اسم الطبيب: الدكتور وضاح كزكز
  • بيانات الطبيب:
    • مواليد ٦ أيار عام ١٩٧٦.
    • درس الإعدادي والثانوي في مدرسة ابن رشد ونال شهادة البكالوريا عام ١٩٩٣.
    • درس الطب البشري عام ١٩٩٣ في جامعة دمشق وتخرج منها عام ٢٠٠٠.
    • التحق بالاختصاص في عام ٢٠٠١ لصالح مديرية صحة حماه.
    • بدأ اختصاص الداخلية العامة وانتقل لمشفى المجتهد حيث أكمل اختصاص الداخلية العصبية فيه.
    • تخرج من المجتهد سنة ٢٠٠٥ بعدها قام بافتتاح عيادته الخاصة.
    • متزوج من السيدة غالية العاشق خريجة أدب انكليزي.

     

  • تجربة الطبيب :

    اختصاصي بالأمراض العصبية.

  • خبرة الطبيب :
    • المسؤول العلمي لرابطة العلوم العصبية السوية في عام 2018 وعام 2022
    • رئيس لجنة التدريب بهيئة البورد السوري للأمراض العصبية
    • عضو لجنة امتحانيه بهيئة البورد السوري للأمراض العصبية.
    • عضو في الهيئة التدريسية في جامعة حماه.
  • كلمة الطبيب :
    في حوارنا مع الدكتور وضاح قال حول:

    عن الاختصاص

    إن اختصاص العصبية ممكن أن تأخذه من ناحية إمراضيه فالاختصاص اسمه الأمراض العصبية، ولكي تكون ملمّ بالأمراض العصبية يجب معرفة طريقة تفكير المخ، وإن أكثر الأعضاء نبالة في جسم الانسان هو المخ والخلية العصبية، والعقل هو الشيء الذي ميّز فيه اللهُ الإنسانَ عن سائر المخلوقات، فنحن في اختصاص العصبية نتعامل مع العضو الأكثر نبالة في جسم الانسان، فالكثير من الحقائق والمعجزات الكونية. المعجزات في خلق الانسان نواجهها عند تعاملنا مع الدماغ،

    ففي كل عام أثناء إعطائي لمقرر العصبية فإنني أكتشف أموراً جديدة مرتبطة بالإعجاز الرباني.

     إن مرحلة الاختصاص قد علمتني أن الإنسان العربي السوري هو إنسان جبّار، فهو يعتمد على إمكانياته الفردية كي يتطور، فالأطباء السوريون قد غزوا العالم وأثبتوا وجودهم في كل دول العالم وذلك لسببين:

    الإنسان السوري جينيّاً يحمل حضارة 5 آلاف سنة فأقدم الحضارات البشرية قد نشأت هنا، وأيضاً الانسان السوري لديه إيمان بجدية العمل، وهذا ما جعله متميزاً على مستوى العالم،

    فالطبيب يدخل مرحلة الاختصاص بإمكانيات متواضعة جداً؛ وذلك بسبب الظروف السائدة في البلاد، والنقص الحاصل في الكادر الطبي قد أجبر الطبيب على المناوبة والعمل لساعات طويلة وأجبرته على اتخاذ قرارات مصيرية بناءً على معطيات قليلة نتيجة النقص الشديد في الوسائل الاستقصائية، بالإضافة إلى ممارسة الطب بشكل غير منظم في سورية، ففي ببلدنا ليس للطبيب خصوصية حيث أن توافر الجوالات وسهولة التواصل قد خدمنا من جهة وشكّل علينا عبئاً من جهة أخرى، فمن الممكن للمريض أن يتصل بالطبيب في أي وقت دون مراعاة أي خصوصية للطبيب.

     

     عن السفر

     برأيي الشخصي إن بلادنا وأهلنا هم أولى بخبراتنا ولكن هذا ليس مبرّراً لعدم تطوير خبراتك.

    وللأسف إلى الآن لم نجد حلّاً للمشكلة، فإما الطبيب أن يبقى هنا وإن كان غير متابع فإن مستواه العلمي سيتراجع، أو أن يسافر للخارج وتخسره بلاده.

    فمن الممكن للطبيب أن يختص في سورية ومن ثُم يُجري تعميقاً للاختصاص بشيءٍ معين في الخارج ومن ثم يعود، ولكن يجب ربطه بمؤسسة حكومية مثلاً مشافي تخصصية برعاية حكومية وتأمين مكان له حتى تتم الاستفادة من خبراته.

    فسورية من أوائل الدول العربية التي تحوي اختصاص الأمراض العصبية على الرغم من أنّه إلى الآن عدد الدول العربية التي تحوي هذا الاختصاص قليل جدّاً.

    ولكن في سورية إلى الآن لا يوجد لدينا مشفىً تخصصي بالأمراض العصبية سواءً كان لوزارة الصحة أم لوزارة التعليم العالي، فالنظام الطبي والصحي لدينا بحاجة إلى تطوير شديد في هذا الموضوع.

    أيضاً من الصعوبات والعوائق التي يواجهها الطبيب السوري هو ربطه برقم معين - المعدّل - طوال حياته،

    ومن الحلول الممكنة لهذه المشكلة هي وجود نقاط تُضاف للطبيب بناءً على مشاركته في المؤتمرات الداخلية والخارجية وإعطائه للمحاضرات، فالطبيب الذي يخدم في المشفى يجب أن يحصل على نقاط مقابل كل سنة خدمة؛ وذلك لأن غالبية الأطباء الذين تم إيفادهم ببعثات خارجية من قبل الدولة لن يعودوا، أما الذين بقوا في سورية هم محكومون بمعدلهم الجامعي ومعدل الفحص الوطني.

