اسم الطبيب: الدكتور أنس محمد جانو
  • بيانات الطبيب:

    مواليد دمشق-حي ساروجة

    والده د. محمد خير جانو و والدته د. لينا فتال.

     درس في جامعة دمشق وتخـرج عام 2010.

    متزوج من الدكتورة ريم الميداني مقيمة في التوليد وأمراض النساء في مشفى جامعة Jena.

     

  • تجربة الطبيب :
    • اختصاصي في أمراض القلب والأوعية من جامعة دمشق.
    • حاصل على البورد الألماني Facharzt في اختصاص الأمراض الداخلية والقلبية عام 2018.
  • خبرة الطبيب :
    • استشاري أمراض القلب في ألمانيا.
    • حاصل على شهادات بالتداخلات القلبية بالقثطرة من جمعية أمراض القلب الالمانية عام 2021 [Zusatzqualifikation Interventionelle Kardiologie]
    • Certification قصور القلب من جمعية أمراض القلب الالمانية 2021 [ Zusatzqualifikation Herzinsuffizienz ]
    • اختصاص إضافي في ارتفاع الضغط الشرياني Hypertensionloge من جمعية ارتفاع الضغط الالمانية DHL
    • ماستر في إدارة العلوم الصحية جامعة إيرلانغن.
    • عضو الجمعية الألمانية والأوروبية لأمراض القلب 
    • سفير الــ Echocardiography عن دولة سورية في الجمعية الاوروبية لأمراض القلب.
    • عمل كطبيب استشاري في أمراض القلب التداخلية لمدة 4 سنوات ونصف بأحد المشافي التعليمية التابعة لجامعة إيرلانغن في بايرن.
    • عضو ممتحن ومشرف في لجنة امتحان التعديل الطبي في جامعة Erlangen. 
    • استشاري بأمراض القلب التداخلية الإكليلية والصمامية في مشفى جامعة Jena. 
  • كلمة الطبيب :
    في حوارنا مع الدكتور أنس يقول حول:

     في حال أصبح لديه أطفال هل سيشجعهم على دراسة الطب: 

    سأترك لأولادي حرية الاختيار تماماً في دراستهم المستقبلية، إذا اختاروا الطب فسأشجعهم بكل تأكيد، لكني سأعلمهم أن الشهادة الجامعية ليست كل شيء، وفي الحياة خبرات أخرى هامة لاتعلمنا إياها المدارس والجامعات.

    عائلته و حياته المهنية:

     التوفيق يكون أحياناً صعباً للغاية، هذه المهنة يجب أن تعطيها الكثير منك لتعطيك ثماراً حقيقية على المدى الطويل، لكنني تعلمت بمرور الأيام كيف أضع حدوداً لحياتي المهنية وأعطي مساحةً أكبر لنفسي ولعائلتي ولمن أحــب.

    ختياره لمهنة الطب:

    بالتأكيد الطب مهنة عظيمة وانسانية، ولكن الإجابة غير المجمّلة هي أني اخترت الطب لإني ابن بلدي، وفي بلادنا يختار المتفوقون الطب، ليس فقط في بلادنا، ايضاً في ألمانيا يدخل القسم الأكبر من متفوقي البكالوريا الطب.

    اختيار اختصاصه:

     فـ القلبية عشقي منذ سنوات الجامعة الأولى، كانت تسحرني جداً منذ البداية فكرة التداخلات الدقيقة على القلب بالقثطرة وبشكل minimal invasive.

    اختصاصه:

    سنوات الاختصاص علمتني أنه أنبل ما في هذا الاختصاص إنقاذ مريض الاحتشاء القلبي، الأمر الذي يمنح صاحبه نوعاً من السعادة يفوق سعادة المال والجاه وكل سعادة 

    وعلمتني سنوات مابعد الاختصاص أن ما نتعلمه خلال الاختصاص هو البداية فقط، بعد الاختصاص تبدأ الخبرة الحقيقية. 

     الشغف والطموح والتعطش لتعلم المزيد، كان ولا يزال يمنحني القوة في طلب العلم والتقدم وعدم الاكتفاء بأي نجاح أصل إليه 

    الصعوبات التي واجهها:

     كان في أوج سنوات الحرب الصعبة في سوريا ورافقه الكثير من الضغوطات النفسية والمعنوية والخوف من المستقبل ومايحمله لنا كجيل حرب.

    إيجابيات الطب:

     مهنة كريمة نبيلة، دخل جيد، مليء بالشغف وفرص تعلم الجديد دون روتين أو رتابة.

    سلبيات الطب:

    طريق طويل يزيد عن عشر سنوات والتطور فيه يتطلب التنقل والسفر والبحث دائماً عن الجديد، الاكتفاء بالنجاح الحالي يعني الدخول في منطقة راحة كاذبة وربما توقف التطور، أي هو ليس حرفة يتم إتقانها وانتهى وإنما عملية تعلم مدى الحياة.

