اختصاصي في الكيمياء الصيدلية والمراقبة الدوائية.
التوفيق بين حياته الشخصية وعمله:
عندما يتعلم الشخص من الصغر تنحل كل المشاكل، أنا شخص دقيق بمواعيدي وكل مهمة لها نظام لوحدها، فأنت لا تخطئ عندما تجزم الأمور بالشكل الصحيح، وينطبق ذلك على عملي بالإدارة والجامعة والبيت.
فالإدارة صعبة بسبب الاختلاف والتغير في المزاجات، ولكل شخص تفكير خاص به، وعندما تكون مدير فإن نجاحك مرتبط بنجاح الذين يعملون معك، ويجب أن تكون عادلاً وهذا الشيء مستمر فيه من صغري ولكل شيء فترة مخصصة له.
فترة دراسته:
فترة الدراسة الجامعية هي أمتع مايمكن، كانت دراستي تعتمد على الاستنتاج الذي يأخذ فترة طويلة وجهد، ولكن يتم حفظ وترسيخ هذه المعلومات وقد ساعدتني هذه الطريقة في المستقبل.
ودائماً اعتمد هذا المنهج مع طلابي الاستنتاج وليس البصم، فمهارات الذاكرة هي التحليل والابتكار والإبداع يجب على الطلاب تعلمهم.
اختياره لاختصاص الصيدلة والكيمياء الصيدلية دون غيره من الإختصاصات:
كان أحد الأشخاص يمتلك جنون العظمة بإنفراده بهذا الاختصاص، فصممت أن أتفوق عليه وحققت ما أطمح إليه، علماً بأن هذا الشخص كان يضمر لي الكره، فقررت التصرف بعكس تصرفه وأن أكون الأفضل.
فترة اختصاصه:
درست الاختصاص في فرنسا فأخذتها في 5سنوات، وكنت أذهب من الساعة 7 صباحاً حتى الساعة 4 مساءً.
لم أواجه صعوبات كثيرة لكن واجهتني مشكلة باللغة وتداركت الموضوع وأكتسبت اللغة.
بالعطل الصيفية كنت استفيد بها وأتدرب وأطبق ما تعلمته في المخابر، فأني أعطي الوقت حقه.
اختصاص الكيمياء الصيدلية:
هو اختراع أدوية وتركيب بنية بالمخبر، وطيلة تخصصي عملت بحدود 42 صيغة، كنت أعمل من الصباح للمساء بسبب ضعف الإمكانيات هنا ولا يوجد مايكفي من الأجهزة لاختراع صيغ جديدة.
أكملت باختصاصي بالكتابة والترجمة والتأليف فاستلمت مدير مركز التعريب التابع للجامعة العربية وعملت من30 إلى 40 كتاب و4 منهم نالوا أفضل جائزة ترجمة بكل تاريخ المركز، فأنا أتوخى الدقة والمعلومة الصحيحة.
وبرأيي إن ما يجعل الطبيب ناجحاً أنه يتابع ويهمه كل شيء، فكان عندي ثلاثة أطباء من أنجح الأطباء في سوريا درسوا وتابعوا وكانو من أفضل الأطباء.
رأيه بمهنة التدريس:
التدريس هو علم وفن وعطاء، فأنا دوماً اسأل عن رأي الطلاب بالجدية، فالتدريس هي أشرف مهنة، فإذا فشلت سيفشل المجتمع، لذا يجب على المدرس أن يعرف حقوقه وواجباته ويبذل جهداً.
أما محبة الناس الكبيرة والشعبية والاسم الكبيرين فهذا الشيء مهم جداً، فعندما تعمل بالطريق الصحيح لن تخطيء، وأنا للآن أحضِّر الدروس وأحاول على فهم الطالب وليس حفظ البصم، ودائماً أطلب من طلابي أن يسألو فهذا من حقهم.
تعرضت خلال تدريسي لمواقف كثيرة، أحياناً تصدم مع أغلب الناس فهذا يولد حالة إما تخضع أو تقاوم، فأنا قاومت.
الجامعات الحكومية والخاصة ورأيـه بكليهما:
الجامعة الرسمية هي أم الجامعات ولها فضل على الجميع، فسلوكي وطريقة إعطائي لا تتغير بين الجامعة العامة والخاصة.
