اسم الطبيب: الأستاذ الدكتور عاصم قبطان
  • بيانات الطبيب:
    • من أبناء مدينة دمشق.
    • نال الشهادط الطب البشري بجامعة دمشق وتخرج منها سنة ١٩٧١م وسافر إلى بريطانيا، وأقام هناك عشر سنوات، ثم عاد إلى سورية عام ١٩٨١م.
    • والده حاصل على دبلوم في الهندسة الزراعية، وأخته معلّمة وهي من ساهمت بدعمه مادياً طوال فترة دراسته.
  • تجربة الطبيب :

    اختصاصي في الجراحة العامة وجراحة الأوعية المحيطية والجراحة الاستقلابية وجراحة البدانة.

  • خبرة الطبيب :
    • عضو أصيل في المجلس الطبي البريطاني.
    • عضو أصيل في الجمعية البريطانية لجرّاحي الأوعية الدموية.
    • عضو مؤسس في رابطة الجراحة العامة في سورية.
    • عضو مؤسس في رابطة جراحة الأوعية الدموية في سورية.
    • مؤسس قسم جراحة الأوعية المحيطية في مشفى تشرين العسكري بدمشق سنة ١٩٨٢م.
    • عضو في جمعية أمراض الهضم في سورية.
    • عضو في جمعية الغدد الصم والداء السكري. 
    • اختصاصي في جراحة الأوعية المحيطية في مركز جراحة القلب بجامعة دمشق. 
    • عضو هيئة تدريسية في قسم الجراحة في كلية الطب البشري بجامعة دمشق لغاية ٢٠٠٦ م.
    • أوّل من أدخل الجراحة المنظارية إلى سورية.
    • أوّل من أجرى عملية استئصال مرارة تنظيرية في تاريخ سورية ولبنان عام ١٩٨٩م.

     

  • كلمة الطبيب :
    في حديثنا مع الدكتور عاصم حول:

     الحياة الجامعية

    قرار دخولي كليّة الطبّ البشري كان قراراً مشتركاً، حيث تمّ قبولي بكليّة الطبّ البشري في كل من جامعتَي دمشق والقاهرة، إلّا أنّ قبولي في جامعة دمشق حصل أولًا وهذا ما دفعني إلى الدراسة فيها. كنتُ من طلاب الجيل الأخير الذي درس الطبّ سبع سنوات عندما كانت مدّة دراسته ست سنوات إضافة إلى سنة تفرّغ كامل في المشفى.

    أجرينا تدريباً سريرياً في كلّ من السنة الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة في مشافي الجامعة. برأيي إن الفرق في الطب بين الماضي والحاضر أنَّ الكتب والمجلّات الطبيّة كانت مصدر المعلومات في الماضي على عكس الوقت الحاضر الذي يُعد فيه الانترنت هو المصدر الأساسي للطلاب، كما أنّ العلاقة سابقاً بين الطلاب والأساتذة كانت أقوى مما هي عليه الآن. 

    نصيحته للطلاب

    بالنسبة للاختصاص الذي أمارسه في سورية هو اختصاص الجراحة العامة، والاختصاص الدقيق هو الجراحة الوعائية والجراحة الاستقلابية.

    التدريس

    التدريس مهم جدّاً ويحتاج أمانة ونظام، إضافةً لقاعدة متينة في العلوم الأساسية، كما يجب أن تكون مصلحة الطالب فوق المصلحة الشخصية.

    أشرفت على تدريس عدّة مقرّرات دراسية ومنها {الجراحة العامة - جراحة الأوعية  - المصطلحات الطبيّة - مهارات التواصل - طب الأسرة}.

    الامتحان الوطني

    أؤيّد الامتحان الوطني بشدّة فهو واجهة البلد وبرأيي أنَّ الطلاب المجتهدين على مدار سنوات الدراسة يستطيعون تجاوزه بسهولة.

    كلمة لفريق حكيمك دليلك

    أشجّع كل الفرق التطوعية التي تقدّم الكثير للمجتمع.

    بالنسبة لفريق حكيمك دليلك فأنا أشكر مبادراتكم المميزة وأتمنّى أن تستمرّوا بهذا النشاط والتميّز. 

    ساهم في إعداد اللقاء:
    • أحمد سراج عبدالله.
    •  رشيد الرشيدي.
    • ميار الصباغ.
    • أليسار علي حسن
    • فبرونيا وسوف.

     

     

     

     

     

     

  • رابط اللقاء على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.