من مواليد دمشق 1961م.
درس في مدارس مدينة دمشق.
درس في كلية الطب البشري-جامعة دمشق وتخرج عـام 1984م بدرجة امتياز.
متزوج من طبيبة اخصائية في الأورام وأمراض الدم وله ثلاث أولاد.
نقيب أطباء دمشق
موفد من القيادة العامة للجيش والقوات المسلحـة إلى بريطانيا ليتابع تأهيله العلميّ.
حاصل على شهـادة الكُـليّـة الملكية للأطبّـاء البريطانيّين.
رئيس قسم الأمراض العصبية في مشافي إدارة الخدمات الطبية العسكرية سابقاً.
رئيس شعبة الأمراض العصبية في مشافي إدارة الخدمات الطبية العسكرية سابقاً.
نائب رئيس أطباء مشفـى تشرين العسكـري.
اختصاصي في الأمراض العصبية.
فترة اختصاصه:
سافرتُ بإيفـاد من القيادة العامة للجيش والقوات المسلحـة إلى بريطانيا وتابعت تأهيلي العلميّ في بريطانيا بعـدة مدنٍ هناك.
حصلتُ على شهـادة الكُـليّـة الملكية للأطبّـاء البريطانيّين وهي أعلى شهـادة موجودة في بريطانيا، وخلال هذه الفترة أكملت الدراسة في اختصاص الأمراض العصبية بالإضافة إلى الأمراض الداخلية.
عدتُ بعدها في 18 شبـاط 1996م لمتابعة عملي في مشافي إدارة الخدمات الطبية العسكرية.
وتـدرّجتُ من طـبيبٍ اختصاصيّ في الشعبة إلى رئيس قسم إلى رئيس شعبـة.
وأعملُ حالياً كـ نائب رئيس أطباء مشفـى تشرين العسكـري بالإضافة لعملي كرئيس فرع دمشق لنقابة الأطباء.
- عائلته و حياته المهنيّة:
لا شكّ أنّ حياةَ الطبيب ليست ملكه سواء سابقاً أو حالياً أو لاحقاً، مهنته وقسَــمه الطبيّ يتطلّب منه أن يكون جاهزاً لخدمة المرضى في أيّ لحظة، وإنّني محظـوظ جـداً من هـذه الناحيـة لأن زوجتي طبيبة مُـهمّـة في اختصاص الأورام وأمراض الدم، ولطالما كانت سنداً لي في رعاية ثلاثة أطفال الحمد لله تأهّـلـوا بأحسن تربيةٍ، نعم دائماً ما كنتُ موجوداً وكنّـا نتعاون سويّةً، لكنّ الأمّ الحنون التي كانت ترعاهم في كل لحظة وتوجههم هي الدكتورة مها مناشي التي كان لها دور عظيم جداً في رعايتهم، ليكون أولادي اليوم من المميّزين والمتفوّقين. ابنتنا الكبيرة مديرة لـديزني حالياً بمركز في لندن، متزوّجة ولديها ولدان. وابنتنا الثانية محامية، تعمل في سافامتون، أما ابنُنا الثالث فقد تخرّج من جامعة كامبريدج بامتياز ويتدرب اليوم باختصاص الأمراض الداخليّة القلبيّة.
اختصاصه:
في الحقيقة كلُّ اختصاص له إيجابيّات وسلبيّات رغم أنّ كلمة سلبيات غير محبّبة لأنّ الإنسان الذي يقوم بأيّ عمل أو أيّ اختصاص عليه أن يحبّه، لذا لا أستطيع أن أقول سلبيّات، فإمّا أن أعشق هذا الاختصاص وأتـابـع دراستي به وأنجح فيه أو أن أغيّر اختصاصي إلـى آخـر يناسب طموحاتي.
لقد بـدأت اختصاص العصبية مـع زميلـي د.قصي ديب رحمه الله في مشفى تشرين العسكري وبإشراف أساتذة كبار هـم الدكتور محمد ناصر والدكتور علي بلال رحمهم الله.
وعنـدما عـدت مـن بـريطانيـا عام 1996 كان الدكتور محمد ناصر على رأس عمله، وقضينا عدّة سنوات معاً ثمّ أنهى عمله في المشفى وتابعتُ عملي في نفس الشعبة التي نفخر بها لأنّها من الشعب المميزة في الجمهورية العربية السورية.
فالأطبـاء المقيمون الـذين يتـم تدريبهم فيها نعطيهم أحدث المعلومات ونقدّم لهم أفضل الإمكانيّات العلميّة بإشراف كافّة اختصاصيي الشعبة وسط جوٍّ من التآلف والمحبّة ونعتبرهم أبناءَنا الذين سوف يحملون الراية بعد أن ننهي نحن عملنا كاختصاصيين في المشفى، وأؤكـّد أن الشعبة العصبية في مشفى تشرين كانت -ونأمل أن تبقى كما كـانت- مـن الشُّعب المميزة ليس فقط في إدارة الخدمات الطبية العسكرية فقط، إنمـا على صعيد الجمهورية كواحدة من أفضل الشعب في سوريّة وهذا ليس بتحيّز إطلاقاً، إنّما بشهادة كافّة الأطباء المقيمين المتدرّبين لدينا.
