اختصاصي في التخدير وتسكين الألم الحاد والمزمن، وعناية جراحة القلب والصدر.
المرحلة الثانوية والاختصاص:
حصلت على المركز الثالث على مستوى المدرسة في امتحان الثانوية العامة.
وأكملت مرحلة الاختصاص واخترت اختصاص التخدير في مشفى تشرين التابع لإدارة الخدمات الطبيّة.
في بداية مرحلة الاختصاص كنت جوّال بكلِّ الأقسام لمدة سنتين، ثمّ بدأتُ اختصاص التخدير لمدة 4 سنوات.
وحتى هذه اللحظة أتابع اهتمامي والتطورات المتعلقة بتسكين الألم الحاد والمزمن بكافة الدورات والورشات العالمية.
بدأتْ فكرة تسكين الألم ما حول العمل الجراحي في مشفى شنغهاي بمساعدة البروفيسور إيليو Yi-Liu المشرف عليّ، وهو بروفيسور مساعد في الأقسام، حيث تدرّبتُ على تقنيات تسكين الألم ما حول العمل الجراحي الموجّهة بالإيكو، وهنا بدأت فكرة تسكين الألم ما حول العمل الجراحي وهي كانت بداية موفّقة بموضوع استقدام تقنيات تسكين الألم ما حول العمل الجراحي من ضمنها تقنيات تسكين الألم الموجهة بالإيكو وتسكين الألم متعدد الطرائق.
عدتُ إلى سوريا وباشرت بإلقاء محاضرات تسكين الألم ما حول العمل الجراحي في مشفى تشرين التابع لإدارة الخدمات الطبية، وبدأتُ بترجمة المرشدات العلاجيّة المسؤولة عن تسكين الألم ما حول وبعد العمل الجراحي، وبدأنا بإجراء المحاضرات حيث ألقيتُ ما يقارب 6 محاضرات بما يتعلق بتسكين الألم ما حول العمل الجراحي. تم إجراء ما يقارب 100 نوع من الحصارات الموجهة بالإيكو في العمليات الجراحية المعقدة خلال عامي 2019-2020 في مشفى تشرين خصوصاً بالعمليات المعقدة مثل جراحة القلب والصدر، وعمليات فتح البطن، والعمليات العظمية. وتمّ إجراء ورشات عمل مُصغّرة بعدّة مؤتمرات على مستوى سوريا.
فكرة تسكين الألم ما حول العمل الجراحي انطلقت من التوصيات العالمية والمرشدات العلاجية، حيث توصي باستعمال التخدير الناحي وتسكين الألم ما حول العمل الجراحي بتوصية عالية القوة تصنّف (A1)، وهي تعتبر بمثابة تدقيق سريري، وهذا ما كان يميز إدارة الخدمات الطبية بخطط ترجمة المرشدات العلاجية ووضعها على شكل ورقة تدقيق سريري، وهي ضرورية لرفع جودة المشافي ولرفع القيمة المضافة بتسكين الألم ما حول العمل الجراحي للمريض.
بدأنا بتسكين الألم ما حول العمل الجراحي وتابعنا في تسكين الآلام المزمنة.
طبعاً أهميّة تسكين الآلام الحادة هي الوقاية من تطور الألم الحاد إلى ألم مزمن، وتخفيض الحاجة للمورفينات، وهي فكرة مهمة جداً وتم الإشارة إليها بشكل واضح في المرشدات العلاجية الأميركية والبريطانية، وكل المرشدات الغربية حتى هذه اللحظة.
قدّمنا أفكار جيدة جداً بما يتعلق بالتخدير الناحي وتسكين الألم ما حول العمل الجراحي، منها تسكين الألم متعدد الطرائق للحصول على تسكين ألم ممتاز للمريض طبعاً بتوصية وبقوة دليل عالية.
نحن نطبق كل التقنيات والآليات بحيث نرفع الجودة، وبنفس الوقت نطبق التوجيهات والمرشدات العلاجية الغربية، وبنفس الوقت نحن نقدم كل ما يعود بالفائدة للمريض بمشافي إدارة الخدمات الطبية.
