مواليد مدينة حمص عام 1992م.
أتم المرحلة الإعدادية من دراسته في مدينة جدة في المملكة العربية السعودية أما المرحلة الثانوية فأتمها في مدينة حمص في مدرسة عبد الحميد الزهراوي.
درس في كلية الطب البشري في جامعة البعث وتخرج منها عام 2016م.
بدأ اختصاص الهضمية في الدراسات العليا في جامعة دمشق عام 2017 وأنهاه في 2022م.
اختصاصي في أمراض الجهاز الهضمي.
قال الدكتور عبدالرحمن متحدثـاً إلـى فريق حكيمك دليلك
حول الحياة الشخصية والاختصاص
والدي هو الدكتور الشيخ زهير الأتاسي؛ خريج شريعة قانون بجامعة الأزهر بمصر وحالياً هو مدير الأوقاف ومفتي حمص. والدتي السيدة ثناء الأتاسي؛ خريجة أدب انكليزي. ومتزوج من الدكتورة ليان الدروبي؛ مقيمة غدد بالمشفى العسكري في حمص.
حول كلية الطـب البشـري
أول رغباتي والتي كان من الصعب تحقيقها في بلدنا هي الفلك والجيولوجيا حيث كان لدي هواية فيها، وخيار كلية الطب صراحةً كان من ضمن الخيارات إذ وضعت أمامي عشرة خيارات قد أدخلتها، حتى بعضها لم يكن جامعياً وذلك تماشياً مع جميع الظروف.
كان الطب ثالث اختياراتي، حيث رأيت أن الاختصاص الذي يبنى على علم هو الطب البشري، كما أن والديَّ تركوا الخيار لي وهذا ما صعَّب الاختيار، حيث أصبحت سأتحمل نتيجة اختياراتي.
في السنة الأولى لم تكن قناعتي قوية بالفرع لأن المواد كانت جافة، فكانت برأيي السنة الأولى مضيعة للوقت وذلك لأن مناهج المقررات كانت تحتاج صوراً وخصوصاً مقررات الخلية والجنين، فكانت الدراسة والتخيل صعباً جداً وكان علينا أن نبذل جهداً مضاعفاً حتى نفهم المادة.
أما في السنة الثانية بدأت أدرك أهمية الطب، وخلالها توقفت الكلية حوالي الأربعة أشهر بسبب الأحداث، فقررت الاستفادة من هذه الفترة وقمت بشراء كتب أجنبية للتشريح والفيزيولوجيا على الرغم من أن لغتي الإنكليزية كانت متواضعة، ولكن بمجرد رؤيتي للصور شعرت كطفلٍ صغيرٍ يتصفح مجلةً أو ألبوم صور، فعندها شعرت أن قلبي انشرح للطب ووجدت جمال الطب واقتنعت به أكثر وأصبحت أقرأ الطب عن قناعة، حتى لم أقم بحذف أية فقرة من المحاضرة حتى لو عرفت أنها غير مهمة امتحانياً أو محذوفة، وكانت قناعتي أن السنة الثانية والثالثة مهمة جداً لبناء المرحلة السريرية.
إيجابيـات وَ سلبيـات الطـب
الطب هو غذاء للعقل بالكمية الكبيرة من العلم والأفكار، واجتماعياً فإن نظرة الناس للطبيب هي نظرة احترام وتقدير وثقة وأنا برأيي الطبيب يجب أن يكون على مقدار هذه الثقة، ويجب أن يكون بعيداً عن الاستقطاب والعمل المادي البحت بمعنى التجارة بالمريض.
فالمريض يجب أن يُخدم وكلمة (يُخدم) ليس معناها العمل غير المأجور، وأنا لست مع العمل غير المأجور، أنا مع العمل المأجور لكن المتقن.
وطبعاً لكل إنسان ظروفه فهناك أناس ظروفها صعبة وغير قادرة على دفع أجر المعاينة؛ وحينها لا أطلب منه بكل ود، فيجب أن يكون الطبيب ناجحاً وملهماً على الصعيد العلمي والمادي ليصبح قادراً على إعطاء غيره وإلا سيتحول بوقت من الأوقات إلى عالة على المجتمع.