بالنسبة للجامعات الخاصة عدد الطلاب أقل فيكون وقتك كاملاً، بينما الحكومية يوجد عدد كبير، بالمقابل يتوفر بالجامعات العامة الآلات والاجهزة، فلكل جامعة سواء عامة أو خاصة لها ميزة.
الامتحان الوطني:
الامتحان الوطني كله إبجابيات على عكس مايقال، فقد وجد لتسوية العلم بين كل الجامعات ولتوحيد المعارف في الحد الأدنى.
فيما يخص الامتحان فهو مهني وليس أكاديمي، ويجب أن يكون متوازناً لأن مايهم الصيدلي هو معرفة الدواء واستعماله وجرعات وتداخلات.
فكرة جعل الامتحان الوطني الكترونياً:
لقد طبقت بعدة دول مثل مصر وألمانيا، وأجدها فكرة جيدة أن تعطي ورقة الأسئلة للطالب ويتم الأجابة عليهم من خلال الحاسب وأخذ النتيجة في لحظتها، أتمنى أن تطبق لدينا ولكن تستلزم وقت طويل وأجهزة.
قانون يتمنى أن يطبق:
بالمؤتمر الأخير الذي قدمته تحدثت فيه عن فكرة إحداث سنة سادسة صيدلة سريرية، فالصيدلة السريرية تعني معرفة الكاملة عن الأدوية.
عند إقامة الصيدلي في المشفى يصبح أكثر إدراكاً ومعرفة بالمشكلات المتعلقة بالدواء، وإعلام المريض كل المعلومات والآثار الجانبية المتعلقة بالدواء.
من المهم إجراء سنة امتياز لطلاب الصيدلة.
السفر:
ومن خلال تجربتي أشجع على السفر للاختصاص خارجاً، إذ يوجد به الالتزام بالوقت ويوجد مخابر و أجهزة حديثة كافية لإجراء الأبحاث ومجالاتها واسعة.
حكمته بالحياة:
العرب مميزين بالأمثلة لأنها نتيجة حكمة، المعرفة والحكمة ضرورية فلكل موقف له حكمة وسلبيات وإيجابيات، فيجب أن تكون متوازن وحكيم.
قدوته و مثله الأعلى:
أنا ملهم نفسي، من موقف حدث معي قررت أن أكون أفضل وحققت ذلك ولم أظلم أحد.
مقولة يحبها:
نظريتي لا تُخطئ، عندما تعمل وتنجز الأمور بالشكل الصحيح، فالنجاح أساسه الطموح وكلما كان طموحك أكبر كلما وصلت أسرع.
شخصيته خارج أوقات العمل:
كنت دائماً أنظم وقتي بين المخبر والجامعة والبيت، إلى الآن لم أقضي وقت فراغ كبير حيث أقضي الفراغ بالكتب وانسجمت مع نفسي.
لو عـاد بـه الزمـن هـل سيغير شيئاً بمسيرته:
لو عاد بي الزمن لن أغير شيئاً، دائماً أعمل بالطريقة الصحيحة ونظريتي بالحياة لا تخطئ عندما تعمل وتنجز الأمور بشكله الصحيح.
نصيحة لطلاب الصيدلة في سوريا :
أن تكونوا طلابا بالقيم واحترام الأستاذ والوقت والدراسة ومكافأة الأهل، واستمتعوا بفترة الدراسة فهي فترة جميلة ويجب ألا تبخلوا على نفسكم بالأسئلة وعلى الطالب أن يأخذ حقه وكل مزاياه.
رأيه بالتطوع والفرق التطوعية:
لقد قدمتم قيمة إضافية وقيمة مضاعفة للطالب والمجتمع ولأنفسكم، استمروا على هذا الموضوع وحاولوا بشكل أو بأخر أن تلتقوا بأشخاص مميزين.
كلمة لفريق حكيمك دليلك:
ثابروا على ما أنتم عليه، هذا شيء مفيد ويقدم قيمة مضاعفة للمجتمع، واجعلوا من أنفسكم نبراس لهذا الموضوع، الناس تتعلم منكم لا أحد يتعلم من فراغ وهذا جهد مشكور.
كـان في اللـقـاء:
إسراء الكراد
ميار الصباغ.