اسم الطبيب: الدكتور أسامة مخزوم
  • بيانات الطبيب:
    • من مواليد محافظة حمص ١٩٨٧.
    • زوجته خريجة كلية العلوم الصحية واختصاصية تغذية.
    • لديه ثلاثة أولاد: ابنه الكبير عُمر عمره ١٢ عام، وابنته تسنيم عمرها ١٠ أعوام، وابنه عبد الرحمن ٦ أعوام. 
    • درس المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس المدينة ثم درس كلية الصيدلة في جامعة البعث عام ٢٠٠٤- ٢٠٠٩ م، وتابع ماجستير في اختصاص الكيمياء الحيوية السريرية في جامعة دمشق عام  ٢٠١٠ - ٢٠١٥ م، وكان العمل ضمن جامعة دمشق وكان معيداً في ذلك الوقت، كان من المفترض أن يكمل الدكتوراه في جامعة طوكيو في اليابان ونظراً لظروف البلد فقد تم إلغاء الإيفاد الخارجي، ثم تابع الدكتوراه في جامعة دمشق عام ٢٠١٦ - ٢٠١٩ م، وكان العمل وقتها في مركز بحوث التقانة الحيوية في البعث، والآن رئيس قسم العلوم الأساسية في كلية طب الأسنان في جامعة حماه. 

     

  • تجربة الطبيب :

    اختصاصي في الكيمياء الحيوية السريرية.
     

  • خبرة الطبيب :

     

    • إجازة في كلية الصيدلة من جامعة البعث عام ٢٠٠٩م. 
    • ماجستير في الكيمياء الحيوية السريرية عام ٢٠١٥ م. 
    • دكتوراه في الكيمياء الحيوية السريرية ٢٠١٩ م. 
    • مدرس مواد الكيمياء الحيوية ١و٢ والحيوية السريرية لطلاب الصيدلة، ودرس مادة علم المناعة لمدة، ولطلاب الأسنان يدرس علم الأدوية وعلم المناعة والكيمياء الحيوية. 
    • يدرّس في جامعة حماه والبعث والوادي الخاصة. 
    • رئيس قسم العلوم الأساسية في كلية طب الأسنان في جامعة حماه من عام ٢٠١٩ م إلى يومنا هذا.
  • كلمة الطبيب :
     في حوارنا مع الدكتور أسامة حول: 

    نشاطاته 

    • شارك في العديد من مؤتمرات نقابة الصيدلة. 
    • نشر عدة نشرات علمية في مجلة بريطانية BMC:
    • نشرة علمية في المجلة العربية للعلوم الصيدلية. 
    • نشر في مجلة جامعة دمشق. 
    • نشر في مجلة جامعة البعث. 

    الحياة المهنية والحياة الشخصية

     نهاراً وقتي كله في الجامعة، أما ليلاً فهو وقت خاص للعائلة. 

    كلية الصيدلة في جامعة حماه

    كلية تعاني جداً لقلة الاختصاصيين وقلة الكادر التدريسي وتغييره بشكل دائم وبالتالي انعدام الاستمرارية في المقررات. 

     الاختصاص

    بالنسبة لاختياري كلية الصيدلة فهي رغبة من الأهل، كانت رغبتي حينها مختلفة تماماً، ولكن فيما بعد تقبلت دراستي وأحببتها. أحب مواد الكيمياء الحيوية والمواد السريرية كثيراً والبيولوجيا فهي الأقرب إلي. 

    مستــوى طــلاب جامعــة حماه أراه بشكل عام جيد جداً.  

    السفر والاختصاص

    لا يُقارن الاختصاص بالخارج مع الاختصاص بالداخل من حيث معوقات البحث والمخابر والأدوات وظروف البحث. 

    مهنة التدريس 

    أعتبر التدريس عطاء وهو المهنة الأرقى، وعطاء الشيء لأهله يعتبر فرضاً لا يجوز التقصير فيه، وأمتع الأوقات هي التي أقضيها مع الطلاب في المحاضرة. 
    يسعد الأستاذ حينما يرى طلابه مميزين داخل القطر وخارجه، والتدريس عبارة عن إعطاء المعلومات والتجاوب من الطلاب. 

    ومايجعل المدرس محبوباً بين طلابه هو التواضع وعدم التكبر وأن يهتم بمعرفة مشاكل الطالب ويشاركهم في تحديد مستقبلهم من خلال إعطاء جزء من المحاضرة لمعرفة مشاكل الطلاب، وبهذه الطريقة تكون علاقة المدرس بالطالب علاقة أخوة أكثر من أنها علاقة مدرس وطالب.

    إيجابيات وسلبيات كلية الصيدلة

    الصيدلة هي علم رائع ومتشعب ويجمع بين الكثير من العلوم، فالصيدلاني يَعلم بالطب البشري والعلوم، وهو فرع يهتم بدقائق الأمور التي لا يعلمها طالب البشري ولا طالب الأسنان وبالنسبة لي هو أجمل من طب الأسنان ولكن في بلدنا لا يلقى التطبيق الصحيح، فالصيدلة لا تعني صيدلية، بل تُعنى بإيجاد وتطوير الأدوية والصيغ الصيدلانية.

    بالإضافة إلى ضعف الخطة الدرسية في الجامعات، فالصيدلاني هو طبيب المجتمع وخاصة في الوضع الراهن في سوريا ولكن الخطة الدرسية لا تؤهل الصيدلاني ليكون طبيب المجتمع لأن خلال دراسته لا يعطى جميع الأمراض، وبالتالي الخطة الدرسية بحاجة لتغيير فيجب أن يلم بجميع الأمراض ثُم يعطى مقررات الأدوية ليكون قادراً على إعطاء الدواء للمرض المناسب، ويجب تقليل مواد الكيمياء وزيادة المواد الطبية لأن أربعة مقررات أدوية غير كافية.