من الإيجابيات أيضاً الاحتكاك بالمجتمع في أدق تفاصيل حياتهم ومشاكلهم وفهمهم وأحياناً هناك أشياء غير قادرين على البوح بها إلا عند الطبيب ونكون قادرين على المساعدة أكثر، هذا الموضوع هو سلاح ذو حدين؛ ففي بعض الأحيان هو إيجابي بلا شك، لكن عند سماع هموم الناس ومشاكلهم كثيراً يمكن أن تتأثر بشكل مؤقت وتشعر بأنك لست بخير.
لكنّ الطب لا تستطيع أن تعطيه بعض الشيء ليعطيك بعض الشيء، يجب أن تعطي كل شيء ليعطيك كل شيء. يأخذ معظم وقتك وحياتك الاجتماعية بشكل كبير خاصة حسب الاختصاص، يسرقك من حياتك ومجتمعك؛ تجد الأطباء أغنياء الآن لكن الذين يتنعمون بالمال هم الأولاد وغالباً هؤلاء الأطباء عاشو حياة عادية بعيداً عن أسرتهم ومجتمعهم وحتى زياراتهم الاجتماعية قليلة جدًا.
حول الاختصـاص
تقريباً نفس المرحلة التي مررت بها في البكالوريا؛ أنا لم أحصر قراري ومعرفتي نهائياً باختصاص معين؛ فقد كنت أضع جميع الخيارات أمامي ولم أحاول أن أحدد اختصاصاً معيناً حتى أنهل من كل شيء. بالسنة السادسة كانت الستاجات متواضعة ولم تكن الأمور مضبوطة بالشكل الصحيح، لذلك كنت أضع لنفسي برنامج ستاجات بمساعدة الكثير من الأطباء وساعدوني في عياداتهم الخاصة لهم جزيل الشكر والتقدير سواء بالقلبية أو بالصدرية أو بالهضمية أو بالعصبية أو حتى الدخول للعمليات معهم وهذا غيّر من نظرتي ومفهومي للكثير من الاختصاصات.
عموماً بعدها وجدت نفسي بالداخليات أكثر حيث يجب أن يكون لديك القدرة على الحديث والمناورة مع المريض أثناء الاستجواب وأخذ القصة السريرية، يجب أن يكون نمط شخصيتنا تحليلي يعني كأنه لدينا مشكلة كبيرة ويجب تحليلها؛ مثل المحقق الجنائي الذي يحاول أن يجد الدليل فتوجهت للداخلية.
إن اختصاص الهضمية لا يزال مرغوباً من قبل الخريجين مقارنة مع باقي الاختصاصات، فمثلاً أثناء تشخيص الألم البطني في الهضمية تكون الاحتمالات التشخيصية واسعة، أما العلاج فهو واضح، ومن المهم استجواب المريض بصورة دقيقة للاستغناء عن العديد من الاستقصاءات التي قد تكون مكلفة للمريض على عكس اختصاص القلبية حيث تكون الصورة السريرية واضحة أما العلاج متشعب. ومن الجانب النظري ليس هنالك الكثير من الحالات النادرة، بالإضافة لوجود المرضى مما يزيد من فرصة التعلم أثناء الاختصاص هذا. وفي الجانب العملي يتم تعلم التداخلات العلاجية بشكل جيد، أما التداخلات العلاجية التخصصية فلا تصل لدرجة الإتقان أثناء الاختصاص وذلك بسبب ضعف بعض الإمكانيات على عكس السنوات السابقة.
لا يوجد تحت اختصاص بشكل رسمي، ولكن يمكن اعتباره اختصاص فرعي؛ فعلى سبيل المثال في مشفى الأسد الجامعي يمكن تعميق الاختصاص في أحد التداخلات مثل ERCP أو EUS أو ضغوط المري، لا يوجد شهادة ولكن يمكن الحصول على عقد اختصاصي وزيادة الخبرة.