أوّل الأفكار انطلقت باستعمال الإيـكو بتسكين الألم ما حول العمل الجراحي. تطورت الأفكار وقدمنا مشاريع حول مواجهة كورونا بالإيكو، والهدف منها تخفيض التكلفة الاقتصادية لمواجهة الكورونا خصوصاً في تلك الفترة كان مطبّق علينا حظر اقتصادي، وتكلفة مواجهة الكورونا بالطبقي المحوري عالية وهذه الطرق تم تطبيقها أول مرّة بأحد المشافي بإيطاليا، أما الصين بدأت بالطبقي المحوري ثم تحولت الى استعمال الإيكو في مواجهة الكورونا.
أهمية استعمال الإيكو الصدري كان ما يميز إدارة الخدمات الطبية. بدعم من مدير إدارة الخدمات الطبية ورئيس البحث العلمي تمت الموافقة على فكرة استعمال الإيكو الصدري وأشكر دعمهم لكلّ هذه المشاريع التي قدمناها.
الإيكو الصدري في مواجهة كورونا:
انطلقت فكرة تطبيق الإيكو الصدري بسبب الوفيات التي حدثت نتيجة عضات العقارب في أحد المشافي في سوريا حيث تم طرح فكرة استعمال الإيكو لسرعة تشخيص وذمة الرئة عند المريض ومنع تحويله إلى مشافي أعلى في حال دخوله بوذمة الرئة.
كانت هذه أول فكرة، ثم تطورت الأفكار حيث أمكن تطبيق الإيكو الصدري في مرحلة ما قبل الفرز والدعم المتقدم للحياة، وفي مواجهة الكورونا، حيث أنّ هناك دراسات موثوقة حول فائدة الإيكو الصدري بالتوجه بتشخيص وعزل مرضى الكورونا، وطبعاً بدعم من الصور والتحاليل والاستقصاءات الأخرى، فهي عبارة عن خوارزمية (إيكو صدري_ مخبر _ أكسجة المريض حين وصوله لقسم الطوارئ _ اختبارات مثل اختبار المشي السريع) يتمّ فرز المريض بناءً على الموجودات مثل الإيكو والتحاليل المخبرية.
وبتوصيات عالمية، الإيكو الصدري يتفوق على الطبقي المحوري بتخفيض نشر المرض ضمن المشفى، هذا يعني أنّنا نأخذ تكلفة اقتصادية أقل وفعالية أكبر، وتخفيض الحاجة لمشاركة أطباء ونشر الفايروس ضمن المشفى، عن طريق الاستغناء عن الطبقي المحوري ونقل المريض ضمن المشفى قبل العزل. هذه الفكرة كانت بمشافينا وتمّ اعتمادها كمرشد علاجي وتمّ توزيعه على كلّ مشافي إدارة الخدمات الطبية، وهذا ما كان يميز مشافي إدارة الخدمات الطبية عن باقي المستشفيات.
فأهمية الإيكو الصدري أنه يعطي فرصة أسرع في عزل المريض ونفي قصور العضلة القلبية والريح الصدرية.
فمريض قدم برض بالصدر مع ريح صدرية، زلّة تنفسية، وأكسجته منخفضة، يمكن اختصار وقت إجراء صورة صدر ودارستها بالإيكو الصدري وبقوة دليل قوية، حيث نرى توقف في حركة الانزلاق الرئوي وlung point وهو مشعر تشخيصي مؤكد 100% أنّها ريح صدرية.
طبعاً المعيار الذهبي لتشخيص الريح الصدرية هو الطبقي المحوري.
لكن هناك خمسة أسباب تجعل الإيكو يتفوق عليه:
العلامات الشعاعية تظهر قبل الطبقي المحوري.
عزل المريض خارجاً بقسم الطوارئ وتخفيف العدوى.
