اسم الطبيب: الدكتور مـجـد دقـاق
  • بيانات الطبيب:
    • من مواليد حماة ١٩٧٥، متزوج وزوجته موظفة بمديرية التربية بحماة - شعبة التأهيل، ولديه ثلاثة أولاد، جنى صف عاشر وحسن صف رابع وجاد روضة.
    • درس الابتدائية في مدرسة طارق بن زياد والثانوية والإعدادية بمدرسة عثمان حوراني.
    • تخرج من كلية الطب البشري جامعة حلب عام ٢٠٠٠، وتخرج ماجستير دراسات عليا باختصاص الأمراض الجلدية والزهرية والأمراض المنتقلة بالجنس من مشفى حلب الجامعي عام ٢٠٠٤.
    • بعدها التحق بالخدمة الإلزامية في مشفى دير الزور العسكري واستلم قسم الجلدية بالمشفى وكانت تجربة ممتعة لعلاجه الأمراض الجلدية هناك وحده.
       
  • تجربة الطبيب :

    اختصاصي في الأمراض الجلدية والزهرية والأمراض المنقولة بالجنس.

  • خبرة الطبيب :
    •  حاصل على شهادة البورد السوري بالأمراض الجلدية والتناسلية وتوظف بالمشفى الوطني بحماة واستلم رئيس شعبة جلدية عام ٢٠٠٦.
    • مدَرّس مادة الجلدية العملي في المشفى الوطني بحماة بالعيادات.
    • رئيس قسم الجلدية بمشفى دير الزور العسكري سابقاً.
    • رئيس شعبة الجلدية بالمشفى الوطني بحماة سابقاً.
    • مشرف قسم العملي في مادة الجلدية بكلية الطب البشري بحماة.
  • كلمة الطبيب :
    في حوارنا مع الدكتور مجد حول:

     التوفيق بين الحياة المهنية والعائلية

     اختصاص الجلدية من الاختصاصات التي تستطيع التوفيق نوعاً ما بذلك وتستطيع التوفيق بين الحياة الاجتماعية والعمل بشكل مختلف عن باقي الاختصاصات كالنسائية والقلبية وأحب ذلك. 
    الاختصاصات الخفيفة خاصة للإناث مناسبة، إذ يستطعن التوفيق بين الحياة الاجتماعية والعملية.

    سبب اختياره للطب

    بدايةً كان ميولي للصيدلة بسبب حبي للأدوية.كانت والدتي هي سبب تغيري للطب البشري بسبب تشجيعها لي على ذلك المجال بعدها أحببت الطب.أما اختيار اختصاص الجلدية، بسبب إيجابياته،
    سهل ولا يوجد مناوبات ولا يوجد خطورة على مرضى الجلدية مثل باقي الاختصاصات، فلا يوجد مسؤولية ويوجد سرعة بالتشخيص ومعالجة الأمراض الجلدية ولا يوجد إرهاق نفسي وجسدي.

    مهنة التدريس

    ممتعة بالنسبة لي لأنها رسالة ويجب أن تنتقل من جيل إلى جيل.

    مستوى طلاب الستاجات

    مستوى رائع فهم يسجلون ملاحظاتهم بطريقة علاج كل مرض يأتي للعيادة حتى يستفيدوا منه لاحقاً في علاج المرضى.

    إيجابيات وسلبيات مهنة الطب 

    السلبيات هي الطريق طويل والجهد النفسي والعمل لساعات طويلة والإيجابيات مكانة اجتماعية ودخل مادي جيد وشفاء المرضى ودعاؤهم. سلبيات اختصاص الجلدية، التأخر في تشخيص الأمراض الجلدية وأخذ علاجات غير نوعية موصوفة من قبل المتصيدلين وهذا يفاقم المرض ويجعله مركباً ومعقداً بالإضافة إلى أن الأمراض الجلدية مزمنة وناكسة، فمثلاً يجب أن نخبر مريض البهاق أن مرضه سليم وغير خطير وغير معدٍ وكذلك مريض الصداف وبالتالي يعتبر الدعم النفسي جزءاً من العلاج ويجب أن نقنع المريض بالتعايش مع مرضه وخاصة المزمن منها. كلية الطب البشري بحماة، الحقيقة هي كلية واعدة وبرعم قادم لا تزال جديدة ونحن بحاجة لدعمها وفخورون بها.
    لابد من دعم الكلية وتطويرها لأنها محط لكثير من الطلبة من مختلف المحافظات وبرأيي أن الكلية كل سنة تتطور أكثر وأكثر، لكن فقط يلزمها الدعم.