هناك صعوبات عامة مثل الصعوبات التي يواجهها أبناء البلد جميعاً، لكن بالنسبة للصعوبات الخاصة فأنا كنت في حمص شخصاً مستقراً مع عائلتي وكليتي قريبة وكنت متفرغ للدراسة والتطوع، وعندما بدأت بمرحلة الاختصاص وقتها دخلت عالماً جديداً وأصبحت مسؤولاً عن حياتي الشخصية وتفاصيلها، إضافة إلى ضغط المناوبات في بداية الاختصاص، كما أن موضوع السكن شكّل صعوبة.
إن 50-70% من المرضى ضمن اختصاصنا لديهم:
1. عسر الهضم الوظيفي.
2. متلازمة الامعاء الهيوجة.
3. القلس المعدي المريئي.
وهي شكايا شائعة ومهمة قد تصيب بعض الأطباء بالملل بسبب التكرار ولهذا يجب معاملة كل حالة على أنها حالة جديدة. أما حالات الكبد والبنكرياس فهي أقل توارداً وهناك حالات موسمية مثل التهاب الأمعاء الفيروسي والتهاب الكبد A الحاد.
لم أجد في حمص أي أخطاء فادحة بالتشخيص ولكن المقاربات العلاجية تختلف من طبيب لآخر ومبنية على وجهات نظر.
تحسن المريض يعطي دافع أمل وتفاؤل كبير لنا مما يعطينا القوة لنستمر في الاختصاص، وفي كثير من الأحيان لا يكون المريض بحاجة إلى دواء بقدر حاجته إلى الكلام وفهمه وإخراج ما لديه من ضغوطات.
الطبيب بحاجة لأن يكون صبوراً وطويل البال، فالطبيب الجراح يتعرف على المريض خلال فترة وجيزة، أما مريض الهضمية غالباً هو مريض معاود، على الرغم من وجود مشاكل حادة مثل التهاب الأمعاء/الكبد الحاد ومشاكل عابرة، لكن هناك مشاكل مزمنة كثيرة وهؤلاء المرضى يجب أن يكون تواصلك جيد وإيجابي معهم، وأحياناً الأسلوب هو الذي يميز بين كل طبيب والآخر حتى أكثر من العلم.
لم يخطر في بالي يوماً تغيير اختصاصي، وكنصيحة للطلاب المُقبلين على اختصاص الهضمية حديثاً، عليك أن تكون طبيب داخلية وأن تخوض في جميع جوانبها قبل أن تخوض في اختصاص الهضمية حيث أن الألم الشرسوفي على سبيل المثال قد يكون سببه هضمي، هرموني، استقلابي، بولي، جراحي، نسائي أو وعائي، فلا يمكنك النجاح دون أن تكون مُلِّم بجميع جوانب الداخلية بشكل عام.
بالإضافة إلى أهمية تعلّم اللــغة الانكــليزية فهذا الأمر بديهي ومفروغ منه، كما يجب الإلمام بموضوع الطب المُسند في الدليل والتعامل مع مصطلحاته.
الميـول الواجب توافرها لدى طــالب الطــب لاختياره اختصاص الداخلية الهضمية
مزايـا الدراسـات عن الصحـة
بالمجمل قد تكون أفضل من الصحة بقليل لكنها ليست قاعدة، وفي النهاية هناك أماكن في الصحة قد تكون أفضل من الدراسات، والآن مع الأعداد الكبيرة والمسؤوليات والامتحانات والنقابات يحدث استنزاف للأطباء بأمور ثانوية وليست بالأهمية وهذا الشيء يؤثر سلباً وينعكس على طلاب الدراسات العليا ونظام الإقامة ويصبح الأساتذة غير متفرغين تماماً كالسابق.
حول السفـر
برأيي يجب أن يكون هنالك خيارات و بدائل أخرى مهما كانت الظروف، وأنا كنت من محبي تعلم اللغات حتى قبل موجة الهجرة التي بدأت منذ سنوات، ولكن من المواقف التي أثرت فيّ في أواخر سنوات الاختصاص حيث أتى زوجان مسنان بحاجة إلى بعض الاستقصاءات وعند سؤالهم عن وجود مرافقين قالا: "لا يوجد أحد وكلهم مسافرين"، فتخيلت أهلي مكانهم؛ فأنا أعلم مدى تضحيتهم من أجلي فشعرت بنوع من عدم الوفاء خاصة إذا كنت أملك مقومات البقاء، فبرأيي إذا حصلت على اختصاص جيد قادر أن تتعلم وتعمل به فالبقاء أفضل، ولكن أنا لست ضد فكرة السفر والاستفادة وإنما لا أريد أن يتولد شعور عقدة النقص وأنه لا يمكن النجاح دون السفر.