نفي الأسباب الأخرى للذلة التنفسية وتأكيد تشخيص بعض الحالات مثل الريح الصدرية والانصباب والسطام التاموري والاحتشاء بالإيكو القلبي السريع.
عزل المريض بعد إيجابية الإيكو ريثما تظهر نتيجة التحاليل.
تركيب القثطرة المركزية لمريض الكوفيد ونفي الخثار ضمن الوداجي أو تحت الترقوة وتركيب القثطرة والمريض بوضعية نصف الجلوس وخاصة أنّ المريض لا يستطيع الاضطجاع الظهري.
وإلى درجة كبير تفيد الخوارزمية في التوجه إلى الصمة الرئوية بمقاربة مسح الأوردة وخاصة الفخذية مع التحاليل، حيث توجهنا نحو احتمال كبير للصمة ونبدأ العلاج مع تحويل المريض للعناية.
فأهمية الإيكو في نقطة الرعاية (point of care)
الصدري والقلبي وأهميته في نفي أهم أسباب توقف القلب والوهط القلبي والزلة التنفسية والتوجّه والمقاربة للوصول للتشخيص الصحيح بأسرع وقت وهي الفترة الذهبية لإنقاذ المريض. حيث إذا رأينا حركة الانزلاق الرئوي ننفي الريح الصدرية، ويمكن نفي انصباب الجنب والسطام التاموري، ثم نبحث عن ال DVT إذا شاهدنا خثار ضمن الأوردة الفخذية وأوردة القدم نتوجه بشكل عالٍ للصمّة الرئوية، أما إن لم نجدها نبحث عن الأسباب الأخرى، وإذا أظهر الإيكو حركية ممتازة للعضلة القلبية ابتعدنا عن احتشاء العضلة القلبية، وهكذا نستمر في الخوارزمية حتى نتم كافة عمليات النفي والتأكيد بسرعة عالية. يبقى التغيرات الشاردية الكيميائية من العوامل المسببة لتوقف للقلب. إذاً قسم كبير نفيناه في وقت قصير جداً بالإيكو الصدري، وهنا تأتي أهمية الإيكو ما قبل الفرز.
أهمية مشروع تسكين الألم:
في تسكين الألم لدينا تسكين الألم حاد ومزمن. تسكين الألم الحاد ما حول العمل الجراحي يعتمد على تسكين الالم متعدد الطرائق متضمناً التخدير الناحي بقوة دليل عالية،
ويجب تطبيقها في ورقة التدقيق السريري التي تؤكد على أنّنا نعمل وفق المرشدات العلاجية ورفع سوية وجودة المشافي.
وهذا التطبيق يخفّض نسبة حدوث الألم المزمن الذي يترافق مع العمليات الجراحية الكبيرة التي لا يتم تسكين الألم الحاد ما حول العمل الجراحي بالطريقة الجيدة.
ونطمح إلى تخريج المريض بعد العمل الجراحي على وصفة طبية خالية من المورفينيات الصنعية وغير الصنعية، بتطبيق تسكين الألم متعدد الآليات مثل:
NSAID, Acetaminophen or Sytamol ,Pregabalin& gabapantin
والأدوية الأخرى المساعدة مثل المغنزيوم الديكساميتازون.
يفضل استخدام المورفينات فقط عند الحاجة، فعندما نكون غير قادرين على تأمين تسكين ألم فعّال بالطرق المتاحة غير المورفينية يجب اللجوء إلى المورفين بجرعة عند الحاجة لتخفيض خطر الإدمان ما حول العمل الجراحي.
سبب اختيارك لاختصاص التخدير:
كان الهدف هو تخدير جراحة القلب وحصلت على درجة امتياز، وحصلت على الدبلوم في التخدير وعناية جراحة القلب والصدر من مشفى شنغهاي.
رأيت موضوع تسكين الألم مهم عند إجراء العمل الجراحي فاتجهت حول هذا الموضوع.
