اسم الطبيب: الأستاذ الدكتور مازن سلوم
  • بيانات الطبيب:
    • مواليد محافظة اللاذقية عام 1978م. 
    • زوجته ياره مهندسة، وابنه جاد في الصف الثامن هواياته المطالعة وكرة القدم، أمّا ابنته ميلا في الصف الثالث وهي تهتمّ بالموسيقى وتشارك في الكورال وتتعلم العزف على البيانو، وهما متفوّقان دراسيًا. 
    • حصل على الشهادة الثانوية من مدرسة جول جمّال في اللاذقية عام 1997م. 
    • تخرج من كليّة الصيدلة في جامعة تشرين عام 2002م. 
    • أُوفِدتُ إلى فرنسا عام 2004م لصالح وزارة الصحة، وحصل على شهادة ماجستير في علم البيولوجيا الجزيئية وعلم اللقاحات عام 2006م من جامعة تور الفرنسية. 

     

  • تجربة الطبيب :

    علم الأحياء الدقيقة.
     

  • خبرة الطبيب :
    • عميد كليّة الصيدلة في جامعة الحواش الخاصة. 
    • حصل على دكتوراه في علم الأحياء الدقيقة من جامعة تور الفرنسية عام 2010م. 
    • حصل على شهادة البورد السوري في الأحياء الدقيقة عام 2012م. 
    • عمل في مخبر مشفى تشرين العسكري في دمشق من عام 2011م إلى 2018م. 
    • عمل في مخبر الجراثيم المرجعي في مديرية مخابر الصحّة العامة في دمشق خلال عام 2019م.
    • تم تكليفه بالإشراف على تحاليل PCR الخاصة بـ COVID-19 في محافظة اللاذقية من شهر نيسان عام 2020م ثم تم تعيينه رئيسًا لمخبر الصحة العامة في اللاذقية حتى نهاية شهر آب عام 2023م. 
    •  في بداية الشهر التاسع من عام 2023م استلم عمادة كليّة الصيدلة في جامعة الحواش الخاصة. 
    • قام بالتعاون مع وزارة الصحة ومنظّمة الصحة العالمية بإعطاء المحاضرات وورشات تدريبية في المشافي في المحافظات. 
    • شارك في مؤتمر كليّة الصيدلة في جامعة الحواش الخاصة وفي مؤتمر جامعة الشام الخاصة والجامعة العربية. 
  • كلمة الطبيب :
    في حوارنا مع الدكتور مازن حول:

     الموازنة بين حياته المهنية والإدارية والشخصية

    دائمًا ما يوجد صعوبة لكنني أُحاول التغلَّب على المصاعب خاصةً مع زيادة هموم الحياة وضغط العمل من خلال تخصيص الوقت للعائلة والاهتمام بالأمور الدراسية والترفيهية. 

    فترة الدراسة في الكليّة

    تكمن صعوبة الحياة الجامعية بشكل رئيسي في السنة الأولى بسبب الانتقال من مرحلة الشهادة الثانوية إلى المرحلة الجامعية، حيث تختلف طريقة التدريس والدراسة، ففي الحياة الجامعية يكون تنظيم الوقت أهمّ من عدد ساعات الدراسة حتى نستطيع التركيز على المعلومات المفيدة، وكلّ مرحلة يوجد لها خصوصية من حيث الصعوبات والذكريات الجميلة، فلا توجد مرحلة صعبة أو سهلة بالمُطلق، إنّما كلّ مرحلة نتعلم منها ونتذكّر الذكريات الجميلة بشكل رئيسي. 
    سنوات الخبرة والخدمة بعد الانتهاء من الجامعة مهمة جدًّا، وأعتقد دائمًا أنّ الشهادة الجامعية هي جواز عبور أو جواز سفر يؤهلنا إلى الإبداع في المجال التالي، لكن لا تكفي لاكتساب المهارة حيث أننا يجب أن نكون في حالة تعلّم دائم.
     الخبرة مهمة وخصوصًا تلك المرتكزة على أساس علمي، فمرحلة الدكتوراه تؤهل للبحث العلمي، والتدريس خطوة معتمدة على أساس علمي وتعلّمنا منهجية التفكير كما تدعم الخبرات التي تعلّمناها خلال فترة الدكتوراه، حيث أنَّ كلّ المراحل تكمل بعضها البعض.
    مرحلة الدكتوراه تعلّمنا منهجية التفكير والبحث العلمي كما نستفيد من الخبرات التي نكتسبها خلال مرحلة الدكتوراه في التدريس لاحقاً، حيث أنّ كل المراحل تكمّل بعضها بعضاً.