حول الامتحـان الوطنـي
هو أمر ضروري ولكن ليس كافياً وللأسف لا يوجد بدائل أخرى نظراً للأعداد الكبيرة والكادر التعليمي الصغير. برأيي أنه جيد وقد يكون حافزاً للدراسة وترميم المعلومات بالإضافة لكونه موحداً للجميع فهو الأقل ظلماً.
حول سنـة الامتيـاز
بصراحة لا أجد لها فائدة تنعكس على الطبيب أو المشفى أو البلد، وبالنسبة لي لمست ضرراً ولم ألمس فائدة وأنا أؤيد إلغائها بشدة.
حول واقـع الاختصـاص و مـردوده المـادي
إذا قارنا بين مشافى البلد وخارجها فتتختلف من ناحية الأرشفة والتوثيق، أما من الناحية العلمية فلا يوجد اختلافات كثيرة، نجد في يومنا هذا تحديات جديدة من الناحية الاقتصادية وواقع المشافي فهي أمور متغيرة على مدار الساعة، ولكن في اختصاص الهضمية وغيره من الاختصاصات النظرية الأخرى فالاعتماد الأكبر على الجهد الشخصي خاصة أننا في عصر الانترنت والتكنولوجيا وبالتالي سهولة الوصول للمعلومة، أما المردود المادي وبالنسبة للمعيشة في سورية فهو جيد.
حول التدريـس
أجد أن التعليم أحد أساليب التعلم؛ فهو يساعد على ترسيخ المعلومة وقد اتبعت هذا الأسلوب مع عدد من الزملاء أثناء سنوات الدراسة فقمنا بتقسيم المحاضرات وتحضيرها وإلقاءها على بعضنا فوجدنا فرقاً كبير بين علاماتنا وعلامات زملائنا بالدفعة. بالإضافة إلى أن طلاب جامعة البعث مميزون، وبالرغم من الإمكانيات القليلة فهم يبذلون جهداً أكبر وهذا يعطيهم مهارات وإمكانيات أكثر من حيث البحث والتعمق بالتفاصيل مقارنة مع باقي الجامعات.
حول النشاطات والأعمال التطوعية
أصعـب حالة واجهتك خلال مسيرتك
أهم الاخطـاء التي وقعت بها في مسيرتك
أنا كنت مؤمناً بالتطوع ومعتقداً فيه ولا زلت إلى الآن؛ لكن الموضوع أنني كنت مؤمناً فيه أكثر ما أنا أنقل نفس الإيمان في أهمية هذا العمل ومن المؤكد وجود أناس كانوا مؤمنين فيه، لكن يعيش الإنسان دائماً شعوراً كأنه هو سيبقى في المكان أبد العمر ولن ينتقل لمرحلة جديدة، إنما هي مرحلة ومحطة مهمة فيجب على الإنسان أن يكون على استعداد وأن يستلم ويُسلّم ولا يكون متشبثاً بهذه المرحلة ولكن تم تدارك هذا الأمر. وأنا لا زلت أشعر أنه يجب على الإنسان أن يبقى على تواصل مع تطور العلم مهما قرأ ومهما تعلم.
حول الحفـاظ على الحمـاس
موقف خلال مسيرتك الطبّية جعلك تنـدم على اختيار اختصاصك
لا يوجد موقف معين، لكن اختصاصنا يحوي خيارات كثيرة وأسئلة لا تنتهي مما قد يستنزف طاقتك ويُتعبك، فأنت مُطالب بالاستمرار في التجاوب مع المريض حتى النهاية إذا كنت تريد المحافظة على سمعتك ومكانتك الطبية. والتأثير النفسي السلبي قد يكون أكثر ما يزعجك لكن يجب عليك التعايش معه فهو جزء من حياتك اليومية.