    إيجابيات وسلبيات اختصاص الكيمياء الحيوية السريرية

    من أجمل اختصاصات الصيدلة فهي تجمع البيولوجيا الجزيئية والصيدلة السريرية، 
    ولكن مشكلتها في سوريا هي التكلفة المادية العالية جداً فأنا غير قادر على إجراء أي بحث في الكيمياء الحيوية السريرية دون تكلفة فهي معاناة طلاب الماجستير أيضاً بسبب الوضع الاقتصادي الصعب فالجامعات غير قادرة على تغطية التكاليف أيضاً وبالتالي نتّجه للأبحاث الأقل تكلفة.

    نصيحة للطالب لكي يصبح متميزاً

    أولاً أي طالب يجب أن يحدد هدفه بعد التخرج منذ دخوله الجامعة.
    ثانياً مع ضعف الخطة الدرسية يجب أن يبدأ الطالب بالملازمة من السنة الثالثة فيجب أن يسمع المريض ويعرف الأمراض والأدوية الموجودة.
    ثالثاً اللغة الإنكليزية هي أساسية فيجب ألا تتخرج من الجامعة دون شهادات لغة إنكليزية.

    الامتحان الوطني

    قد وُضِع نتيجة ظروف البلد لأنه قد دخل الكليات الطبية طلاب ليسوا جديرين وبالتالي وضع الامتحان الوطني فكرة جيدة للتأكد من كفاءة هؤلاء الطلاب، ولكن الأفضل هو أن نعيد للبكلوريا هيبتها.
    كما أنه أفاد الامتحان الوطني في ترتيب الجامعات حسب نتيجة طلابها في هذا الامتحان ومعرفة الضعف في مقررات هذه الجامعات وبالتالي تحسينها.
    ولكن برأيي وخاصة لطلاب الجامعات الحكومية يجب ألا نربط تخرجهم بالامتحان الوطني لأن طالباً نجح بامتحانات ل ٦٠ مقرر تقريباً فهو يستحق أن يأخد الشهادة بدون امتحان وطني ولكن نبقي الامتحان الوطني شرطاً للتقدم للدراسات العليا 
    واقتراحي أن يكون هنالك مقرر موحد وعادل للامتحان الوطني في جميع الجامعات وعدم اعتماد مقرر جامعة ما لوضع أسئلته لأن بذلك ظلم لطلاب الجامعات الاخرى.

    هوايته

     كانت البرمجة والتصميم ولكن حالياُ لا شيء.

    مواقف تبقى في الذاكرة

    كُنت طالباً في السنة الأولى وبالرغم من أنها لم تكن رغبتي ولكن كانت مرتبتي الأول، وفي الامتحان كان قد بقي لدي مادتين وكان موعد تقديم مادة الصيدلانيات في الساعة التاسعة ولكن أنا ذهبتُ للتقديم في الساعة الحادية عشر ولم أتقدم للمادة وبالتالي ضاعت رُتبتي لهذه السنة ولم يتم تكريمي فكانت صدمة بالنسبة لي.

    طموحه

    أن أترك بصمة في مجالي وأن يبقى ذكري في أمور استفاد منها الآخرين.

    قدوته

    • والدي وهو مدرس فيزياء وكيمياء وكنت أحب أسلوبه بالإعطاء فهو يربط الفكرة بالواقع ويربط الفكرة بطرفة ليغير روتين المحاضرات الممل.
    • الدكتور حسام الحسيني وهو دكتور في كلية الصيدلة كان لهُ الفضل في حبي للمواد السريرية.
    • الدكتورة فايزة القبيلي أستاذتي المشرفة لمرحلة الدكتوراه. 
    • الدكتور علي الرغبان هو من حلب كان أسلوبه مميزاً جداً أيضاً.

    حكمته في الحياة

    "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه"
    فعند إعطاء المحاضرة يجب إعطاؤها بإتقان وليس لأنه يجب إعطاء المقرر.
    فأنا جداً أشعر بالفرح عندما طالب يرسل لي رسالة بعد تخرجه بأنه رأى حالة ما وتذكر كيفية شرحي لها.

    رأيه بالتطوع

    التطوع شيء مميز وخاصة في المرحلة الجامعية  فهو يعطي شخصية قوية ويُشعر الإنسان بالمسؤولية وخاصة طالب الصيدلة لأنه في سنوات دراسته لا يرى ويتعامل مع المرضى عكس طالب طب الأسنان، كما أن التطوع يخدم الCV وخاصة في دول أوروبا والخليج.

    كلمة لطلاب الصيدلة المقبلين على التخرج

    عليكم الملازمة وإتقان اللغة.

    كلمة لفريق حكيمك دليلك

    منصة حكيمك دليلك هي منصة رائعة تربط بين الطلاب وبين الدكتور والطالب بشكل غير مباشر، فأنا قادر على معرفة مشاكل الطلاب من خلال هذه الصفحات وأحاول أن أساعده وأن اتفادى هذه المشاكل.

    " أعطاكم الله العافية على جهودكم في هذا الفريق، وعلى أيامي في الجامعة لم يكن يوجد هكذا صفحات فالطلاب محظوظون بكم."

    ساهم في إعداد اللقاء :
    • ميار غفير.
    • محمد خرطبيل.
    • حنين القاري.
    • قاسم دياب.
    • نور معلا.

     

  • رابط اللقاء على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.