    مرحلة الاختصاص

    أحببتُ اختصاص علم الأحياء الدقيقة لأنّه مجال واسع ويشمل الكثير من جوانب الحياة، ومن الماضي حتّى يومنا هذا نسمع كلّ فترة عن أوبئة أو فيروسات أو جراثيم جديدة، فكان لدي الفضول لدخول هذا المجال المهم والتوّسع فيه. 
    في البداية كانت فترة الاختصاص في فرنسا صعبة، وعندما بدأتُ دراسة علم الأحياء الدقيقة عرفتُ أنّه يجب أن يكون لديّ أساس في مجال البيولوجيا الجزيئية، حيث كانت معلوماتنا متواضعة في هذا المجال لأننا لم ندرس هذه المادة في الجامعة.
    بدأتُ في البيولوجيا الجزيئية بتركيز وجمعتُ المعلومات وتوّسعتُ بها، لأنَّ مجال الأحياء الدقيقة يعتمد على التقانات الحيوية ومعرفة الـ DNA والتعبير عن المورثات. 
    وأيضًا المحاضرات في الماستر كانت صعبة في البداية بسبب حاجز اللغة واختلاف طريقة التدريس، لكن مع الأيام بدأت الصعوبات بالزوال وتوّسعتُ في البحث العلمي حتّى حصلت على الماستر. 
    تعلّمتُ الاعتماد على النفس واستغلال الوقت لأنّه أهم شيء في الحياة، كما تعلّمتُ الجانب المفيد في الإنترنت حيث كان هناك مقولة يرددها البروفيسور لي وهي: 
    《sur internet il y a tout et n'importe quoi》وتعني أنه على الإنترنت يوجد كل شيء ولكن أي شيء، لذلك من المهم أن نعرف كيف نوجه بحثنا ونعتمد على الموقع الصحيح ومصدر المعلومة الموثوق، وأنا دائماً أنبه طلابي على هذا الأمر.

    إيجابيات وسلبيات الاختصاص 

    لم أرَ أيّ سلبية لهذا الاختصاص، لكن الإيجابيات مهمة جدًّا وأنا استفدت من دراستي ليس فقط في مجال الأحياء الدقيقة بل في مجال البيولوجيا الجزيئية أيضًا عندما كنّا نعمل على خلية الأحياء الدقيقة فهي نواة للخلايا الأكثر تعقيدًا. 
    من الإيجابيات أيضًا أنَّ هذا المجال علّمنا الصبر والعمل لساعات طويلة وإعادة التجارب أحيانًا في حال عدم نجاحها حتى نحصل على نتائج.  
    دائمًا أنصح الطلاب بدخول المجال عن حُبّ ورغبة سواء كان أحياء دقيقة أو غير اختصاص، فعندما نبدأ بعمل ما نُحبّ أن نكون قادرين على العطاء فيه أكثر. 

    التدريس

     التدريس مهنة ممتعة والمميّز فيها أننا نعلّم ونتعلم، نتعلم من الطلاب الكثير من التفاصيل وبنفس الوقت نستمتع عندما نعطي خبرة أو معلومة، وأُحاول دائمًا أن أُمرّر في محاضراتي جانب من الشيء الذي تعلّمته خلال الدكتوراه في البحث العلمي للاطلّاع على هذا المجال والاستفادة منه. 
    أدرّس منذ عشر سنوات في جامعة خاصة، لكن نظريتي لم تتغير، فالمستوى بين الجامعات الخاصة والعامة هو ذاته ولا يوجد أيّ فرق بينهما، كما أجد في الجامعات الخاصة متابعة مستمرة على مدار الفصل الدراسي، ويجب على الطلاب أن يدرسوا ويهتموا دائمًا، أمّا من ناحية الأساتذة والمُقررات فهي ذاتها في كِلتا الحالتين ولا يوجد أيّ فرق بينهما، لكن هنالك بعض الإيجابيات في الجامعات الخاصة، وهي:

    •  الاهتمام بالحضور الإلزامي.
    •  الاهتمام بالاختبارات الآنية. 
    •  الاهتمام بالمذاكرات النصفية.

    احتلال الجامعات الخاصة على المركز الأوّل 

     لا أعلم ما مدى دقّة هذه المعلومة، لكنني لا أرى فرقاً بين الجامعات الخاصة والحكومية، فالطالب المميّز يكون مميّزاً سواء كان يدرس في جامعة خاصة أو حكومية.

    المحطات الأهم في حياته

     المحطة الأولى: الانتقال من المرحلة الجامعية إلى مرحلة ملازمة الصيدلية، إذْ كان مجالًا جديدًا بالنسبة لي وصعبًا في البداية، فالأساس العلمي الذي جنيناه في الجامعة كان مساعدًا وبناءً في هذا الجانب.
    أما المحطة الثانية: الانتقال إلى مرحلة الاختصاص (البحث العلمي) حيث كان هذا الجانب مُمتعًا وجديدًا رغم صعوبته. 

    سر محبة الناس له

    هو التواضع والتعامل مع الآخرين بإنسانية ومحبّة، فالجانب الإنساني له الدور الأكبر في ذلك، وأيضًا تكريس الوقت والجهد للعطاء. 
    برأيي ما يجعل الإنسان ناجحًا ومحبوبًا هو التواضع والتعامل مع الناس بجدّية وحزم مع وجود جانب إنساني، وأن نعطي من وقتنا للآخرين. 

    الامتحان الوطني 

    لا أرى في الامتحان الوطني سلبيات بل هو خطوة إيجابية، والتحضير له يُجبر الخرّيج على تركيز معلوماته في كافّة المواد ممّا يساعده في مرحلة ما بعد الامتحان والتحضير للاختصاص، كما أنَّ طلاب الجامعات العامة والخاصة جميعهم يتقدمون للامتحان ذاته، وأرى مستويات متقاربة فيما بينهم. 

    السفر 

    أنا مع فكرة السفر بهدف الاختصاص واكتساب المعارف والخبرات ونقلها إلى الوطن، وخصوصًا في الظروف الحالية، حيث أنَّ إمكانيات البحث العلمي سواء كانت بنية تحتية أو مخصصات مادية للبحث العلمي أو فريق بحث متواضعة.
    نحن نفتقد لبعض مقوّمات البحث العلمي ولكن هذا لا يعني أنه لا يوجد في بلدنا بحث علمي لكن بصراحة الجانب المادي أكثر ما يعيق البحث العلمي هنا. 
    أنا مع فكرة السفر للبحث العلمي أو اكتساب الخبرات الموجودة في الخارج وجلبها والعودة إلى الوطن، لكن لا شك أنه لدينا في البلد كادر طبّي وتعليمي متميز، وخصوصًا من أولئك الذين أكملوا دراستهم في الخارج وعادوا، حيث أصبح لديهم القدرة على وضع الطالب في الطريق الصحيح للبحث العلمي ونقل الخبرات التي اكتسبوها في الخارج للخريجين هنا. 
    لكن هذا لا ينفي وجود أشخاص ناجحين أكملوا دراستهم أو اختصاصهم في البلد ولم يسافروا للخارج فالعامل الشخصي يبقى الأهم، لكن بالنسبة لمقوّمات البحث العلمي وظروف العمل في الخارج فهي أفضل الآن بكل تأكيد.

    هواياته

     كنت متابعًا للرياضة، لكن في الوقت الحالي ولضيق الوقت لم أعد مُهتّمًا، وبالنسبة للفريق المفضل بما أنني عشت في فرنسا لذا كنتُ متابعًا لفريق فرنسا و أمارس كرة القدم أسبوعيًا وأحاول دائمًا أن أنوّع في مجالات حياتي سواء الرياضة والعائلة والعمل وغيرها. 
    بالنسبة للجانب الأدبي يعدّ دان براون بالنسبة لي رقم واحد لأنني أفضّل الكتب الأدبية التي تأخذ طابعًا علميًا، فكتب دان براون مشوّقة كثيرًا وهي المفضلة وتجعلنا نبحث عن الحقيقة دائمًا. 

    طموحه

     أن أبقى في البلد ونرتقي فيه للأعلى دومًا ونصل إلى مرحلة نكون قادرين فيها على إنجاز أبحاث علمية على مستوى كبير، ونصل إلى مسار الدول المتقدّمة وهذا الشيء نعتمد به على الأجيال القادمة وحتّى على الأشخاص الذين سافروا إلى الخارج لاكتساب الخبرة والعودة فيها للبلد.

    حكمته في الحياة 

    لا يوجد حكمة معيّنة في حياتي، لكنْ توجد حكم كثيرة ممكن أن نستفيدَ منها وخصوصًا الّتي ترتكز على أهميّة الوقت لأنّ الوقت ثمين جدًا، وكلّما تقدمنا في عملنا أو في علمنا أدركنا أهمية الوقت واستغلاله أكثر سواء كان هذا الشيء في مجال العمل، العلم، القراءة، الاهتمام بالعائلة فكلما ضاق الوقت أكثر كلما شعرنا بقيمته أكثر. 

    قدوته في الحياة

     كلّ إنسان ناجح في أي مجال وأحبّ أن أتعلّم منه. 

    نصيحته لطلاب الطبّ والصيدلة

    الاهتمام بالدراسة واستغلال الوقت قدر الإمكان، والتعلّم من أساتذتهم ليس فقط من الناحية العلمية الطبية، بل من الناحية الحياتية كمنهجية وأسلوب الحياة وحتّى طريقة التفكير.  

    الفرق التطوعية 

    الفرق التطوعية التي ظهرت في البلد في ظروف الحرب كان لها دور إيجابي في كلّ جوانب الحياة مهما كانت، والتطوّع بشكل عامّ فيه سعادة للشخص ويعطي طاقة إيجابية في الحياة والتفكير، ومن المؤكد انعكس هذا العمل إيجابيًا على المجتمع وعلى المتطوعين نفسهم من ناحية شخصيتهم وطريقتهم في الحياة. 

     كلمة لفريق حكيمك دليلك

     أنا أشكركم كثيرًا، وأشجّع على أي عمل ينقل صورة إيجابية عن الحياة والتجارب خصوصًا أنتم طلاب علم وتحاولون أن تستفيدوا وتُفيدوا الآخرين وتصنعوا تواصلًا بين فئات المجتمع المختلفة. 

    ساهم في إعـداد اللقاء: 
    •  عبد الله عزيزي.
    • بشرى عودة. 
    • فبرونيا وسوف.
    • مي صالح غانم. 




     



     

  • رابط اللقاء على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.