اسم الطبيب: الأستاذة الدكتورة هلا يعقوب يني
  • بيانات الطبيب:
    • مواليد اللاذقية 19 حزيران 1968
    • درست المرحلة الابتدائية في محافظة دير الزور والمرحلة الإعدادية والثانوية في محافظة حمص أما المرحلة الجامعية فكان جزء منها في جامعة تشرين والجزء الباقي في جامعة دمشق وتخرجت منها
    •  الدراسات العليا كانت في دمشق في مشفى الأطفال وحصلت على شهادة الاختصاص من دمشق.
    • زوجها مهندس كهرباء ولديها ولدان إدوارد أنهى دراسة الطب ويتابع اختصاصه في ألمانيا وسيزار من طلاب السنة الخامسة
  • تجربة الطبيب :

    أخصائية في أمراض الأطفال وأمراض الوليد والخديج 

  • خبرة الطبيب :
    • عضو هيئة تدريسية في قسم الأطفال في كلية الطب البشري في جامعة تشرين لمادة الخديج والوليد
    • استلمت إدارة مدرسة التمريض لثلاث سنوات
    • حاصلة على شهادة الاختصاص المعمق AFSA بأمراض الوليد والخديج
    • حاصلة على دبلوم جامعي DIU في تدبير الوليد في غرفة الولادة
    • حاصلة على دبلوم جامعي DIU في تغذية الوليد المعوية والوريدية
    • حاصلة على دبلوم جامعي DIU في التهوية التنفسية وإنعاش الوليد
    • حاصلة على شهادة الدراسات العليا DES في طب الأطفال
    • حاصلة على شهادة في مهارات الذكاء العاطفي
    • سافرت إلى فرنسا لمتابعة الاختصاص في أمراض الوليد والخديج وأمراض ما حول الولادة وذلك في جامعة كلود برنارد ليون 1
    • مشاركة في كل المؤتمرات العلمية السنوية التابعة للرابطة السورية لأمراض الوليد ولجمعية أطباء الأطفال السورية ولرابطة الأمراض السورية وكذلك مؤتمرات كلية الطب في جامعة تشرين.
    •  شاركت في مؤتمرات منظمة الصحة العالمية للتغذية والنمو عند الأطفال والعناية بالخديج والوليد في البلدان النامية.
    • نشرت أبحاثاً عديدة في سوريا وخارج سوريا في مجلات علمية محكمة عالمياً حول عدة مواضيع تخص الوليد ولقد تم إجراؤها في قسم الوليد والخديج في مشفى الأسد الجامعي ومشفى تشرين الجامعي ومنها.
  • كلمة الطبيب :
    في حوارنا مع الدكتورة هلا قالت حول:

    تشجيع أبنائها على دخول كلية الطب البشري أم كانت رغبة منهم

    كلاهما أحب مهنة الطبيب، وأحب الجانب الإنساني والاجتماعي فيها بما تحمله من رسالة في مساعدة المريض والتخفيف من آلامه وشفائه، بالإضافة إلى إمكانية التقدم العلمي اللامحدود فيها على مر الزمن فدخلا الفرع عن رغبة

    دخولها لكليّة الطب هل كان عن رغبة
    نعم فكان حلمي أن أصبح طبيبة 

    اختصاص الأطفال:
    لقد كان رغبتي الشخصية وبالنسبة لاختصاص الوليد والخديج هو اختصاص رائع جداً ومهم لأنه مسؤول عن العناية بالإنسان منذ الدقيقة الأولى من حياته وهي الدقيقة الأهم التي تتحكم بمصيره العصبي والجسدي على مر الزمن، بالإضافة إلى التغذية والوقاية من الأمراض والاهتمام بالنمو الجسدي والعقلي والمعرفي على مر السنين وصولاً إلى عمر 18عام. 

    مهنة التدريس:
    مهنة جميلة جداً تتصف بالعطاء والبحث والتجدد والدقة، وبالتالي الفرح بالحصول على المعلومات، التعامل مع الطلاب ممتع فهم مصدر للطاقة والذكاء، يدفعوننا دوماً لمواكبة آخر المستجدات العلمية من خلال الأسئلة التي يطرحونها علينا، وهم في النهاية زملاء المستقبل الذين سنعتمد عليهم لاحقاً في متابعة مسيرة العلم والتجدد واكتشاف الحقيقة العلمية

     كيف يكون المدرّس ناجحاً
    المدرس الناجح هو القادر على إيصال الفكرة العلمية بصدق وبشكل واضح وبسيط وممتع مع الأدلة الممكنة، وهو الذي يجعل الطالب مندفعاً لطلب المزيد من المعلومات وطرح الأسئلة، أي هو الذي يحرك العقل ويجعل من البحث في العلم متعة وفرح. 