     وكذلك من الأمور التي يواجهها الطبيب في سورية هو إعطاء عدة أنواع من الشهادات في الاختصاص ❴شهادة من وزارة الصحة - شهادة من وزارة التعليم العالي❵ وهذا أمر غير مقبول وغير منطقي، فلماذا لا تخضع كل هذه الشهادات لشهادة البورد السوري وتنطوي تحت اسم شهادة البورد السوري، ونرفع من مستوى هذه الشهادة

     الامتحان الوطني

    إن الدمج بين معدل الامتحان الوطني ومعدل الكلية للتقدم للاختصاص منطقي وجيد نوعاً ما، فهو بمثابة فرصة لتحسين المعدل الجامعي فالامتحان الوطني هو خطوة إيجابية، ولكن من حيث معدل الكلية فطلاب الكليات المختلفة لا يخضعون لنفس الظروف فيجب أن يكون هناك هيئة ناظمة لمستوى الأسئلة في مختلف الكليات أو معادلة معينة بين الجامعات بحيث تبقى في مستوى واحد، ولكن أرى أنه من غير المنطقي أن يبقى معدل الامتحان الوطني ملازماً للطبيب طول فترة حياته، وكل ما أراد أن يتقدم لشيء معين يُنظر إلى معدل الامتحان الوطني.

    فيجب أن يكون هناك نقاط معينة يحصل عليها الطبيب يُقيّم من خلالها.

     

    عن التدريس والطب

    استمراري للتدريس لسببين:

    إحداهما لأبقى على تماس واتصال مع العلم فأُطور من إمكانياتي.

     وسبب آخر أن الشباب هم محرّك المجتمع فالأجيال تختلف بطريقة تفكيرها، فعندما تكون قريباً من فئة الشباب تستطيع أن تعلم إلى أين يتّجه المجتمع، فأنا أرى ورغم السلبيات الموجودة أن المجتمع مليء بــ الخير.

    أما ستاجات الكلية فلا نستطيع القول بأن الستاجات في المشفى الوطني ممتازة لكن لا بأس بها لأنه مع الأسف ما زال المشفى الوطني مصنفاً كمشفى خدمي وليس كمشفى تعليمي، فأنا أرى أن الفكرة الخدمية لا تتعارض مع الفكرة التعليمية وهذه المشكلة تُحل عندما يصبح هناك مشفى جامعي، وما يحصل من حيث الاستفادة عندما يلازم الطالب الأخصائي فإنه يحصل على استفادة جيدة فالطب مجهود فردي.

    أما سلبيات الطب البشري عليك التضحية بوقتك وحياتك الاجتماعية.

    الناحية المادية إلتغت في الطب بسبب الظروف، وعليك بعد العودة للمنزل القراءة ومتابعة أحدث التطورات الطبية.

    أما الإيجابيات، فالطبيب مثل القاضي ❴إذا اجتهد فأخطأ فله أجر وإذا اجتهد وأصاب فله أجران❵ بالإضافة إلى كسب احترام ومحبة الناس.

     

    كليــة الطــب البشــري بحمــاة

    بصراحة هذه الكلية كلية جبارة، فهي لا تحوي إلا ثلاث أطباء على الملاك والباقي من خارج الملاك.

    الأداء الذي يقدم في كلية الطب البشري في ظل الإمكانيات المتوافرة هو عمل جبار.

    لا يوجد تسرع بكلية الطب بحماه إنما تحتاج دعماً وتأهيلاً خاصاً بكادر الكلية.

     

    مستــوى الخريجــين

    مستوى رائع وأثبتوا أنفسهم بجدارتهم.

     

    هل يستطيع الطالب السوري مجاراة أطباء العالم

    الطالب قادر على أن ينافس بفضل معلوماته النظري التي كسبها، ولكن يجب صقل هذه المعلومات في المرحلة العملية والتي هي في مرحلة الاختصاص.

     

    هواياتك.

    المطالعة هي الهواية الأساسية وخصوصاً القراءات التاريخية والفلسفية بالإضافة إلى الرياضة حيث كنت لاعب سلة؟ ولكن توقفت بسبب الوقت وحالياً أمارس السباحة والجري.

     

    طموحك

    الطموح لا يتوقف فعندما يتوقف الطموح يعني موت الإنسان ولكنني راضِ عما حققته

    الطموح الذي عندي أحمّله لطلابي فالطموح لا يتوقف بل يستمر.

     

    موقف مميــز لا تنســاه.

    أحيانا يأتي ناس إلى العيادة إمكانياتهم بسيطة يحضرون معهم عبوة عصير في الصيف فقد تكون هذه أعظم ما يستطيعون تقديمه.

    في عام 2007 كنت أريد السفر

    كنت أعالج مريض وتحسن المريض وكنت أطمئنه عن وضعه فحاول المريض تقبيل يدي،

    هذا الموقف يؤثر كثيراً ودفعني للبقاء في البلد.

     

    حكمـتــك.

     

    أكبر نعمة يعطيها رب العالمين للإنسان هي الرضى.

     

    كلمته لفريق حكيمك دليلك:

    أنتــم بالإضافــة لدراستكم تقومون بنشاط تطوعــي إعلامــي طبــي، وتقومون من خلالــه بإلقــاء الضوء علينــا كأطبــاء وينقلنــا من مستوى لأعلــى ولكــم كلّ الشكــر.

     

     

    إعداد وتنسيق

    ربى العلّوش

    محمد كنين.

    نجيب سيفو.

    حسن حيدر.

    ياسين الصطوف

  • رابط اللقاء على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.