    إيجابيات الاختصاص:

     اختصاص مليء بالشغف والتشويق متطور دائماً فيه الكثير من تحت الاختصاصات مثل: الإيكو، التداخلات الإكليلية، التداخلات الصمامية، كهرباء القلب، الرنين القلبي وغيرها من المجالات التي تعطي خيارات واسعة 

    حتى أنه أصبح اليوم في العالم من الصعب جداً إتقان أكثر من تحت اختصاص لضخامة محتوى كل تحت اختصاص، والتوجه العالمي نحو التعمق في تحت اختصاص واحد الى اثنين كحد اقصى، وهذا يعطي مصداقية أعلى 

    سلبيات الاختصاص:

     التعامل مع الضغط stress ، التنافسية (الطلب أكثر من العرض) فيما يتعلق بتعلم الإجراءات النوعية المتطورة، وهذا ينطبق على سورية وخارج سورية، التداخلات المعقدة مثل التداخلات الصمامية وكهرباء القلب موجودة عالمياً في مراكز محددة وليس في كل مشافي الاختصاص.

    الامتحان الوطني الموحد:

     لست مطلعاً على آخر مستجدات الامتحان الموحد، برأيي هو وسيلة لتحقيق شيء من العدالة بين جامعات مختلفة، ولكن آليات تطبيق الامتحان متفاوتة بين عام وآخر، تارةً نسمع تجارب إيجابية وتارة نسمع شكوى وتذمر من الطلاب.

    السفــر:

     برأيي لايوجد طريق أفضل بالمطلق كلاهما ممكن وكلاهما له إيجابيات وسلبيات.

    السفر يضيف للإنسان عموماً وللطبيب خصوصاً خبرات جديدة، إضافة للتطور العلمي والتقني الموجود في الغرب 

    من جهة أخرى لايخفى على أحد بأن الخبرة العلمية والعملية لم تعد اليوم هي المحفز الأول لشبابنا لاختيار البقاء أو السفر، العامل المادي أصبح له في كثير من الحالات الكلمة الفصل 

    الخبرة التي يتم اكتسابها في مشافي سورية لايستهان بها أبداً وهي حجر أساس لأي خبرة يتم اكتسابها لاحقاً.

    وعدد ليس بقليل يصل إلمانيا دون خبرة ويبدأ بالاختصاص في مشافي صغيرة أو نائية في القرى أو في غير الاختصاص الذي يرغبه 

    لذا على كل خريج أن يدرس أولوياته ويقرر ما الأهم بالنسبة له دون الانسياق وراء القطيع.

    موقف لن ينســاه:

     مواقف كثيرة هي التي لا تمسح من ذاكرة الطبيب، أكثرها بقاءً في الذاكرة الفرحة التي نراها في كل مرة في عيون عائلة شاب أصيب باحتشاء بعد أنقاذه وفتح الشريان المسدود بالقثطرة، سعادة يعرفها كل طبيب قلب.

    لو عاد الزمن هل سيختار الطب:

    نعم كنت سأختار الطب، ولكن كنت سأتعلم مع جامعتي شيئاً آخر عن أدارة المال والاستثمار.

    طموحــه: 

     لدي طموحات خاصة بي احتفظ بها لنفسي إذا سمحتم لي، ولكن بشكل عام دوام الاستقرار العائلي والأسري والمزيد من النجاح المهني العلمي والبحثي.

    قدوتــه:

     كل أيقونة نجاح في مجاله وزمانه هو قدوة نجاح.

    النصيحة لطلاب الطب:

    لستم في سباق مع الزمن، ولا داعي للاستعجال في تحقيق النجاح السريع، الأفضل هو النجاح المدروس والمستحقّ. الخبرة المهنية هي تراكم سنين طويلة وليست حصيلة اجتياز امتحان ...

     الشهادات تعطينا شيء من الرضى عن أنفسنا ولكنها ليست الغاية وإنما الوسيلة لمتابعة طريق النجاح.

     احذروا المقارنة مع أبناء جيلكم، لكل ظروفه ووقته الذي سينجح فيه.

    الطب مهم جداً وعظيم جداً.. ولكن تبقى العائلة بكل معانيها هي المكسب الحقيقي في هذه الحياة، إياكم ونسيانها.

     كونوا باحثين إن استطعتم وأبدعوا علماً جديداً، ولا تكونوا فقط مستهلكين لنتائج البحث العلمي من باحثين آخرين 

    بالتأكيد لكل ظروفه، ولكن حاولوا ألّا تستسلموا رغم صعوبة كل شيء. طريقنا كسوريين نعم ليس معبداً بالورود، لكن قصص نجاحنا تملأ الدنيا! 

    متعة النجاح تكمن في الطريق إليه وليس فقط في الوصول.

     

    كلمة لــ فريق حكيمك دليلك:

    شكراً لمقابلتكم الكريمة وأتمنى لصفحتكم المزيد من النجاح والتألق

     

    إعــداد:

    ربــى العلّوش

    بثينة العمر.

     

  • رابط اللقاء على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.