اسم الطبيب: الدكتورة سناء الأحدب
  • بيانات الطبيب:

    مواليد حماة عام 1979 من عائلة محبة للعلم

    متزوجة من الدكتور سليمان موصلي ولديها 4 أولاد (3 بنات وولد).

     بدأت الدراسة في كلية الصيدلة في جامعة حلب عام 1996 تخرجت عام 2001 وبمعدل عال.

  • تجربة الطبيب :

    اختصاصية في علم تأثير الأدوية

  • خبرة الطبيب :

    مدرّسة في كلية الصيدلة جامعة البعث وجامعة الرشيد الخاصة.

     أكملت الدراسات العليا في جامعة مانشستر عام 2006 في اختصاص علم تأثير الأدوية بعد حصولها على شهادة IELTS.

    نالت الدكتوراه عام 2010.

    نالت شهادة التعامل مع المواد المشعة وتحويل وزرع الخلايا السرطانية Hela.

    سافرت مع زوجها إلى مانشستر

  • كلمة الطبيب :
    في حوارنا مع الدكتورة سناء قالت حول:

    رغبتها لكلية الصيدلة:

     الصيدلة كانت رغبتي الأساسية وجو العائلة لدينا طبي، فكان لدي اطّلاع ومعرفة على بعض الأدوية والأمراض المختلفة.

     كانت والدتي طبيبة أسنان ولم تنصحني بدخول طب الأسنان نظراً لكمية التعب والدقة في هذا المجال ولم أرغب في دراسة الطب البشري لأني شعرت بمسؤولية هذا الاختيار.

     لم أندم على دخولي كلية الصيدلة على العكس تماماً بالمقارنة بين الطب البشري والصيدلة من حيث كمية الدراسة فالعبء أخف، بالطبع لا نقلل من وجود الطبيب فهو شخصية هامة جداً ولكن الصيدلة كفرع علمي طبي عبؤها أقل والمقررات الدراسية فيها ممتعة جداً ومجالاتها واسعـة.

     

    سلبيات كلية الصيدلة:

    هي شعور الطلبة بتعدد المقررات وعدم أهميتها، ولكن الهدف الأساسي منها تشكيل أرضية قوية في حال رغبتهم في إكمال دراسات عليا

     

     اختيارها لاختصاص علم تأثير الأدوية:

     علم تأثير الأدوية علم واسع جداً فهو علم يعتمد على بيولوجيا الخلية من حيث وظائف الخليـة وكيف تدخل الأدوية وتغـيّر في خصائصها فهما علمان مترابطان، وكلما درسنا أدوية أكثر كلما تعلمنا مواضيع أكثر وثبتنا نقاطاً وعرفنا تداخلات وأسرار وألغاز هذا العلم، وكلما قرأنا عن الأدوية عرفنا الاختلافات بشكل دقيق رغم بساطتها، لذلك يلزم هذا الاختصاص الاهتمام والـدقة.

     

    الصعوبات التي واجهتها:

     البلد الأجنبي واللغة كانت أساس الصعوبة، بالرغم من تحضيري الجيد واهتمامي باللغة هناك مهارات إضافية مع الزمن يتم اكتسابها، وقراءة المقالات كانت صعبة ولكن مع الممارسة أصبحت سهلة.

    وهناك اختلاف بين الدراسة خلال الجامعة والاختصاص على سبيل المثال:

     مقررات الأدوية تدرِّس في الجامعة كيفية تأثير الأدوية واستعمالها، أما في الاختصاص فهناك تركيز على التفاصيل الدقيقة والصغيرة جداً حيث تكوّن كامل المحور الدراسي وننتقل من المستوى العام إلى المستوى الدقيق.

    وأيضاً مشاعر الخوف طبيعية ومع البدء في دراسة الاختصاص تتلاشى وتتولد مشاعر الحماس والتعلق به وحب الإنجاز.

     كان أكبر الداعمين لي زوجي، كنا طالبين وندعم ونساند بعضنا البعض.

     

    الأخطاء خلال سنوات الدراسة:

     الاكتفاء بالكتاب الجامعي فقط، لا شكّ أن المقررات الجامعية تعطينا معلومات كبيرة ولكن البحث الذاتي يجعلنا نكتشف ما نميل إليه ونحبه ويجعلنا نبحث عن إجابة كل سؤال.

      في زمن دراستي كانت فرصة الحصول على المعلومة محدودة لعدم توفر الانترنت إلا في مكتبة الجامعة. 

     أنا لست من الأشخاص الذين يندمون على شيء، لأني أتخذ القرار وأنا واعية تماماً ومن دون تسرع.