     اختصاص الأطفال:
    اختصاص الأطفال العام أربع سنوات وهناك اختصاصات فرعية منه تلي الاختصاص العام كاختصاص الخديج والوليد، الأمراض الهضمية والتنفسية والمناعية والاستقلابية والتسمم عند الأطفال وغيرها
    بالنسبة لاختصاص الوليد والخديج لدينا في مشفى تشرين قسم كامل مؤلف من 30 حاضنة و20 سرير، وهو مجهز بكافة الأجهزة اللازمة من حاضنات مغلقة ومفتوحة، وأجهزة تنفس اصطناعي ومعالجة ضوئية، أجهزة مراقبة للقلب والأكسجة والتنفس (مونيتورات) بالإضافة للمحاقن الكهربائية والإيكو غرافي الخاص بالحواضن وكافة الأدوية اللازمة للعلاج
    بالإضافة إلى كادر طبي وتمريضي كامل ومدرب جيداً على التعامل مع كافة المواقف الطبية الحرجة

    سلبيات الاختصاص:
     هو اختصاص متعب جسدياً أثناء متابعة المريض، لأننا نتعامل مع أطفال صغار العمر والوزن، ولا يعبرون كلامياً عن أوجاعهم، وعلينا الاهتمام بهم جسدياً ونفسياً وإنسانياً، لكنه اختصاص ممتع جداً.

    الاختلافات بين الصحة والدراسات والدفاع:
    دائماً الاختصاص يعتمد على الوزارة الذي يختص الشخص لصالحها وعلى جهد الطالب الشخصي،
    نجاح الكادر الطبي مرتبط بوجود العوامل المساعدة والمعدات ولكن أعتقد أن كل أقسام الخديج والوليد في مختلف المشافي فيها أجهزة متشابهة.

    التشجع على السفر
    نعم أشجع على السفر لتبادل الخبرات على الرغم من الظروف الصعبة التي مر بها بلدنا نحن نتحسن ونواكب التطور وحتى في كندا يذهب الأطباء لفرنسا وفي فرنسا يذهب الأطباء لأمريكا
    إذاً برأيي يجب الاطلاع على مجتمعات أخرى وحالات جديدة فالعلم لا ينتهي
    وبالتأكيد يجب أن نسافر ونعود لكي نفيد بلدنا فأنا لهذا الوقت ممنونة لجامعتي

      رأيها بالسنة التحضيرية:
    موجودة في كل دول العالم المتحضر، وعلينا مواكبة التحضر العلمي.
    كما أن المنهاج العلمي التابع لها مهم جداً ويحوي جميع المفردات العلمية الضرورية للطالب.

    رأيها بالامتحان الوطني:
    أيضاً كل الدول فيها امتحان وطني، وخلال دراسة أبنائي للامتحان الوطني حصلوا على معلومات كثيرة، بالرغم من صعوبته إلا أنه ممتع. 

     رأيها بسنة الامتياز:
    مُهلكة وتؤخر الطبيب قليلاً إلا أنه يزيد خبرته ومعلوماته خلال الإقامة بالمشفى

    قدوتها في الحياة:
    كل إنسان صادق ناجح معطاء فعال بالمجتمع كاتب مهندس فلاح

    طموحها في الحياة هل حققته
    ليس تماماً أتمنى أن أسافر لأخذ آخر مستجدات العلم وأنقلها إلى سوريا، لأن العلم يتطور باستمرار دون توقف ولابدّ من مواكبته. 

     لو عاد بك الزمن هل ستختارين دراسة الطب أو اختصاص آخر
    نعم سأختار مهنة الطب.

    لو لم يكن اختصاص الأطفال ماذا ستختارين؟
    لا أستطيع تخيل نفسي إلا في اختصاص الأطفال

     أجمل مرحلة لك في مسيرة حياتك في الطب

    الدراسة في فرنسا لأنها كانت فترة مليئة بالعلم والمعرفة والمتعة بالتعرف على الحضارة الأوروبية الرائعة بالإضافة للالتقاء والعمل مع الأطباء والأساتذة والباحثين الفرنسيين المستعدين دوماً للمساعدة والعطاء بكل تواضع وصدق

    حكمة تحبها: 
    الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق

     رسالة للطلاب الخريجين والمنتهين من فترة الاختصاص:
    أنتم أطباء خريجون من جامعة قديمة وجيدة ولقد تلقيتم منهاجاً مفيداً عملياً وعلمياً ثقوا بأنفسكم واستمروا في نهل العلم والمعرفة وأتمنى لكم التوفيق والنجاح المستمرين
    كما يجب أن تكون معنوياتكم عالية لأنكم أحفاد من وجدوا الأبجدية الأولى ومن وجدوا قبل الميلاد ب 2000 عام الحل لمسائل الرياضيات أحادية وثنائية المجهول ومن اكتشفوا أوروبا  واكتشفوا أميركا قبل كولومبس ووصلوا أعالي الميسيسبي كما أنكم واجهتم في السنوات الأخيرة الماضية أكثر الصعوبات في جميع نواحي الحياة وتغلبتم عليها وتخرجتم من الجامعة أطباءً حقيقيين نفتخر بهم كثيراً

     كلمة لفريق حكيمك دليلك:
    أنتم رائعون ابتسامتكم رائعة وعيونكم تلمع بالنشاط والحماس والذكاء عملكم بإنشاء صلة بين المجتمع والطب هو عمل رائع وسيفتح لكم أفقاً لحياة مليئة بالعلم ومتابعتكم للمجال الإعلامي أمر رائع ويجب الاستمرار به 

     

    إعداد
     جودي عادل خيربك
     دلع شيخ علي
    حلا صبوح
     حيدر الجنزير
     تيماء علي
    مايا دمسرخو

  • رابط اللقاء على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.