سلبيات هذا الاختصاص:
يوجد خلل في المشافي الخاصة يجب متابعته من قبل وزارة الصحة والمفروض تنظيم أطباء التخدير وأخذ حقهم بشكل دقيق وفق القوانين.
عندما يُعطى لطبيب التخدير راتب بمقدار 50 ضعف خارج سوريا هنا الطبيب يفضل السفر ليكفي عمله حتى يأمن حياة كريمة.
عندما يعمل طبيب التخدير في عدة مشافي ليؤمن عيشه هنا يخف موضوع البحث العلمي ووقته الفارغ للبحث لذلك وجود طبيب بمشفى واحد ويُعطى راتبه بشكل فعلي حقيقي، يعطي فرصة ووقت ليتفرغ للبحث.
لذلك وجود أطباء مقيمين بالتخدير بأعداد كبيرة يعطي فرصة للتوثيق والعمل بأكثر من غرفة عمليات والتفرغ لموضوع البحث العلمي، من هنا تأتي أهمية التشجيع على اختصاص التخدير والاختصاصات الفرعية وتوحيد الامتحانات.
إيجابيات الاختصاص:
آخر طبيب يراه المريض قبل النوم والدخول في حالة نوم العميق، وأول طبيب يراه بعد الاستيقاظ. تشعر بأنك أعدت الحياة للمريض.
خروج المريض بدون ألم وسليم معافى هذه هي متعة التخدير حيث
تخفيض الأدوية المورفينية وتخفيض مشعر الألم هو المتعة.
المتعة تأتي من وجود اختصاصات فرعية ضمن اختصاص التخدير تجعله متجدد دوماً.
ونعم أنصح باختصاص التخدير في سوريا وأنا متفائل بالخير ولدي أمل كبير بهذا الاختصاص في سوريا.
أهمية اختصاص تسكين الألم باعتباره فرع مستقل:
يعتبر فرع تسكين الألم جزء من الاختصاص الأشمل ألا وهو "التخدير" كما طرأت عليه تشعبات عديدة حديثاً.
فرع مهم جدّاً؛ وتعود تلك الأهمية إلى التوصيات العالية، إذ تتعلق معايير الجودة في المستشفيات بتسكين آلام المريض.
هنا يجب التحدث عن فكرة غاية في الأهمية تؤكد على ضرورة التوصية بتسكين الآلام ألا وهي "تسكين الآلام المزمنة" فأهميتها تكمن في وقاية المريض أو منعه أحياناً من الخضوع لعمل جراحي.
وكمثال عما ذكرناه حالات جراحة العمود الفقري القطني، حيث أتت كل التوصيات لصالح تسكين الألم والمعالجة الفيزيائية لما تقدمه من نتائج أفضل بكثير من المعالجات الجراحية.
موضوع تسكين الألم بات أولوية لابد منها في بروتوكولات العلاج وخاصة فيما يتعلق بِ (تحرير الأعصاب والتحفيز العصبي).
حديثاً تمّ تقديم جائزة نوبل لمشروع ضمن مجال تسكين الآلام وهذا أيضاً خيرُ دليلٍ على أهمية الفرع وخاصة لما يقدمهُ من فوائد لمرضى جرحى الوطن، وتأهيلهم المعتمد كليّاً على تحرير الألم.
يجب ألا يتألّم المريض وخصوصاً من يملك عجز وظيفي
وهذا كله معتمد على فريق متعدد الاختصاصات MDT "Multy Displenary Team"
فكرة هذا الفريق تعني أن اختصاص تسكين الألم غير مقتصر فقط على أطباء التخدير وإنما امتدّ ليشمل أطباء الجراحة العصبية والمعالجين الفيزيائيين وكذلك الأمر بالنسبة للأطباء النفسيين.
عن تجربتك في السفر والدراسة في الخارج:
كانت تجربة غاية في المتعة. في البداية عندما سافرت إلى الصين لم أكن أتوقع أن أرى كمية التطور الموجودة هناك.