    موقف لا ينساه في حياته المهنية

    كنت في المشفى الجامعي في حلب وراجعنا مريض بقصة شرى حاد وألم بطن والمريض معند على العلاج فطلبت له تحاليل وعندها تبين أنه يعاني من التهاب كبد فحولته إلى طبيب هضمية وهذا ما أسعدني لأنني خففت معاناته فيجب الاهتمام بالسبب الداخلي للمرض.

    تجهيزات المشافي التي عمل بها

    عملت في المشفى الجامعي في حلب حيث كان يوجد ليزر {فريكشينل} وأدوات جراحة جلدية رائعة وجهاز {بوفا} لمرضى الصداف، وأيضاً المشفى الوطني في حماة رائع ولكنه يحتاج إلى مركز تخصصي للأمراض الجلدية.

    هواياته

    أحب القراءة كثيراً ومتابعة الأخبار لمعرفة ما يجري في بلدنا وأحب حضور المؤتمرات الجلدية وتعليم طلاب الطب والمقيمين في المشافي ولدي مجموعة على الواتس مع بعض المقيمين لمناقشة بعض الحالات معهم.

    طموحاته في الحياة

     الاستمرار بتعليم الطب ودعم عيادتي الخاصة.

    السفر 

    برأيي الطبيب الذي لديه عمل ودخل جيد لا حاجة له للسفر، فالعيش في الوطن مع دخل أقل نسبياً هو راحة نفسية وأبناء البلد لهم حق علينا أن نخدمهم ونعالجهم.

    قدوته

     والدتي التي كان شعارها لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس ووالدي الأستاذ حسن دقاق الذي كان مدرساً.

    نصيحة لطلاب الطب الخريجين والمقبلين على التخرج لتطوير حياتهم المهنية

    الدخول في اختصاص يحبه الطالب ويشعر أنه سيبدع فيه ويجب أن يكون مقتنعاً ومرتاحاً نفسياً لهذا الاختصاص.

    كلمة لطلاب الطب

    من سار على الدرب وصل، التعاون أساس النجاح، الدراسة المستمرة والصبر.

    حكمته في الحياة

    "وما يلقاها إلا الذين صبروا" 
    "ولا تمشِ في الأرض مرحاً إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا".

    رأيه بالامتحان الوطني

    أحب أن يكون الامتحان الوطني منظماً وموحدًاً بحيث يكون الطلاب سواسية ويجب أن يطوروا ويحدثوا المعلومات وأن يشرف عليه اختصاصيون محترفون.

    رأيه بسنة الامتياز

    نحن طلاب في بحر العلم لابد من الاستمرار في طلب العلم، يوجد انتقاد كبير حول سنة الامتياز إلا أني لا أجد فيها هذا القدر من السوء، سنة إضافية لا تؤثر بالنسبة لهم كمقيمين بل بالعكس سنة إضافية لتعميق الخبرة والتواصل مع المرضى.
    أنا مع سنة الامتياز بشرط وضع المقيمين بأماكن مناسبة كاستلام عمليات وتدريبهم أو وضعهم في العيادات الشاملة.

    كلمة لفريق حكيمك دليلك

    فخور بكم وبأخلاقكم الرائعة وفخور بتعميق التواصل الاجتماعي بين طلاب الطب والاختصاصيين وهذا فعلياً ما ينقص طلاب الطب وهو التواصل.

     ساهم في إعداد اللقاء:
    • د. هبة العبدالله.
    •  شهد قراجة.
    •  نور العلّوش.
    •  سلام العبدالله.
    • هبة المحمد.
    • نور طقم.
    • نور العبدالله.
    • يونس طه.
    •  رُبى عبدالله العلّوش.
  • رابط اللقاء على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.