     

    واقع مهنة الصيدلة:

     خيارات العمل محدودة على الرغم من أن مجالات الاختصاص متنوعة.

    العمل في الصيدلية هو أمر غير سهل ويحتاج لدرجة عالية من المهارة والخبرة ورأس المال، هذا المجال له فائدة طبية خاصة في المناطق الريفية غير المخدّمة.

    المندوب العلمي للشركات الطبية أيضاً يحتاج إلى المهارة التسويقية وهناك تعب مستمر في العمل.

     العمل في معامل الأدوية فرصة جيدة، لكن معامل الأدوية لم تعد تعتمد على صيادلة بل على أشخاص غير اختصاصيين طالما لديهم الأعداد الكافية.

    بشكل عام مجالات هذا الفرع متوفرة لكنها ليست مثالية فكل خيار له إيجابياته وسلبياته.

     

    الامتحان الوطني:

     الامتحان الوطني أصبح معقداً خلال الخمس سنوات الماضية، وأغلب الشكاوى من الطلاب على الأسئلة أنها غير متوازنة وموزعة بشكل غير متجانس.

     لا يوجد مقرر محدد للدراسة فهذه الفترة التي تمتد قرابة شهر مرهقة لنفسية الطالب.

      في رأيي الامتحان الوطني هو اختبار لمعلومات دُرّست ضمن الجامعة وليس لدراسة معلومات جديدة في كورسات ودورات المعاهد، وأُلاحظ الاستنفار عند الطلاب قبل الامتحان وكأنهم لم يتلقوا علماً من قبل.

    كانت تجربة الامتحان الوطني إيجابية عندما بدأت بكشف الثغرات في الجامعات الخاصة والحكومية والعمل على إصلاحها، لكنه الآن لم يعد يعكس الغرض الأساسي المرجو منه وأصبح الامتحان الوطني عقبة في طريق الطالب لمزاولة المهنة.

     

    التطوع والنشاطات العلمية:

     شاركت بمشاركات قليلة ومتواضعة ولكن عند التجهيز والتحضير لأي مؤتمر أكون من الجهة المنظمة.  

    تجربتي مع التطوع كانت قليلة بسبب ضيق الوقت وأرى أن التطوع مناسب خلال فترة الدراسة.

     

     السفر:

      أصبح السفر اليوم موضوعاً شائعاً جداً ويعتبر تجربة تعـلّم الإنسان قوة الشخصية وتعلّمه اللغات وكيفية التعامل مع الناس بثقافات وبعقليات مختلفة ويعلّم أيضاً الاعتماد على النفس والمسؤولية.

     أنا لست ضد السفر ما دام يغيّر الإنسان للأفضل ويصقل شخصيته.

    أرى بأن هناك وقت للسفر والتعلم قدر الإمكان ثم العودة.

     

    هواياتها:

    أحب الأعمال اليدوية وخاصة الصوف منذ صغري، ومؤخراً اهتتمت بالرياضة وخاصة السباحة فالرياضة أسلوب حياة صحي. 

     

    قدوتها:

     والدتي هي قدوة بالنسبة لي.

     

    حكمتها في الحياة:

    هي عدم التوقف عن الإنجاز ولو كان بمساعدة أو ابتسامة وأن ننظر للأمور دائماً بإيجابية.

     

    نصيحة لطلاب الصيدلة وطلاب الاختصاص:

     ثقوا بأنفسكم ونمّوا ثقافة السؤال، اسألوا عن أي معلومة لم تفهموها فالفضول والشغف واللغة أسس متينة في الجامعة تجعل منا أشخاصاً مسؤولين.

    وأنصح طلاب الاختصاص خاصة بموضوع البحث العلمي ألا يأخذوا الحقائق كما هي، وأن يكونوا فضوليين بالبحث عن كل ظاهرة أو حقيقة.

    ومن تجربتي أنصحهم بتطوير أسلوب الكتابة الأكاديمية لديهم والتدرب على عرض الأفكار بتسلسل منطقي، هذا سيفيدهم في التحضير لمناقشة رسالة الدكتوراه أو الماجستير ويزيد فرصهم في الحصول على منح دراسية.

     

      كلمـة لـ فريق حكيمك دليلك:

     أشكركم، فريقكم نتاج عمل جماعي طبي تثقيفي متنوع جميل ومفيد.

     

    إعـداد:

    لبانة محمد

    مايا كتوبة

    تسنيم الزوكاني

    مها رزق

    دعاء حمود

  • رابط اللقاء على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.