دراستنا كانت باللغة الانجليزية باعتبارها اللغة الطبية الأساس وكذلك تعلمنا اللغة الصينية أيضاً.
خلال فترة إقامتي في الصين الممتدة تقريباً من عام 2016 وحتى عام 2018 نلتُ درجة الدبلوم في "تخدير وعناية جراحة القلب والصدر".
كان بمقدوري البقاء سنة أخرى، لكنني اختزلت سنتين وعدت إلى وطني الحبيب.
تعلمت من الصين أنّ الوقت من ذهب Time Is Money، وإن استغلال الوقت لآخر ثانية بل لآخر جزءٍ من الثانية في التطوير العلمي والترجمة والبحث والنشر ومتابعة أحدث التطويرات لهو أمرٌ غاية في الروعة.
لازلت مطّلع على التطورات التي تحدث في الصين وأتوقع المزيد والمزيد من التطورات وخاصة بما يتعلق بمجال الطب، وتوقعي مبني على ما رأيته من اهتمام حثيث بالترجمة والبحث العلمي الخاص بهم وكذلك الأمر بما يخص النشر في مجلات عالمية مشهورة.
إنّ حضوري لتلك الورشات والمؤتمرات لم يكن إلا إيماناً مني لجلب كل ما هو جديد ومتطوّر لبلدي الحبيب.
أول الورشات التي حضرتها كانت ورشة عمل حول "تسكين الألم ما حول العمل الجراحي وتقنيات استعمال الإيكو" وتوقعت حدوث ثورة في هذا المجال لما تمّ نشره عالمياً من دراسات على المواقع الطبية والعلمية.
حضرت ورشات عمل الأكاديمية البريطانية لتسكين الألم بالإضافة لمؤتمرات مدرسة نيويورك لتسكين الألم، وشاركت بكل التطبيقات العلمية والتحديثات المتعلقة بتسكين الألم ما حول الجراحي وما بعده وتقنيات استعمال الإيكو.
إجمالاً لم يكن هناك ورشة عمل متعلقة بتسكين الآلام ولم نحضرها.
لا يخفى عن عيني أحد أهمية البحث العلمي.
كانت إدارة الخدمات الطبية من أوائل مَن اعتنقوا فكرة البحث العلمي وفريق التطوير العلمي المستمر،
حيث وضعنا عدة مشاريع للدراسة وكان "الكورونا" أوّلها، بالإضافة لما تم نشره من حالات سريرية راجعت المستشفيات.
لا أنكر أهمية اللغة الإنجليزية بما يتعلق بالبحث العلمي، حيث تعتبر اللغة الانكليزية "اللغة الطبية الأم".
هذا الموضوع يجعلني أشجع على أن تكون اللغة الإنكليزية مرافقة لطالب الطب منذ سنته الجامعية الأولى.
أهمية اللغة:
موضوع الترجمة والنشر والسرعة اللازمة في هذا المجال، فالمتمكن من اللغة الطبية الإنكليزية سيبقى مطلع على كل ما هو جديد وحديث على المواقع الطبية العالمية المشهورة، بينما من لا يملك تلك الخبرة الكافية في اللغة سيفوّت عليه الكثير والكثير من التطورات وسيغدو ما يعمل عليه الآن قديما بعد عدة شهور ريثما كان انتهى من ترجمته.
لذلك برأيي أشجّع على أن تُدرَّس المجالات الطبية باللغة الإنكليزية وكذلك الأمر بالنسبة للاختبارات والأسئلة.
السفر:
أنصح بالسفر فقط لداعي التطوير العلمي ومواكبة كل جديد وجلب الخبرات وليس للإقامة.
الامتحان الطبي الموحد:
لا يمكنني إعطاء رأي واضح بخصوصه لأن الأساتذة الأخصائيين هم الأولى بالإدلاء بآرائهم، ولكن كرأي بسيط أعتبره جيد لأنه يسبر معلومات وخبرات ومهارات تم تعلّمها واكتسابها خلال الحياة الجامعية.