موقـف ممــيز لا تنسـاه خلال مســيرتك
سأجيب على هذا السؤال بطريقة مختلفة قليلاً؛ كثيراً ما يتعرض الإنسان لمواقف يختلف ظاهرها عن باطنها، فأنا أذكر الكثير منها والتي كان ظاهرها سيء لكن باطنها جميل وفيه الخير بالنسبة لي، على سبيل المثال عندما نقصني درجة واحدة عن المعدل المطلوب لدخول الطب البشري العام أُجبرت على دخول الموازي، وعندها شعرت بالظلم بدايةً لكن ذلك أعطاني دافع لأجتهد في دراستي وأكون من الأوائل من أجل إعفائي من الرسوم الدراسية، فربما لولا هذا الموقف لما كنت هنا الآن. كذلك من المواقف الأخرى التي أذكرها عندما نقصت درجاتي في إحدى سنواتي الدراسية بسبب أخطاء في التظليل، مما انعكس سلباً على معدلي لكنّه في النهاية قادني إلى الاختصاص الحاليّ، فالإنسان يتعرض للكثير من التفاصيل الصغيرة في حياته قد تُشعره بالحزن حينها لكنه يكتشف لاحقاً أنها جلبت الخير المقدّر له على المدى البعيد.
أجمـل مرحلـة مـررت بها في مسيرتـك الطبيـة
فترة الاختصاص والصداقات التي كونتها، وفترة التطوع في فريق أونلاين كانت من أجمل الأوقات.
حكمــتك
على المرء أن يبذل المجهود لا أن يقطف العنقود
فنحن دورنا أن نبذل الجهد اللازم ونقوم بكل ما لدينا لكن حصد النتائج قد يكون خارجاً عن إرادتنا وغير مطالبين به، وأتوجه بهذا الكلام خصوصاً لطــلاب الامتحــان الوطــني الذين قد يجتهدون ويتعبون ثم يتفاجأون بنتيجة لا تناسب تطلعاتهم، فهذا لا يعني نهاية الحياة أو المشوار بل هي إحدى الخطوات التي ستقودك لما هو خير لاحقاً.
هواياتــك
الخط العربي والمطالعة لا سيما التاريخ والجغرافيا وذلك بسبب حاجة الإنسان لفهم مايحدث حوله في العالم لأن كل ما مرّ في العصور السابقة يُعاد الآن بشكل أو بآخر، لكن الطب سرق معظم وقتي فلم يعد لدي القدرة على ممارسة هذه الهوايات كثيراً.
قدوتـك في الحــياة
على الإنسان أن يكون لديه قدوات وليس قدوة واحدة؛ لكن قدوتي الأولى في الحياة هو والــدي، فرُغم كثرة الشهادات التي حازها ومسؤولياته الكثيرة حتى الآن لا يزال حريصاً ومتابعاً للعلم والقراءة والكتابة. بالإضافة إلىأسأساتذتي منذ بداية المرحلة الابتدائية إلى نهاية المرحلة الجامعية، فما أنا عليه الآن هو حصيلة مجهود ودعم كبير من عائلتي وأساتذتي.
طــموحك
لطالما أطمح لتحسين نظام التعليــم الصــحي في بلدنا والهدف الأسمى هو رؤية بلدي في أحسن حال وتقديم أقصى جهد لتحقيق هذا الشيء.
رسالـة توجههـا لطـلاب الاختصـاص
ألا يجعلوا الصعوبات والضغوطات المادية والمعيشية الحالية تؤثر على التركيز وأن يوظّفوا كل طاقتهم في المكان الذي هم به، فإذا دخل المرء في حلقة التشاؤم والرفض أصبح حاضراً جسداً بلا روح دون أي إنجاز.
كلمـة توجــهها لفريـق حكيمك دليلك
أشــكركم جداً على مجــهودكم وأتــمنى لكم مســتقبلاً زاهراً كــفريق وكــأشخاص، فالتواصــل بين الطــاقم الطــبي والمــجتمع هدف كبيــر وســامي، كما أتوجــه بالســلام والشــكر للمؤســس الصــديق الدكتـور محمـد أكـرم الشـرع.
إعداد: