور الدين العبيد، محمد علي خضير، محمد الكنعان.