مفاضلة الالتزام:
لم أحبذ الالتزام؛ لأن الالتزام كي يدوم يجب أن يكون منبعه القلب والقناعة.
أجمل اللحظات في مسيرة حياته:
عندما أقدم شيئاً لبلدي ويكون له أثر إيجابي في بلدي.
محبتي باختصاص تسكين الألم كان سببها رغبتي بمساعدة جرحى الحرب سواء بمشافي حلب أو درعا
عندما يأتي المريض متألم ومشعر الألم عشرة من عشرة ونعالجه وينخفض المشعر إلى الواحد أو الصفر هي قمة المتعة في حياتي.
أصعب مرحلة في حياته:
كانت لحظة اختياري الطب البشري حيث كنت مشتت بين الطب البشري والصيدلة.
الأعمال المميزة التي لن ينساها:
تجربتي بمواجهة جائحة كورونا، كوني كنت بالخطوط الأمامية بأول مشفى عزل في سوريا كانت تجربة مميزة، وإدارتي كانت معتمدة علي بمواجهة COVID-19.
الهوايات:
أحب ممارسة الرياضة، كنت ألعب body building
حالياً فقط تمرين الكارديو كالمشي السريع.
أحب الاستماع الى الموسيقا وقراءة الأخبار الإنكليزية والأمور الطبية الإنكليزية.
طموحه:
لا يقف عند حد معين. طموحي أن أتابع بموضوع تدبير الألم وأكمل امتحاناته بتسكين الألم لأحصل على الزمالة.
مثله الأعلى:
رئيس الرابطة العالمية لتسكين الألم الدكتور عمار سلتي
والدكتور صديق بياني فهم مثلي الأعلى باختصاص تسكين الألم.
ومثلي الاعلى بالتطوير العلمي المستمر هو مدير الخدمات الطبية السابق الدكتور طلال محلا أتمنى أن أكون مثله.
شخص علمنا الكثير من حب العلم، إلى حب الاطلاع وحب المتابعة اليومية.
والدكتور باسم ديوب رئيس فرع البحث العلمي.
حكمته بالحياة:
"time is money"
فيجب استغلال الوقت حتى آخر ثانية بكل ما هو مفيد.
أستاذ أثر فيه:
هو أستاذ مادة الفيزياء في التعليم العام، حيث ساعدني ووقف بجانبي طول العام حتى حصلت العلامة الكاملة في الفيزياء
نصيحة لطلاب للطب البشري:
أشجع كل طلاب الطب البشري على دراسة اللغة الإنكليزية، واعتماد المصادر الإنكليزية للبحث عن المعلومات. وأحبذ كثيرا دراسة اختبارات الاسئلة متعددة الاختيارات والشرح المرافق لها فهي تعطي خلفية جيدة للطلاب بموضوع طبي معين. فأسئلة البورد الامريكي والبريطاني اسئلة موجهة وتعطيك النقاط الأساسية والمعلومات المفتاحية في كل قسم، وانصحهم بالبقاء على اطلاع بكلّ جديد ضمن الاختصاص.
كلمة للطلاب المقبلين على الاختصاص:
اختص اختصاص تحبه. أشجع من جهتي على التخدير وتسكين الألم، فهو اختصاص فعال ومتجدد.
كلمة لمقيمي اختصاص التخدير:
اتبعوا دورات التطوير العلمي المستمر. واظبوا على حضور الدورات والندوات والمؤتمرات العلمية واتباع الورشات تدريبية، وكلّ ما يمكنك أخذه من مؤتمرات عالمية online يجب السعي لأجله.
كلمة لفريق حكيمك دليلك:
شكراً لحضوركم وتعبكم. شكراً لتسليط الضوء على موضوع التخدير وأهميته. أتمنى لكم كلّ التوفيق والنجاح.
ساهم في إعداد اللقاء:
علي أحمد
فرح محمد
لين مصطفى
علي علي
يوسف دعكور.