مواليد قرية قطينة-حمص عام 1935.
نال الشهادة الثانوية عام 1952.
بدأ دراسة الطب في رومانيا عام 1963.
تخرج عام 1969.
الاختصاصي الأول في سورية في الطب العصبي والنفسي من ألمانيا.
مدير مدرسة سابق في منطقة تل شنان -حمص
طبيب الصحة الرسمي والطبيب الشرعي في بلدة شين و منطقة القصير سابقاً.
محاضر في مؤتمرات طبية في سورية والسعودية.
اختصاصي في الطب العصبي والنفسي من ألمانيا
سفره لألمانيا
ذات يوم جاءني من دمشق مدير مركز علمي بدمشق، وخلال تبادلنا الحديث علم أنني أسعى لإكمال الاختصاص في رومانيا ولكني لا أستطيع تحمل تكاليف الاختصاص، ساعدني هذا الشخص في البحث عن مكان قبول للاختصاص ولكن في ألمانيا، وتم إرسال أوراقي إلى مشفى في مدينة بوخوم في ألمانيا 1975 للتخصص في طب الأعصاب، وتعلمت اللغة الألمانية في معهد غوته هناك.
بعد انتهائي من دورات اللغة ذهبت للمستشفى وحصلت على الإقامة وإذن العمل والسكن واستغرقت 4 سنوات في اختصاص العصبية.
بالمقابل كانت زوجتي تختص تخدير وإنعاش.
بعد انتهائي من طب الأعصاب، حاولت أن أختص جراحة عصبية ولكن ذلك لم ينفع بسبب ضعف نظري، فقررت دراسة الطب النفسي واستغرقت 4 سنوات.
أجريت امتحانَي الطب النفسي والطب العصبي في ذات التوقيت بمدينة دوسلدورف، ولتفوقي انبهرت اللجنتان الطبيتان للاختصاصين وتمت مكافأتي بهدية، وتحملوا تكاليف السفر والعودة إلى سورية لي ولعائلتي عام 1983.
العودة إلى سورية
عدت إلى سورية حاملاً شهادتَي الاختصاصين في الطب النفسي والطب العصبي، تم تخييري بينهما ولكنني أردت مزاولة المهنة بكليهما، ولم أحتج لتقييم امتحاني في سوريا لهمت لأنني قد قدمتهما في جامعة دوسلدورف في ألمانيا مسبقاً.
بعدها سجلت مزاولتي للمهنة في هذين الاختصاصين وكنت أول طبيب في سورية يعمل باختصاصين معاً، وعملت بهما في مدينة حمص.
المؤتمرات والكتب
شاركت في جميع المؤتمرات التي أجريت في ألمانيا وسورية، وأجريت الكثير من محاضرات الطب النفسي لدى نقابة الأطباء في قطينة وطرطوس لدى جمعية العاديات، ومحاضرات الطب العصبي في السعودية.
لدي كتاب حبر الخريف صدر عام 2018 يتضمن سيرة حياتي بتفاصيلها وقصيدة "لا تغادر".
الاختصاص
اخترت اختصاصَي الطب العصبي والطب النفسي تبعاً لضعف نظري وأتيحت هذه الفرصة لي في ذلك الوقت.
كان لدي حماس كبير جداً بسبب نجاحي بما أفعل وتحفيزي من قبل الناس لما أتركه من أثر لديهم، فاستمريت في الدراسة والعمل.
وكان إصراري على الوصول لما أرغب وبشكل ترفع له القبعة عاملأً مهماً على متابعتي.
أنا لم أواجه صعوبات في الاختصاصين لأنني كنت أحب وأنجح، فأزداد رغبة في التقدم.
لم أكن أرى الصعوبات لدرجة أنه آنذاك لم يكن موجود الطبقي محوري فكنت أعمل على تصوير الدماغ عن طريق حقن فقاعة هوائية في الشريان السباتي وتصوير الدماغ من الجوانب بتقنية معينة، وبعدها ظهر الحقن.
في القِدم، عُمِل في الطب بشكل وصفي أما الآن فأصبح عضوياً، أي يذكر الأسباب العدّة المسببة للمرض.
الطب النفسي لا يزال متأخراً نسبياً وذلك لعدم القدرة على إجراء تجارب على الحيوانات كما بقية الاختصاصات.
حالياً استفدنا من التاريخ العائلي وأصبح التشخيص أسهل.
يشيع إطلاق تسميات خطأ على الأمراض مثلاً الهوس هو فرط نشاط نفسي، الذكاء يشتد ويكثر الكلام والحركة ويضطرب الفكر، فيزداد الشعور بالعظمة وتقل المحاكمة ويُفضل الرجوع للتسمية باللاتيني.
كتبت قصيدة لا تغادر، لأنني أتمنى ألا يسافر الطالب والطبيب ولكن هذا الإنسان من حقه عيش حياة كريمة، ووضعه في الوطن بائس لعدم وجود مستقبل، وفي الغربة بائس لتركه الأهل والوطن.
على الطالب الراغب بدراسة الطب النفسي والعصبي أن يتحلى ببعض الصفات، كحب العمل والإخلاص فيه والبعد عن الغش والمادية في التعامل، مع العلم أن الغش متاح في الطب النفسي أكثر من غيره حيث لا يوجد أدلة كالصور أو التحاليل وغيرها.
الامتحان الوطني
ليس لدي فكرة عن الامتحان الوطني في سورية لأنني لم أدرس الطب هنا
حياته الشخصية
مررت بالعديد من المحطات المهمة في حياتي (الخدمة العسكرية، دراسة الطب، الزواج، ممارسة المهنة).
كما أذكر أنني كنت لا آخذ كشفية المعاينة من أبناء قريتي والناس الذين أعرفهم مهما يكن، بل أتقاضى راتبي كموظف وهذا شيء نابع من إرادتي.
هوايته
السباحة سابقاً، القراءة باللغات الخمسة فأنا كل يوم أقرأ، والشعر والنثر.
قدوته
لا يوجد إنسان كامل وإنما لدي إعجاب بالطباع والصفات، لا أحب الرجولة الفظّة وأرى الرجولة في الشهامة والكرم بعيداً عن التبذير.
حكمته في الحياة
الشرف، الاحترام، الضمير الحي، خدمة الآخرين ومحبة الناس وعدم الركض وراء المال والسلطة... فالحياة رحلة عابرة.
نصيحته لطلاب الطب وطلاب الاختصاص
أن تكون طبيباً بالمعنى الحرفي كما هو موجود في قسم أبقراط، وأن يُعطى حقه ويقدَّر آجلّ تقدير.
التعمق والدراسة بشكل صحيح في الاختصاص، عليكم بعشق الاختصاص.
أنا حالياّ بعد أن تركت مزاولة المهنة أعود دوماً للقراءة في الطب وأواكب كلّ جديد، فطالب الطب طالب علم مدى الحياة والإنسان دوماً عليه أن يتعلم.
كلمة لفريق حكيمك دليلك
بارك الله بجهودكم وعملكم الرائع فله صدىً جميل وأيضاً آثار جميلة من خلال توجيه الطلاب والناس.
وأقول لصاحب فكرة الفريق "الدكتور محمد أكرم الشرع": إنّ فكرة تأسيس هذا الفريق هي فكرة نبيلة وأهنئه أيضاً، لذا أدعوه أن يستمر بعون الله.
إعـداد:
د. اولغـا البيطـار
د. ريـم حـسن
د. سـارا وسـوف.