رأيه بالسفر:
جرت العادة في السنـوات السابقة بأن يقوم كلّ طبيب أنهى فترة التأهيل والتدريب في بلدنا الحبيب سورية بالسفر لفترة كنـا نطلق عليها فترة تعميق اختصاص و أن يحصل على شهـادة مـن دولـة أوروبية.
أما حالياً ضمن هذه الظروف -أي ظروف السفر وتكاليفه الباهظة- أصبح السفر صعباً ولكن إلى الآن هناك العديد من الأطباء الذين يسافرون لتعميق الاختصاص، مع الأسـف هنـاك عـدد من الأطبـاء الذين يسـافـرون مبـاشـرةً بعد التخرج من الجامعة لأسباب كثيرة كالظروف التي نمرّ بها جميعاً فـي الـوزارات التعليمية المختلفـة. والطبيب الذي يسافر بعد أن ينهي فترة من التدريب في البلد سيكون متفوّقاً ومميّزاً في الأماكن التي سيتابع اختصاصه وتأهيله فيها.
يوجد تلكّؤ حالياً بسبب الظروف الموجودة وبسبب قلّة بعض الاختصاصيين في بعض الأماكن وبالتالي قد يكون مستوى التأهيل أقلّ قليلاً ممّا كان سابقاً بالإضافة لبعض الصعوبات كعدم توفّر بعض المواد أو بعض الأجهزة، لكن ورغم كلّ ذلك يبقى لدينا إمكانيّة كبيرة لتأهيل الكوادر في بلدنا لا تقلّ عن أيّ بلد في الدول المتقدّمة حالياً كالمؤتمرات التي تجرى بشكل دوري عن طريق الروابط والجمعيات العلميّة؛ والتي تساعد في نقل أحدث ما تطـوّر إليه العلم في الاختصاصات المختلفة سواء باختصاص العصبيّة أو الاختصاصات الأخرى.
الامتحان الوطني:
في كل مكان يتوجّب وجود شيء ثابت للجميع.
كافة الوزارت التي تقوم بالتأهيل يجب أن تكون تحت إطار واحد وهو الفحص الوطنيّ، فهو امتحانٌ مهمّ في أن تكون المعايير ثابتة بكافّة الجامعات سواء الخاصّة منها أو العامّة، كما أنه يُتيح نفس الـفرصة للجميع وبالتالـي يحقّق الهدف دون تمييز بين طالب وآخـر.
النظام التعليمي:
بالنسبة للتأهيل النظري يوجد لدينا عـدد مهم من الأساتذة الذين يشهـد لهـم علمهم على مدى سنوات باختصاصات كثيرة سواء بالجامعات العامة أو الخاصة.
امّا بالنسبة للتدريب العمليّ هناك بعض التقصير نتيجة الظروف الراهنة، ويختلف من جامعة لأخرى حسب المشفى الذي يقوم بتدريب الطلاب بعد السنة الثالثة.
بعد تخرّج الطبيب والتحاقه بإحدى الوزارات من أجل الاختصاص لا شك يوجد تأهيل، ولكن بقناعتي يختلف التأهيل للاختصاص من مشفى لآخر، وهذا الاختلاف بالتأهيل بسبب سفر بعض الزملاء باختصاصات معيّنة وقلة عدد الأستاذة أو المدرّبين ببعض الاختصاصات.
ولكن عندما يكون الطالب جـديّاً ويرغب ويبذل جهده ليحصل على التأهيل فلا أعتقد أن أيّ أحد من الأساتذة المتواجدين سيتراخى، بل سيقدّم كلّ إمكانيّاته لإعطاء المعلومات التي يحتاجها الطالب.
كلّما بذلنا جهدًا لتأهيل الأطبّاء، وكلّما كان لديهم الإمكانية والشعور بالمسؤولية والرغبة في الاستفادة من المعلومات، نكون قد ربّينا جيلاً مميّزاً قادراً على رعاية أبنائنا في المستقبل ويرعانا نحن في الفترة المقبلـة.
هواياته:
إنّني من محبّي المطالعة مطالعة ومتـابعـة العِلـم وقـراءة المواضيع الطّبيّة أكثـر من المواضيع العامّة و أحبّ ممارسة رياضة التنس والبينغ بونغ.
كلمته لفـريق حكيمك دليلك:
أتمنى لكم التوفيق، أنتم تقومون بجهد مميّز، وأشكركم على تواجدكم معنا في المؤتمر الخامس عشر لنقابة الأطباء بمتابعة مميّزة، ونأمل أن تستمـرّوا بنفس الهمّـة والنشـاط وألَّا تتوانَوا أبداً حتى لو كانت الصعـوبات كثيـرة فأنتم تبذلون الجهد دون أي مقابل وهذا هو مبدأ العمل التطوّعي الذي ترغبون به، كما أنه السبب الأساسيّ والمهمّ حتّى يكون لكم نشاطات وممارسات وأعمال تنجزونها بمحبّة صادقة.
إعداد:
معاذ كحيلان
إيمان أمرير
علاء حامد
قمر الشومري
محمود عدوان
دعاء الشديدي.
آلاء الحمصي.
إشراف
د محمّد أكرم الشرع.